وائل
06-29-2007, 01:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ساقص عليكم هذه القصة التي ما تذكرتها مرة وإلا وخجلت من نفسي لما أعرف من تقصيري في نصرة ديني
روي عن الحسن البصري أنه قال يتمثل الاسلام يوم القيامة في صورة رجل ثم يتعرض للناس واحداً واحداً ثم يقول
يا رب هذا نصرني وهذا خذلني حتى يصل إلى سيدنا عمر رضي الله عنه فيقول يا رب مازلت عزيزاً منذ أسلم هذا
فمن أي الفريقين أنتم أيها القراء الكرام ؟
أسال الله أن يجعلني وإياكم ممن يشرفهم بنصرة دينه . . . . . . . . . . قولوا آمين
لقد أطلت عليكم سامحوني وإليكم القصة التي سمعتها من فضيلة الدكتور سعيد رمضان البوطي حفظه الله
ذهب أحد علماء دمشق الأجلاء إلى محل أحد كبار التجار وطلب منه المساعدة بما أنعم الله عليه من المال في أحد أعمال الخير التي كان العالم يجمع لها المال من أهل الخير ثم بعد أن بين له فضيلة الصدقة وما فيها من الأجر مد يده للتاجر قائلا يا أبا فلان بماذا سوف تتبرع أو ما الذي سوف تعطيه فما كان من التاجر الا
أن أن أن أتدرون ماذا فعل هذا التاجر عندما مد العالم يده . . . . . . . . . . .
ما كان منه إلا أن بصق في يد العالم وقال ما عندي غير هذه . . . . . .. .
.والآن . . . . . . لو أن أحداً صنع هذا معك بماذا سترد . . . . . . . . . . . . .وما الذي ستفعله . . .
. . . . . . إسأل نفسك وأجب بصدق
أما العالم فما كان منه الا أن . . ,. . .
مسح يده التي بصق عليها التاجر بلحيته يعني لحية العالم ثم قال له بكل هدوء للتاجر هذه البصقة للحيتي فما الذي عندك لله . . . .
هل تريدون تتمة القصة
لست أدري ما الذي حصل بعد ذلك فإن الدكتور لم يقل غير الذي قصصته عليكم ولكن لكم أن تتموها على هواكم فالبعض ظن أن التاجر ذاب خجلا وراح يقبل يدي العالم ورجليه ويستسمحه
والبعض الاخر ظن أنه تكفل بذلك المشروع لوحده على نفقته
والبعض قال أن التاجر لم يفعل شيئاَ
ومنهم من قال
ومنهم من قال
وأنا لست متأكدا من النهاية الحقيقية وعلى كل حال لا تهمني . . . . .
ولكن الأكيد والذي يهمني أني و أنا أكتب هذه الكلمات أحس نفسي صغيرا ًوأكاد أذوب خجلا كلما قارنت نفسي بذلك العالم
فكم من مرة انتصرت لنفسي أما لديني . . . . . فأسال الله أن يعف عن تقصيري
فماذا عنكم؟؟؟
اللهم شرفنا بنصرة دينك
ولا تحرمنا ذلك بذنوبنا
آمين
(زهرة)(زهرة)
ساقص عليكم هذه القصة التي ما تذكرتها مرة وإلا وخجلت من نفسي لما أعرف من تقصيري في نصرة ديني
روي عن الحسن البصري أنه قال يتمثل الاسلام يوم القيامة في صورة رجل ثم يتعرض للناس واحداً واحداً ثم يقول
يا رب هذا نصرني وهذا خذلني حتى يصل إلى سيدنا عمر رضي الله عنه فيقول يا رب مازلت عزيزاً منذ أسلم هذا
فمن أي الفريقين أنتم أيها القراء الكرام ؟
أسال الله أن يجعلني وإياكم ممن يشرفهم بنصرة دينه . . . . . . . . . . قولوا آمين
لقد أطلت عليكم سامحوني وإليكم القصة التي سمعتها من فضيلة الدكتور سعيد رمضان البوطي حفظه الله
ذهب أحد علماء دمشق الأجلاء إلى محل أحد كبار التجار وطلب منه المساعدة بما أنعم الله عليه من المال في أحد أعمال الخير التي كان العالم يجمع لها المال من أهل الخير ثم بعد أن بين له فضيلة الصدقة وما فيها من الأجر مد يده للتاجر قائلا يا أبا فلان بماذا سوف تتبرع أو ما الذي سوف تعطيه فما كان من التاجر الا
أن أن أن أتدرون ماذا فعل هذا التاجر عندما مد العالم يده . . . . . . . . . . .
ما كان منه إلا أن بصق في يد العالم وقال ما عندي غير هذه . . . . . .. .
.والآن . . . . . . لو أن أحداً صنع هذا معك بماذا سترد . . . . . . . . . . . . .وما الذي ستفعله . . .
. . . . . . إسأل نفسك وأجب بصدق
أما العالم فما كان منه الا أن . . ,. . .
مسح يده التي بصق عليها التاجر بلحيته يعني لحية العالم ثم قال له بكل هدوء للتاجر هذه البصقة للحيتي فما الذي عندك لله . . . .
هل تريدون تتمة القصة
لست أدري ما الذي حصل بعد ذلك فإن الدكتور لم يقل غير الذي قصصته عليكم ولكن لكم أن تتموها على هواكم فالبعض ظن أن التاجر ذاب خجلا وراح يقبل يدي العالم ورجليه ويستسمحه
والبعض الاخر ظن أنه تكفل بذلك المشروع لوحده على نفقته
والبعض قال أن التاجر لم يفعل شيئاَ
ومنهم من قال
ومنهم من قال
وأنا لست متأكدا من النهاية الحقيقية وعلى كل حال لا تهمني . . . . .
ولكن الأكيد والذي يهمني أني و أنا أكتب هذه الكلمات أحس نفسي صغيرا ًوأكاد أذوب خجلا كلما قارنت نفسي بذلك العالم
فكم من مرة انتصرت لنفسي أما لديني . . . . . فأسال الله أن يعف عن تقصيري
فماذا عنكم؟؟؟
اللهم شرفنا بنصرة دينك
ولا تحرمنا ذلك بذنوبنا
آمين
(زهرة)(زهرة)