عبدالرحمن سعد
06-26-2007, 03:12 AM
تجنب النجاح الفاشل
النجاح هو هدف كل المنظمات والأفراد، من منا لا يحب النجاح أو يرغب في تحقيقه في العمل وفي الحياة الخاصة ؟ ولكن ما هو النجاح وكيف السبيل إليه؟
النجاح بتعريف بسيط: هو القدرة على وضع الأهداف والوصول إليها وتحقيقها. فعندما تضع لنفسك أو لمنظمتك أو قسمك هدفاً معيناً فإنك تتخذ الخطوات اللازمة للوصول إلى هذا الهدف في فترة زمنية معينة. فإن حققت الهدف في هذه الفترة الزمنية وبنفس مواصفات الهدف تكون قد نجحت. علماً بأن عدم النجاح لا يعني بالضرورة الفشل، بل قد يعني أنك بحاجة إلى فترة زمنية أطول قليلاً لتحقيق الهدف أو إنجاز العمل.
ولكن كيف نحقق أهدافنا وننجح في حياتنا؟ هل نفعل كل شيء وأي شيء كي ننجح؟ وهل تكون كل الطرق مباحة ومبررة في سبيل الوصول للهدف؟ هي أسئلة أخلاقية، لكنها واقعية أيضاً. فلنتحدث عنها باختصار. إننا مطالبون بالعمل الجاد والمثابرة لتحقيق الأهداف والسعي نحو النجاح والكمال. لكن جزءاً من النجاح يرتبط بالطريقة التي ننجح بها.
فالجد والاجتهاد والصدق والنزاهة صفات حميدة، لكنها أصبحت نادرة في سوق العمل اليوم. إذ نجد أن معظم المنظمات تحت شعار التسويق والإعلان تبدي أموراً وتخفي أخرى عن الزبائن، ونجد بعض الأشخاص لا يتورعون عن التعريض بزملائهم والكذب على رؤسائهم ومنافقتهم من أجل التسلق على أكتافهم. فهل هذا ما نريد؟ وهل يرضي مثل هذا "النجاح" ضمائرنا؟ إن اتباع أساليب مراوغة وغير أخلاقية من أجل "النجاح" والوصول إلى القمة هو في حد ذاته علامة فشل. فإن كانت المنظمة غير قادرة على الوصول إلى عقول وقلوب العملاء بجودة منتجاتها أو خدماتها فهي فاشلة حتى لو حققت أرباحها المالية بالغش والخداع والمنافسة غير الشريفة مع المنظمات الأخرى. وإن كان الإنسان لا يستطيع أن يتقدم وينجح في العمل اعتماداً على كفاءته وخبرته وقدراته وإنجازاته فهو فاشل حقيقي حتى وإن نافق ووصل إلى موقع مرموق يعلم تمام العلم أنه غير قادر على الحفاظ عليه إلا بالاستمرار في النفاق والكذب.
فأي نوع من النجاح تسعى إليه؟ النجاح الحقيقي الذي لا يشوبه خوف في الدنيا والآخرة، أم النجاح الفاشل الذي يبقى صاحبه على أعصابه خوفاً من انكشاف أمره في الدنيا، وله في الآخرة سوء العاقبة؟ النجاح الذي تفتخر به أمام أولادك حتى وإن قل، أم النجاح الزائف الذي سرعان ما يزول مخلفاً سوء السمعة والندامة؟ سأتركك تجيب على هذا السؤال بنفسك.
النجاح هو هدف كل المنظمات والأفراد، من منا لا يحب النجاح أو يرغب في تحقيقه في العمل وفي الحياة الخاصة ؟ ولكن ما هو النجاح وكيف السبيل إليه؟
النجاح بتعريف بسيط: هو القدرة على وضع الأهداف والوصول إليها وتحقيقها. فعندما تضع لنفسك أو لمنظمتك أو قسمك هدفاً معيناً فإنك تتخذ الخطوات اللازمة للوصول إلى هذا الهدف في فترة زمنية معينة. فإن حققت الهدف في هذه الفترة الزمنية وبنفس مواصفات الهدف تكون قد نجحت. علماً بأن عدم النجاح لا يعني بالضرورة الفشل، بل قد يعني أنك بحاجة إلى فترة زمنية أطول قليلاً لتحقيق الهدف أو إنجاز العمل.
ولكن كيف نحقق أهدافنا وننجح في حياتنا؟ هل نفعل كل شيء وأي شيء كي ننجح؟ وهل تكون كل الطرق مباحة ومبررة في سبيل الوصول للهدف؟ هي أسئلة أخلاقية، لكنها واقعية أيضاً. فلنتحدث عنها باختصار. إننا مطالبون بالعمل الجاد والمثابرة لتحقيق الأهداف والسعي نحو النجاح والكمال. لكن جزءاً من النجاح يرتبط بالطريقة التي ننجح بها.
فالجد والاجتهاد والصدق والنزاهة صفات حميدة، لكنها أصبحت نادرة في سوق العمل اليوم. إذ نجد أن معظم المنظمات تحت شعار التسويق والإعلان تبدي أموراً وتخفي أخرى عن الزبائن، ونجد بعض الأشخاص لا يتورعون عن التعريض بزملائهم والكذب على رؤسائهم ومنافقتهم من أجل التسلق على أكتافهم. فهل هذا ما نريد؟ وهل يرضي مثل هذا "النجاح" ضمائرنا؟ إن اتباع أساليب مراوغة وغير أخلاقية من أجل "النجاح" والوصول إلى القمة هو في حد ذاته علامة فشل. فإن كانت المنظمة غير قادرة على الوصول إلى عقول وقلوب العملاء بجودة منتجاتها أو خدماتها فهي فاشلة حتى لو حققت أرباحها المالية بالغش والخداع والمنافسة غير الشريفة مع المنظمات الأخرى. وإن كان الإنسان لا يستطيع أن يتقدم وينجح في العمل اعتماداً على كفاءته وخبرته وقدراته وإنجازاته فهو فاشل حقيقي حتى وإن نافق ووصل إلى موقع مرموق يعلم تمام العلم أنه غير قادر على الحفاظ عليه إلا بالاستمرار في النفاق والكذب.
فأي نوع من النجاح تسعى إليه؟ النجاح الحقيقي الذي لا يشوبه خوف في الدنيا والآخرة، أم النجاح الفاشل الذي يبقى صاحبه على أعصابه خوفاً من انكشاف أمره في الدنيا، وله في الآخرة سوء العاقبة؟ النجاح الذي تفتخر به أمام أولادك حتى وإن قل، أم النجاح الزائف الذي سرعان ما يزول مخلفاً سوء السمعة والندامة؟ سأتركك تجيب على هذا السؤال بنفسك.