ســــــ؟ـعد
06-23-2007, 05:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة المهادي مع مفرج السبيعي
المهادي هو : محمد بن حمد بن هادي المهداني القحطاني
بداية قصة من جنوب المملكه وكان عمره حينها لا يتجاوز 17 سنه يتم الأب وليس لديه أخوه كان هو وأمه فقط
وكان يملك عدد بسيط من الأبل مايقارب ال 7 ركاب أو أقل..
وفي يوم من الأيام وهو يرعى أبله إذا ببنت جاره تستنجد به ولما آتى لها وجد 4 أخوه من رجال قبيلته يراودون
البنت على نفسها وهي تستنجد به منهم فحاول أن يمنعهم منها ولم يقبلوا فأعطاهم بسلمهم وأدخل البنت في وجهه
ولم يمتثلوا له ولجيرته فقتل الأكبر ثم الذي يليه ثم الذي يليه وترك الأصغر يهرب للقبيله ليخبرهم بما قد حصل
ولما أخبرهم قام بقتله وحاول أن يتجور منهم عند قبائل قحطان ولم يجوروه إلا ال 8 المجليات..
وجلااااا من ديرته جنوب المملكه هو وأمه..
وذهب لشمال المملكه لديار عنزه وأقام معهم فتره مايقارب ال 6 سنوات وكان يغزي معهم وكان أمير القبيله
يحب محمد المهادي ويقال أن المهادي كان جميلٍ جمال خيالي وكانوا بنات عنزه يأتون إلا أمه ويساعدونها
في ترتيب بيتها وعلى حياتها اليوميه ويقال أن المهادي إذا رأى بنت في بيته لا يدخله حتى تذهب منه.
ودبرت له مكيده معا بنت الشيخ من قبل أفراد من القبيله التي كان ضيفٍ لديهم فأستأذن من أمير القبيله ورحل
ورحل معه مايقارب ال 20 بيت ونزلوا بشمال نجد وقد أمروه عليهم وكان هو شيخهم ..
وبدت قصة مع مفرج ..
وأثنا تنقل محمد المهادي في صحاري نجد حل على قبيلة سبيع قوبل بالحفاوه والتكريم وطاب له المقام فمكث عندهم عدة من الأيام وفي أحد الأيام هذه ذهب إلى المكان الذي تجلب منه القبيله المياه فرأى أحدى فتيات القبيله والتي كانت تتحلى بجمال فتان وأخلاق عاليه فسحرت عقله وسلبة لبه ولكنه أحتار في أمره كيف يخطبها وهو الضيف الغريب عن القبيله ولا يعرفون عنه إلا القليل . ومن هو الذي سوف يساعده في ذالك !!! عندها دله عقله على مفرج الذي كان يرى فيه الرجوله وملامح النخوه والشهامه ولكنه لايعرفه جيداً فأختار أحدى طرب العرب للكشف عن معادن الرجال , وهي عندما ذهب إلى مجلس القبيله وأجتمع الرجال جلس على يمين مفرج وذلك لكي يطبق خطة , فوضع كوعه على فخذ مفرج السبيعي متكأن عليها بشده لفتره من الزمن ومفرج لم يتحرك من مكانه ولم يطلب منه رفع كوعه عنه , وظل محتملاً في أرضاء ضيفه وراحته وعدم أزعاجه , ومن ثما بعد ذلك زاد المهادي الضغط على فخذ مفرج ولكن مفرج لم يحرك ساكنً حتى أيقن المهادي أنه هذا هو الرجل الذي يعتمد عليه ويؤتمن على السر , وبعد ذلك أنفض المجلس وتفرق القوم قال المهادي لمفرج أني أرى فيك الرجل الشجاع الشهم لذلك أريد منك المساعده في أحدى الأمور فقال مفرج أنك أيضاً من الرجال الذين صفاتهم الطيب والشجاعه وبما أنك أخترتني فقل لي حاجتك وأن شاء الله نقضيها لك , فأنت ضيف وحاجتك مقضيه لو حاجتك أحد أبنائنا , فأخبره المهادي بقصته مع الفتاه التي سحرت عقله وسلبته قلبه وشغلت تفكيره ورغب الزواج منها وأنه بحاجه لمساعدته لكي يتم الزواج , عندها وعده مفرج خيراً وطلب منه أن يدله عليها بين فتيات القبيله حتى يتعرف عليها وعند الصباح رأها المهادي ذاهبه إلى الماء فأخبر مفرج بذلك وأشار بيده عليها , فما كان من مفرج بعدما عرفها إلا وعده بالخير وطلب منه مهله يومين حتى يكلم والدها في الموضوع , وبعد يومين أتى مفرج للمهادي ليخبره بالموافقه , وتمت الأستعدادات للزواج وفي يوم الدخله وعندما رأى المهادي الزوجه وجدها تبكي بحرقه وألم
تابع
هذه قصة المهادي مع مفرج السبيعي
المهادي هو : محمد بن حمد بن هادي المهداني القحطاني
بداية قصة من جنوب المملكه وكان عمره حينها لا يتجاوز 17 سنه يتم الأب وليس لديه أخوه كان هو وأمه فقط
وكان يملك عدد بسيط من الأبل مايقارب ال 7 ركاب أو أقل..
وفي يوم من الأيام وهو يرعى أبله إذا ببنت جاره تستنجد به ولما آتى لها وجد 4 أخوه من رجال قبيلته يراودون
البنت على نفسها وهي تستنجد به منهم فحاول أن يمنعهم منها ولم يقبلوا فأعطاهم بسلمهم وأدخل البنت في وجهه
ولم يمتثلوا له ولجيرته فقتل الأكبر ثم الذي يليه ثم الذي يليه وترك الأصغر يهرب للقبيله ليخبرهم بما قد حصل
ولما أخبرهم قام بقتله وحاول أن يتجور منهم عند قبائل قحطان ولم يجوروه إلا ال 8 المجليات..
وجلااااا من ديرته جنوب المملكه هو وأمه..
وذهب لشمال المملكه لديار عنزه وأقام معهم فتره مايقارب ال 6 سنوات وكان يغزي معهم وكان أمير القبيله
يحب محمد المهادي ويقال أن المهادي كان جميلٍ جمال خيالي وكانوا بنات عنزه يأتون إلا أمه ويساعدونها
في ترتيب بيتها وعلى حياتها اليوميه ويقال أن المهادي إذا رأى بنت في بيته لا يدخله حتى تذهب منه.
ودبرت له مكيده معا بنت الشيخ من قبل أفراد من القبيله التي كان ضيفٍ لديهم فأستأذن من أمير القبيله ورحل
ورحل معه مايقارب ال 20 بيت ونزلوا بشمال نجد وقد أمروه عليهم وكان هو شيخهم ..
وبدت قصة مع مفرج ..
وأثنا تنقل محمد المهادي في صحاري نجد حل على قبيلة سبيع قوبل بالحفاوه والتكريم وطاب له المقام فمكث عندهم عدة من الأيام وفي أحد الأيام هذه ذهب إلى المكان الذي تجلب منه القبيله المياه فرأى أحدى فتيات القبيله والتي كانت تتحلى بجمال فتان وأخلاق عاليه فسحرت عقله وسلبة لبه ولكنه أحتار في أمره كيف يخطبها وهو الضيف الغريب عن القبيله ولا يعرفون عنه إلا القليل . ومن هو الذي سوف يساعده في ذالك !!! عندها دله عقله على مفرج الذي كان يرى فيه الرجوله وملامح النخوه والشهامه ولكنه لايعرفه جيداً فأختار أحدى طرب العرب للكشف عن معادن الرجال , وهي عندما ذهب إلى مجلس القبيله وأجتمع الرجال جلس على يمين مفرج وذلك لكي يطبق خطة , فوضع كوعه على فخذ مفرج السبيعي متكأن عليها بشده لفتره من الزمن ومفرج لم يتحرك من مكانه ولم يطلب منه رفع كوعه عنه , وظل محتملاً في أرضاء ضيفه وراحته وعدم أزعاجه , ومن ثما بعد ذلك زاد المهادي الضغط على فخذ مفرج ولكن مفرج لم يحرك ساكنً حتى أيقن المهادي أنه هذا هو الرجل الذي يعتمد عليه ويؤتمن على السر , وبعد ذلك أنفض المجلس وتفرق القوم قال المهادي لمفرج أني أرى فيك الرجل الشجاع الشهم لذلك أريد منك المساعده في أحدى الأمور فقال مفرج أنك أيضاً من الرجال الذين صفاتهم الطيب والشجاعه وبما أنك أخترتني فقل لي حاجتك وأن شاء الله نقضيها لك , فأنت ضيف وحاجتك مقضيه لو حاجتك أحد أبنائنا , فأخبره المهادي بقصته مع الفتاه التي سحرت عقله وسلبته قلبه وشغلت تفكيره ورغب الزواج منها وأنه بحاجه لمساعدته لكي يتم الزواج , عندها وعده مفرج خيراً وطلب منه أن يدله عليها بين فتيات القبيله حتى يتعرف عليها وعند الصباح رأها المهادي ذاهبه إلى الماء فأخبر مفرج بذلك وأشار بيده عليها , فما كان من مفرج بعدما عرفها إلا وعده بالخير وطلب منه مهله يومين حتى يكلم والدها في الموضوع , وبعد يومين أتى مفرج للمهادي ليخبره بالموافقه , وتمت الأستعدادات للزواج وفي يوم الدخله وعندما رأى المهادي الزوجه وجدها تبكي بحرقه وألم
تابع