ابو عبدالله
05-25-2007, 10:01 PM
لاتظني اليوم اني مثل أمسي في شغف
لرؤياكِ ....
قد بِتُ قريرُ العين ولأولِ مرة
لاتسأليني أين كنت
ولا تجعلي لفضولكِ مرتعاً
لن اُجيب
كنتِ حقاً حلم
راود سموي
راودَ عزُ شباب واحلامُ شاعر الثلاثين ..
قابلهُ ارتخاءُ مشاعر
وتبلد إحساس
وبرود أنثى أربعينيه
لما لاادري حتى هذه الوهله ..
ينتابني الم وانا اراكِ هكذا
حاولت وكم حاولتُ أن اغير فيكِ هذا
دون جدوى
أسمحِ لي إن قلتُ أنه كان حلم وتوارى
حتماً ستسألين ان كانت هناك
مشاريع أحلام آُخر
لن انفي ذلك
ولن اتردد ان قلتُ لكِ
هناك ملفاتٌ للقراءة
والاطلاع
وسوف اقرر قريباً وتقرئيني من جديد
قد ارتديتُ لون اخر اكثر رونقاً
رعشات قلم
يترنم هنا وهناك
بين القلوب
يتاخذ زاوية ومسافة
لايآبه بقرارات وأحكام
بل يحكم هو يتخذ القرار ويصدرهُ
آتعلمين لما
لآنهُ غير تلك القلوب التي عرفتها
ليس ككل القلوب
وليس ككل الاحاسيس
وليس ككل الرجال
انه من نوع آخر
يرتدي سترة الغرور سمواً وليس مكابره
ويعي ماهو الحب وماهو الوفاء
ويعلم نهاية كل مطاف
ومايجب ان يعتليه
فقط تاج الانثى
وسريرة بيضاء
نقية
كنقاء سريرتهُ
ان رفضتِ حديثهُ وخواطرهُ
فهذا شائنُكِ
وأن قبلتي فهذه الحقيقه غُصبتِ عليها
انهُ الاحساس الصادق
مررتُ ذاتُ مرة فوق العشب الاخضر الذي كنتُ التقيكِ عليه
حتما تذكُريه
لم أجدُكِ حلما كالعاده
فقد وجدتُكِ
مُجرد شظائا
جَراءُ عدم مُبلاتكِ وبَرُودَكِ الغريب؟
لستُ نادماً الان !
بِقدرِ مانا قلبٌ ينعيَ عشقَهُ
عبرَ خواطرهُ لتَذكُريها كُلماَ قرئتَيها .
ساتوارى للابد من حياتُكِ
!!
لرؤياكِ ....
قد بِتُ قريرُ العين ولأولِ مرة
لاتسأليني أين كنت
ولا تجعلي لفضولكِ مرتعاً
لن اُجيب
كنتِ حقاً حلم
راود سموي
راودَ عزُ شباب واحلامُ شاعر الثلاثين ..
قابلهُ ارتخاءُ مشاعر
وتبلد إحساس
وبرود أنثى أربعينيه
لما لاادري حتى هذه الوهله ..
ينتابني الم وانا اراكِ هكذا
حاولت وكم حاولتُ أن اغير فيكِ هذا
دون جدوى
أسمحِ لي إن قلتُ أنه كان حلم وتوارى
حتماً ستسألين ان كانت هناك
مشاريع أحلام آُخر
لن انفي ذلك
ولن اتردد ان قلتُ لكِ
هناك ملفاتٌ للقراءة
والاطلاع
وسوف اقرر قريباً وتقرئيني من جديد
قد ارتديتُ لون اخر اكثر رونقاً
رعشات قلم
يترنم هنا وهناك
بين القلوب
يتاخذ زاوية ومسافة
لايآبه بقرارات وأحكام
بل يحكم هو يتخذ القرار ويصدرهُ
آتعلمين لما
لآنهُ غير تلك القلوب التي عرفتها
ليس ككل القلوب
وليس ككل الاحاسيس
وليس ككل الرجال
انه من نوع آخر
يرتدي سترة الغرور سمواً وليس مكابره
ويعي ماهو الحب وماهو الوفاء
ويعلم نهاية كل مطاف
ومايجب ان يعتليه
فقط تاج الانثى
وسريرة بيضاء
نقية
كنقاء سريرتهُ
ان رفضتِ حديثهُ وخواطرهُ
فهذا شائنُكِ
وأن قبلتي فهذه الحقيقه غُصبتِ عليها
انهُ الاحساس الصادق
مررتُ ذاتُ مرة فوق العشب الاخضر الذي كنتُ التقيكِ عليه
حتما تذكُريه
لم أجدُكِ حلما كالعاده
فقد وجدتُكِ
مُجرد شظائا
جَراءُ عدم مُبلاتكِ وبَرُودَكِ الغريب؟
لستُ نادماً الان !
بِقدرِ مانا قلبٌ ينعيَ عشقَهُ
عبرَ خواطرهُ لتَذكُريها كُلماَ قرئتَيها .
ساتوارى للابد من حياتُكِ
!!