المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدروس والعبر المستفادة من الهجرة النبوية الشريفه:


وائل
10-27-2007, 05:56 PM
الدروس والعبر المستفادة من الهجرة النبوية الشريفه:
1- الحزم البالغ، والحس الأمني العالي لدى النبي، حيث تحرك في الوقت المناسب، دونما تأخير، وذلك حين علم بعزم قريش على تبييته، واختيار الوقت المناسب للذهاب إلى بيت أبي بكر، وهو وقت القيلولة، وسؤاله حين دخل إلى البيت: من عندك؟
-2 الأخذ بما أمكن من الأسباب، كإشغال المتربصين بنائم في الفراش حتى يتسنى للنبي التحرك في أمن - إعداد أبي بكر للراحلتين مسبقاً – الخروج من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته – الاتفاق مع المرشد مع التأكد من كونه مأموناً - تكليف عبد الله بن أبي بكر وأخته أسماء وعبد الله بن فهيرة الراعي بمهامهم – اختيار غار ثور للاختباء فيه ثلاثاً لكونه في غير جهة الانطلاق إلى المدينة، ولكون الطريق إلى مكة مرصوداً بالفرسان المتربصين .
-3السرية التي أحاطت الخطة حتى النجاح دليل على أهميتها في كل عمل يكتنفه الصراع مع الكفار أو المنافقين.
4- بيان فضل أبي بكر باختيار النبي له دون غيره ، فكان هذا الاختيار من أعظم التوفيق للنبي الكريم، كما كان فيه الإشارة إلى تأييد الله عز وجل لنبيه وحسن رعايته سبحانه لتلك الخطوات المباركة في رحلة الهجرة، وهي منقبة عظيمة لأبي بكر سجلها القرآن الكريم منوهاً بما كان عليه رضي الله عنه من الحب للنبي والخوف عليه وتفديته بنفسه، ولقد علمت أمة الإسلام أنه أفضل الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم .
-5 فدائية علي -رضي الله عنه- بمبيته في فراش النبي، وهو يعلم بالأمر تدل على أن التربية الإيمانية هي وحدها الجديرة بتقديم مثل هذه النماذج الرفيعة في الجندية والشهامة والرجولة.
-6 في تكليف النبي صلى الله عليه وسلم علياً برد الأمانات التي عنده للمشركين دليل على أن القيم الأخلاقية لا تهتز في منظور الإسلام تحت أي ظرف من الظروف مهما كانت شدته وقسوته.
7 - في ائتمان المشركين للنبي -صلى الله عليه وسلم- على أماناتهم رغم جحودهم لدعوته ما يؤكد أن الداعية والمصلح بإمكانه أن يؤسس أرضية طيبة من الثقة والاحترام لدى المدعو تهيئه فيما بعد لتقبل الدعوة، وهو ما كان من قريش حيث دخلوا جميعاً في الإسلام.
8- في استئجار ابن أريقط المشرك للدلالة على الطريق جواز الاستفادة من خبرات المشركين إذا أمن غدرهم، مع النظر الدقيق في قاعدة المصالح والمفاسد.
9- كان بيت أبي بكر نموذجاً فذاً لبيوت الدعوة، فأبو بكر يعرف مهامه فيقوم بها على أكمل وجه، فيقدم رغبته الشديدة على الصحبة، ويبذل ماله (بشراء الراحلتين)، ويجنّد ابنه وابنته وراعيه لإنجاح أدوار الرحلة ثم يبذل نفسه بالقيام بتلك الصحبة.
10- إذا تمكن الإيمان من النفس وخالطت بشاشته القلوب أرخص المؤمن كل شيء في سبيل عقيدته، فهذا أبو بكر لم يقل: أجنب أبنائي الأخطار، لا سيما البنات، بل تجلى صدق إيمانه في كل خطوة من خطوات الرحلة، فكانت نصرة الدين أعلى وأغلى عنده من النفس والولد والمال، وبمثل هذا الصدق تنجح الدعوات وتنتصر.
11- ومن دروس الهجرة أن نصرة الدين يجب أن تكون أعلى من كل اعتبار، فالوطن العزيز على النفس جِبِلّة، يتركه المؤمن حين يعتقد أن في تركه نصرة لعقيدته ورفعاً لرايته، فقد ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة وهي أحب البقاع إليه لما خشي على أصحابه الفتنة، ولما أراد أن يؤسس للإسلام دولة.
12- ثبوت كثير من معجزات النبي في هذه الرحلة، فمنها ما غشّى أبصار المشركين حين خروجه من داره من بين أيديهم، ومنها ما كان من شاة أم معبد من درّ اللبن لمّا مسح عليها ودعا، وما كان من شأن سراقة وفرسه عند الطلب.
13- توقير أبي أيوب للرسول -صلى الله عليه وسلم- ورعاية حقه حيث شق عليه أن يسكن في الدور العلوي من البيت والنبي -صلى الله عليه وسلم- في الدور الأرضي، ففيه منقبة لأبي أيوب ودليل على وفور عقله وصدق إيمانه.
14- جواز التبرك بآثار النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقد تبرّك أبو أيوب وزوجه بآثاره صلى الله عليه وسلم، وهكذا كان سائر الصحابة يتبركون بوضوئه وشعره ومماسة جسده الشريف في حياته كما كانوا يتبرّكون بآثاره بعد مماته فقد ثبت أن أسماء بنت أبي بكر كان عندها طيلسانة للنبي -صلى الله عليه وسلم- كانت تخرجها للمريض يلبسها تبركاً واستشفاءً، على أن هذا مخصوص بالنبي -صلى الله عليه وسلم -لا يتعداه إلى غيره لما جعل الله تعالى من البركة في جسده ما لم يجعله في غيره.
-15 وجوب الهجرة على من يخشى على دينه في أرضه ويقدر عليها، وقد نعى الله تعالى على من فرّطوا في الدين وتعلّلوا بالاستضعاف قال تعالى: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً)، أما قوله صلى الله عليه وسلم "لا هجرة بعد الفتح" فمعناه أنه لا هجرة واجبة من مكة إلى المدينة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، وذلك أن الأسباب التي كانت موجبة للهجرة وهي الفتنة قد انتفت.
16- المسجد هو الركيزة الأولى لبناء الدولة المسلمة، فالصلاة خير موضوع، فكان المسجد أول مشروع أسسه النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد وصوله إلى المدينة.
17- وفي الهجرة مشروعية فرار المسلم بدينه والاختباء من الطغاة والظالمين، وأن ذلك لا ينافي الإيمان، وقد هاجر النبي -صلى الله عليه وسلم- وصاحبه سراً واختبآ في الغار، وهاجر عمر سراً، وقد فرّ موسى عليه السلام – وهو من أولي العزم - من فرعون وقومه، وفر أهل الكهف من ملكهم الكافر، واختبأ الإمام أحمد لما طلب في أول الأمر أيام المحنة.
18- ومن دروس الهجرة أن الأحسن في الحروب غير النظامية - وقت يقظة العدو – الكمون.
19- أن الأدب مقدم على الامتثال، فقد بقي النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدور الأرضي من بيت أبي أيوب، فثبت بإقراره -صلى الله عليه وسلم- أن يسكن أحد فوقه مشروعية ذلك، ولو كان ذلك لا يجوز لبين لأبي أيوب؛ إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة كما هو مقرّر في علم الأصول، فكان هذا يكفي أبا أيوب إلا أن عظيم توقيره للنبي صلى الله عليه وسلم وصدق إيمانه ورهافة حسه أبت عليه إلا أن ينزل هو وزوجه لينتقل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدور الأعلى، فقدم الأدب على الامتثال للحكم بمشروعية تلك الحال.
20- مشروعية المعاريض عند الحاجة إليها؛ ففيها مندوحة عن الكذب وسائر ألوان التمويه والتعمية بقدر الحاجة فحسب، فقد قال أبو بكر لمن سأله عن الرجل الذي معه: هذا يهديني الطريق، يقصد الهداية إلى الحق، ويفهم السائل أنه خبير بالطرق والدروب في السفر، وكان ذلك كافياً في مثل تلك الحال

كبرياء انثى
10-27-2007, 06:55 PM
واائل يااا محاسن الصدف ان هلموضووع افادني لاني حالياا ادرس مسائي وهذاا الدرس عليناا وراح انقل الفواائد كلهاا للمعلمه وثانياا خبره وزياده ثقاافه الف الف شكر لك على ماتقدمه من رواائع

كل الحلا
10-27-2007, 10:29 PM
http://www.g-uae.org/uploads/13e46d37e1.gifواااااااااااااااااااااااائل

وائل
10-27-2007, 11:41 PM
كبرياء انثى اى خدمه
اسعدنى تواجدك

وائل
10-27-2007, 11:43 PM
عفوا كل الحلا
اسعدنى تواجدك

א نـَْـدِىْ א
10-28-2007, 04:34 AM
موضوع يستحق الشـكر

جزاك اللـهـ خيرا

وائل
10-28-2007, 05:11 PM
جزانا واياكى ندى

مشكورة لمرورك الطيب

كتكوته
10-29-2007, 03:23 AM
وائل

الله يعطيك العافيه

(زهرة)

وائل
10-30-2007, 03:57 PM
مشكورة كتكوته لمرورك

الطيب