أسَيِر حرفكـٌ
10-19-2007, 07:48 PM
قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى اليمن داعيا إلى الله ,
وجاء أسيد بن حضير يخاطبه هو وأسعد بن زرارة :
(ماجاء بكما إلى حينا , تسفهان ضعفاءنا ؟ اعتزلانا ,
إذا كنتما لا تريدان الخروج من الحياة )
فماذا كان رد مصعب ؟
لقد قال له : "أولا تجلس فتستمع ؟ فإن رضيت أمرنا قبلته ..
وإن كرهته كففنا عنك ماتكره .." فكان جواب أسد : "لقد أنصفت "
وألقى حربته إلى الأرض وجلس يصغي ..[/color]
أو ليس سحرا أبيض بلى إنه كذالك
أحبائي :
ما أحوجنا إلى مثل هذه الخطوة لنراعي فيها أحوال الناس وإفهامها
وقد صدقوا حين قالوا :
كِل لكل عبد بمعيار عقله , وزن له بميزان فهمه , حتى تسلم منه وينتفع بك !!
ولاشك أن مما يفيد المربي في الحوار أن يضع نفسه مكان المدعوين
ويفكر في القضية المعروضة للحوار بمثل عقليتهم ومن نفس الزاوية
التي ينظرون منها
سحر الحوار :
نحن بحاجه إلى مد جسور الثقة بيننا كدعاة وبين الناس .
نطلعهم على ما في نفوسنا . ويطلعوننا على ما في نفوسهم
وحينها فقط نستفيد شيئين
1/ التأثير فيهم :فالأنسان أيا كان يتأثر بمن يحبه ويعجب به .
2/ تصحيح الأخطاء وتقديم الاعوجاج عن قناعات ذاتية ونفوس مقبلة غير مدبرة ...
ومن أهم الأشياء التي تساعدنا على ذلك إحساسهم بالحب لهم .
والتقبل لأشخاصهم , والتفهم لأخطائهم , والوقوف إلى جانبهم لتلافيها في المستقبل .
كــيف أحـــاور ...؟؟
تخير وقت الحوار .. ومن الشخص المحاور .. ألم بموضوع الحوار ..تجنب الأوامر
..تجنب الانتقادات .. ركز على الفعل الخاطئ وليس على الشخص المخطئ ..
أشعره بالأمان , ليكن حوارك هادئا...
تأمل هذه :
(قل وسوف أنسى , أرني ولعلي أتذكر , حاورني بهدوء وسوف أتذكر )
وعلى كل الأحوال : كان صلى الله عليه وسلم : (حسن الحديث ,واضح الخطاب ,
جلي العبارة , يوجز في محل الإيجاز, ويؤكد ويكرر عند الحاجة إلى التكرار ...
ويطنب إذا اقتضى الحال الإطناب )
وقد كان بأبي هو وأمي كما تقول عنه عائشة رضي الله عنها يحدث حديثا
لو عده العاد لأحصاه ...!!!
وختــامـــا :
تحاور ساعة خير من تكرار شهر ..
(فن الحوار يتطلب القليل من التروري , والكثير من التدريب )
مارس كل طرق الحوار ..تفاعل مع المدعوين .. استخدم فنية التساؤل بلا حرج..
ابدأها أيضا من داخل أسرتك أولا , ولا ترفض الفكرة الخاطئة واستخدم عملية "تنقل "
الفكرة إلى أخرى صحيحة فيكون الخطأ كمطية إلى الصواب ...
فإن فعلت إذن أتقنت سحر الحوار
إنه السحر الأبيض
م.ن
وجاء أسيد بن حضير يخاطبه هو وأسعد بن زرارة :
(ماجاء بكما إلى حينا , تسفهان ضعفاءنا ؟ اعتزلانا ,
إذا كنتما لا تريدان الخروج من الحياة )
فماذا كان رد مصعب ؟
لقد قال له : "أولا تجلس فتستمع ؟ فإن رضيت أمرنا قبلته ..
وإن كرهته كففنا عنك ماتكره .." فكان جواب أسد : "لقد أنصفت "
وألقى حربته إلى الأرض وجلس يصغي ..[/color]
أو ليس سحرا أبيض بلى إنه كذالك
أحبائي :
ما أحوجنا إلى مثل هذه الخطوة لنراعي فيها أحوال الناس وإفهامها
وقد صدقوا حين قالوا :
كِل لكل عبد بمعيار عقله , وزن له بميزان فهمه , حتى تسلم منه وينتفع بك !!
ولاشك أن مما يفيد المربي في الحوار أن يضع نفسه مكان المدعوين
ويفكر في القضية المعروضة للحوار بمثل عقليتهم ومن نفس الزاوية
التي ينظرون منها
سحر الحوار :
نحن بحاجه إلى مد جسور الثقة بيننا كدعاة وبين الناس .
نطلعهم على ما في نفوسنا . ويطلعوننا على ما في نفوسهم
وحينها فقط نستفيد شيئين
1/ التأثير فيهم :فالأنسان أيا كان يتأثر بمن يحبه ويعجب به .
2/ تصحيح الأخطاء وتقديم الاعوجاج عن قناعات ذاتية ونفوس مقبلة غير مدبرة ...
ومن أهم الأشياء التي تساعدنا على ذلك إحساسهم بالحب لهم .
والتقبل لأشخاصهم , والتفهم لأخطائهم , والوقوف إلى جانبهم لتلافيها في المستقبل .
كــيف أحـــاور ...؟؟
تخير وقت الحوار .. ومن الشخص المحاور .. ألم بموضوع الحوار ..تجنب الأوامر
..تجنب الانتقادات .. ركز على الفعل الخاطئ وليس على الشخص المخطئ ..
أشعره بالأمان , ليكن حوارك هادئا...
تأمل هذه :
(قل وسوف أنسى , أرني ولعلي أتذكر , حاورني بهدوء وسوف أتذكر )
وعلى كل الأحوال : كان صلى الله عليه وسلم : (حسن الحديث ,واضح الخطاب ,
جلي العبارة , يوجز في محل الإيجاز, ويؤكد ويكرر عند الحاجة إلى التكرار ...
ويطنب إذا اقتضى الحال الإطناب )
وقد كان بأبي هو وأمي كما تقول عنه عائشة رضي الله عنها يحدث حديثا
لو عده العاد لأحصاه ...!!!
وختــامـــا :
تحاور ساعة خير من تكرار شهر ..
(فن الحوار يتطلب القليل من التروري , والكثير من التدريب )
مارس كل طرق الحوار ..تفاعل مع المدعوين .. استخدم فنية التساؤل بلا حرج..
ابدأها أيضا من داخل أسرتك أولا , ولا ترفض الفكرة الخاطئة واستخدم عملية "تنقل "
الفكرة إلى أخرى صحيحة فيكون الخطأ كمطية إلى الصواب ...
فإن فعلت إذن أتقنت سحر الحوار
إنه السحر الأبيض
م.ن