ســــــ؟ـعد
06-13-2007, 08:16 AM
قبل 84 سنه ضرب الخليج العربي إعصار عنيف غرقت فيه السفن...
وسميت تلك السنة بـ ( سنة الطبعة ) أي الغرقة بلهجة أهل الخليج ...
انا مـا تهيالـي بعمـري وهالنـي
سوى ليلة يقلب شعر من حكى بهـا
يوم على الديبل تطبع بـه الخشـب
وكم غافل جت قدرته مـادرى بهـا
ضربنا بنصف الليل بنصف من الشهر
شهرنـا ربيـع اول بعـدة حسابهـا
في عـام اربـع واربعيـن وثـلاث
والف من الهجرة لمـن لادرى بهـا
دالـوب غربـي مـن الله مـديـره
ثـلاث ساعـات ينفـض ربابـهـا
والى ضرب بالموج موجـه يشيلنـا
وشفنا الهوايـل يـوم زاد اقتلابهـا
في غبة والموج يركب علـى الدقـل
يوم هديـر القـوع يقلـب ترابهـا
تفرقـوا مـن غيـر عقـد وجيـرة
ونفوس زلـم مـا يعـدد حسابهـا
كم جالبوت بـاول المـوج سمّـرت
وضلعت جزاويها وقصـت خرابهـا
ياما غدا بـه مـن صبـي وشايـب
ومن نوخذ غالي ومال غـدى بهـا
واهـل الكبايـر عمهـا الله بذنبهـا
جمعها بوسط الهير واذهب ذهابهـا
ولو ان والـي العـرش زاد بدقيقـة
ماراح منهـم مـن يـرد بجوابهـا
مير انزل الرحمة وشـرّد عشيرهـا
تسعة اسهـوم راح فيهـا ومابهـا
لاهوش غلمـان نهوشـة ونمتنـع
ولاقارة في البـر نزبـن هضابهـا
وفـي راس تنـورة يدفّـن جنايـز
وفي كل سيف يذكرون الغثـى بهـا
وخـلاف ذا ياراكـب فـوق حـرة
عمليّـة ناقينهـا مــن ركابـهـا
وادخل عليها السوق اشتر شنودهـا
وخفـف عليهـا لا تثقّـل زهابهـا
اشتـر عقيلـيٍ ونطـعٍ وجـاعـد
مع بدرة قيسك من المـاء شرابهـا
وخله مع الطاروق تضرب بك الخـلا
مع عبلـة خـل يتطـارد سرابهـا
وملفـاك نجـدٍ مغيـرة كـل منكـر
قواّمـة للديـن تهـفـي رقابـهـا
دارٍ لنـا للضيـف تـدّي حقـوقـه
مـا بيّعـت فنجالهـا فـي شبابهـا
يجيك كل مشـورب يطلـب الخبـر
ينشد عن الطبعة وش اللي جرابهـا
ينشد ونابـه غـارسٍ فـي ابهامـه
وصـدره مقابيسـه تواقـد لهابهـا
وكم عيطموسٍ تنثر الدمـع عينهـا
من عقب الإثمد والطرب في خضابها
طوت ياسها عقب الرجاء من حليلها
ومن حبهـا غـلّ المـودة لجابهـا
تبكـي عشيـرٍ مرمسـات علومـه
تبكي وهي مـا فللـت فـي ثيابهـا
وإن طاولت جينا وشافـوا وجيهنـا
ونفوسنا الوالي على مانـوى بهـا
تمت وصلى الله على سيـد البشـر
عداد ما سـار القلـم فـي كتابهـا
منقول بتصرف
وسميت تلك السنة بـ ( سنة الطبعة ) أي الغرقة بلهجة أهل الخليج ...
انا مـا تهيالـي بعمـري وهالنـي
سوى ليلة يقلب شعر من حكى بهـا
يوم على الديبل تطبع بـه الخشـب
وكم غافل جت قدرته مـادرى بهـا
ضربنا بنصف الليل بنصف من الشهر
شهرنـا ربيـع اول بعـدة حسابهـا
في عـام اربـع واربعيـن وثـلاث
والف من الهجرة لمـن لادرى بهـا
دالـوب غربـي مـن الله مـديـره
ثـلاث ساعـات ينفـض ربابـهـا
والى ضرب بالموج موجـه يشيلنـا
وشفنا الهوايـل يـوم زاد اقتلابهـا
في غبة والموج يركب علـى الدقـل
يوم هديـر القـوع يقلـب ترابهـا
تفرقـوا مـن غيـر عقـد وجيـرة
ونفوس زلـم مـا يعـدد حسابهـا
كم جالبوت بـاول المـوج سمّـرت
وضلعت جزاويها وقصـت خرابهـا
ياما غدا بـه مـن صبـي وشايـب
ومن نوخذ غالي ومال غـدى بهـا
واهـل الكبايـر عمهـا الله بذنبهـا
جمعها بوسط الهير واذهب ذهابهـا
ولو ان والـي العـرش زاد بدقيقـة
ماراح منهـم مـن يـرد بجوابهـا
مير انزل الرحمة وشـرّد عشيرهـا
تسعة اسهـوم راح فيهـا ومابهـا
لاهوش غلمـان نهوشـة ونمتنـع
ولاقارة في البـر نزبـن هضابهـا
وفـي راس تنـورة يدفّـن جنايـز
وفي كل سيف يذكرون الغثـى بهـا
وخـلاف ذا ياراكـب فـوق حـرة
عمليّـة ناقينهـا مــن ركابـهـا
وادخل عليها السوق اشتر شنودهـا
وخفـف عليهـا لا تثقّـل زهابهـا
اشتـر عقيلـيٍ ونطـعٍ وجـاعـد
مع بدرة قيسك من المـاء شرابهـا
وخله مع الطاروق تضرب بك الخـلا
مع عبلـة خـل يتطـارد سرابهـا
وملفـاك نجـدٍ مغيـرة كـل منكـر
قواّمـة للديـن تهـفـي رقابـهـا
دارٍ لنـا للضيـف تـدّي حقـوقـه
مـا بيّعـت فنجالهـا فـي شبابهـا
يجيك كل مشـورب يطلـب الخبـر
ينشد عن الطبعة وش اللي جرابهـا
ينشد ونابـه غـارسٍ فـي ابهامـه
وصـدره مقابيسـه تواقـد لهابهـا
وكم عيطموسٍ تنثر الدمـع عينهـا
من عقب الإثمد والطرب في خضابها
طوت ياسها عقب الرجاء من حليلها
ومن حبهـا غـلّ المـودة لجابهـا
تبكـي عشيـرٍ مرمسـات علومـه
تبكي وهي مـا فللـت فـي ثيابهـا
وإن طاولت جينا وشافـوا وجيهنـا
ونفوسنا الوالي على مانـوى بهـا
تمت وصلى الله على سيـد البشـر
عداد ما سـار القلـم فـي كتابهـا
منقول بتصرف