فرحان الفدعاني
06-11-2007, 10:10 PM
هذه القصة للعبرة والعظة
كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن
فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة،
فأذا نال مرادة أخذ يبحث عن فتاة اخرى ،
وهكذا كان ديدنة لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاري
يهيم في الصحراء بحثا عن فريستة يسكت بها جوعة .
وفي احدى جولاتة
سقطت في شباكة احدى المخدوعات بأمثالة
فألقى اليها برقم هاتفة فأتصلت بة وأخذ يسمعها من كلامة المعسول
ماجعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة
واستطاع بمكرة ان يشغل قلبها فصارت مولعة به
فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت
وحان قطافهاان يبتلعها مثل مافعل مع غيرها
إلا إنها صدته وقالت :
الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي
وحاول يراوغها ويخدعها إلا إنها صدتة 0
واحس انة فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة
ويلقنها درسا لا تنساة ابدا فأتصل بها
واخذ يبث لها اشواقةويعبر لها عن حبة وهيامة
وانة قرر وعزم على خطبتها لانة لا يستطيع أن يفارقها
فهي بالنسبة له كالهواء، اذا انقطع عنة مات !!
ولانها ساذجة مخدوعة بحبة صدقتة
وأخذت تبادلة الاشواق وصار هذا الفاسق يداوم على التصال بها
حتى الهبها شوقا فواعدها أنة سوف يتقدم لخطبتها
إلا أن هناك امورا يجب ان يحدثها بها
لإنها أمور لا تقال عبر الهاتف
فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة فيجب ان يلتقي بها
وبعد رفض منها وتمتنع
استطاع الخبيث أن يقنعها كي يلتقيا
فقبلت
فأستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان
أما المكان
فهو شالية يقع على ساحل البحر
وأما الزمان ففي الصباح واتفقا على الموعد
فرح الخبيث الماكر
واسرع الى اصدقاء السوء أمثالة
وقال لهم غدا ستأتي فتاة الى الشالية وتسأل عني
واريد منكم أن تكونوا متواجدين هناك
فأذا جأت فأفعلوا بها ما يحلوا لكم 0
وفي الغد جلسوا داخل الشالية ينظرون الفريسة
وهم يلهثون مثل الكلاب
ودخلت الفتاة الى الشالية تنادي علية
وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية
ثم تركوها في حالة يرثى لها
وخرجوا قاصدين سيارتهم
وإذا بالماكر الخبيث
مقبل نحوهم فلما رأوة تبسموا وقالوا :
لقد انتهت المهمة كما اردت 0
ففرح واصطحبهم الى داخل الشالية
ليمتع ناظرية بمنظر هذة المسكينة ويشفي غليلة
فهي التى صدتة واستعصت علية ،
فلما وقعت عينة عليها
كادت روحة تزهق
وأخذ يصرخ بأعلى صوتة على اصدقائة :
يأشقياء ماذا فعلتم تبا لكم من سفلة 00000
إنها أختي
أختي الويل لي ولكم انها اختي 0
أختي 0
ياويلي
ولكن مالذي حدث ؟
لقدشاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق
بأقرب الناس الية
وبنفس الطريقة التي خطط لها
إن الفتاة التي واعدها هذا الخبيث
حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر
وكانت أخت هذا الفاسق تبحث عن أخيها لأ مر ما ،
وهي تعلم أنة يقضي أغلب وقتة في الشالية ،
فذهبت الية في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة ،
وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة
واصطاده نفس الفخ الذي نصبة لها ،
ولا بد لكل مجرم من نهاية
مهما طال الزمن فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس
و افعل ما شئت كما تدين تدان
قال تعالى : ((إن ربك لبلمرصاد ))
((((( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرين ))))))
منقــووول
أخوكم
فرحان الفدعاني
كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن
فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة،
فأذا نال مرادة أخذ يبحث عن فتاة اخرى ،
وهكذا كان ديدنة لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاري
يهيم في الصحراء بحثا عن فريستة يسكت بها جوعة .
وفي احدى جولاتة
سقطت في شباكة احدى المخدوعات بأمثالة
فألقى اليها برقم هاتفة فأتصلت بة وأخذ يسمعها من كلامة المعسول
ماجعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة
واستطاع بمكرة ان يشغل قلبها فصارت مولعة به
فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت
وحان قطافهاان يبتلعها مثل مافعل مع غيرها
إلا إنها صدته وقالت :
الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي
وحاول يراوغها ويخدعها إلا إنها صدتة 0
واحس انة فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة
ويلقنها درسا لا تنساة ابدا فأتصل بها
واخذ يبث لها اشواقةويعبر لها عن حبة وهيامة
وانة قرر وعزم على خطبتها لانة لا يستطيع أن يفارقها
فهي بالنسبة له كالهواء، اذا انقطع عنة مات !!
ولانها ساذجة مخدوعة بحبة صدقتة
وأخذت تبادلة الاشواق وصار هذا الفاسق يداوم على التصال بها
حتى الهبها شوقا فواعدها أنة سوف يتقدم لخطبتها
إلا أن هناك امورا يجب ان يحدثها بها
لإنها أمور لا تقال عبر الهاتف
فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة فيجب ان يلتقي بها
وبعد رفض منها وتمتنع
استطاع الخبيث أن يقنعها كي يلتقيا
فقبلت
فأستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان
أما المكان
فهو شالية يقع على ساحل البحر
وأما الزمان ففي الصباح واتفقا على الموعد
فرح الخبيث الماكر
واسرع الى اصدقاء السوء أمثالة
وقال لهم غدا ستأتي فتاة الى الشالية وتسأل عني
واريد منكم أن تكونوا متواجدين هناك
فأذا جأت فأفعلوا بها ما يحلوا لكم 0
وفي الغد جلسوا داخل الشالية ينظرون الفريسة
وهم يلهثون مثل الكلاب
ودخلت الفتاة الى الشالية تنادي علية
وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية
ثم تركوها في حالة يرثى لها
وخرجوا قاصدين سيارتهم
وإذا بالماكر الخبيث
مقبل نحوهم فلما رأوة تبسموا وقالوا :
لقد انتهت المهمة كما اردت 0
ففرح واصطحبهم الى داخل الشالية
ليمتع ناظرية بمنظر هذة المسكينة ويشفي غليلة
فهي التى صدتة واستعصت علية ،
فلما وقعت عينة عليها
كادت روحة تزهق
وأخذ يصرخ بأعلى صوتة على اصدقائة :
يأشقياء ماذا فعلتم تبا لكم من سفلة 00000
إنها أختي
أختي الويل لي ولكم انها اختي 0
أختي 0
ياويلي
ولكن مالذي حدث ؟
لقدشاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق
بأقرب الناس الية
وبنفس الطريقة التي خطط لها
إن الفتاة التي واعدها هذا الخبيث
حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر
وكانت أخت هذا الفاسق تبحث عن أخيها لأ مر ما ،
وهي تعلم أنة يقضي أغلب وقتة في الشالية ،
فذهبت الية في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة ،
وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة
واصطاده نفس الفخ الذي نصبة لها ،
ولا بد لكل مجرم من نهاية
مهما طال الزمن فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس
و افعل ما شئت كما تدين تدان
قال تعالى : ((إن ربك لبلمرصاد ))
((((( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرين ))))))
منقــووول
أخوكم
فرحان الفدعاني