المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عادات الشعوب في رمضان


toohaa
09-14-2007, 12:42 PM
http://www.alsoud.net/up/uploads/4c2f76ce23.gif]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وكل عام وأنتم بخير


أعاده الله عليكم باليمن والبركة ، اليكم بعض العادات الرمضانية لمجموعة من الدول اتمنى ان تنال اعجابكم وتجود علينا قريحتكم بعادات بلدانكم بهذا الشهر الفضيل

رمضان وتكريزة أهالي دمشق :

من عادات اهل الشام انهم يودعون شعبان بالذهاب في نزهات للبراري والبساتين بشكل جماعي
يضم العديد من الاهل والاقارب ويسمونه / تكريزة رمضان / ويتم خلالها تناول مالذ وطاب من الطعام والشراب وسط نشوة روحية غامرة تظلل نفوس الجميع .

ومن عاداتهم ايضا انهم يحملون طعام الافطار معهم الى المسجد الاموي بانتظار أذان المغرب
حتى لاتفوتهم صلاة الجماعة ثم العشاء والتراويح كما يتبادلون الطعام فيما بينهم ويسمونها / المساكبة /
كبقية المدن السورية حيث تتحف الموائد بما لذ وطاب من الفتة والكوارع والكبة وطباخ
روحو والحلويات .

رمضان والقرقيعان :

يحتفل أهل الكويت برمضان بطريقة متميزة
فالديوانيات التي تجمع مجالسهم كانت تقام فيها حفلات الافطار الجماعي ،
كما كانت تقام مآدب عارمة في العديد من المساجد وللمسحر مكانة خاصة
في هذا الشهر ويقدمون له الطعام والشراب اثناء السحور
وعند قدوم العيد يمر على البيوت لاخذ العيدية
والتي كثيرا ما تكون من / القرقيعان / وهو عبارة عن خليط من المكسرات والملبس والحلاوة
والشوكولاتة ، كما ان الاطفال يدقون الابواب اثناء السحور وبعد الافطار لكي يعطيهم
اصحاب البيوت خلطة من / القرقيعان / وعند الافطار تعمر الموائد والمناسف بالارز واللحم
والسمك وهريس القمح واللحم والمجبوس .


في مصر نابليون يكسر الفوانيس :
يستقبل اهل مصر رمضان بالاحتفالات والفرح والطبول والزمور تعبيرا عن سرورهم
بهذا الشهر الكريم حيث تضاء الشوارع بالفوانيس ويسهر الصائمون الى السحور لصلاة الفجر ،
وتضج الاسواق بالبائعين والمشترين واصناف رمضانية خاصة ولشهر رمضان عادات وتقاليد يتوارثها الناس عن ابائهم واجدادهم فما ان تثبت رؤية الهلال ايذانا ببدء الصوم حتى يجتمع الناس رجالا ونساء واطفالا في المساجد والساحات العامة يستمعون الى الاناشيد والمدائح النبوية وحضرات الصوفية
ابتهاجا بقدوم هذا الشهر كما يقوم العلماء والفقهاء بالطواف على المساجد والتكايا لتفقد ماجرى فيها من تنظيف واصلاح وتعليق قناديل واضاءة شموع وتعطيرها بانواع البخور والمسك والعود الهندي والكافور .
وللفانوس أهمية خاصة واستعمالات عديدة فكان الكبار يحملونه لكي ينير دروبهم اثناء السير ، لكن أهل مصر استعملوه لاغراض اخرى إبان الحملة الفرنسية على مصر فمن خلاله بعثوا اشارات متفق عليها من اعلى المآذن لارشاد المصريين بتحركات الجنود الفرنسيين وهذا لم يمنع نابليون بونابرت قائد الحملة من الانتباه الى خطر الفوانيس ومحاولة تكسيرها .

في نيجيريا يفرشون المساجد :

عند دخول شهر رمضان تقفل المطاعم والمقاهي في النهار لتفتح بعد الافطار ،
كذلك الاسواق التجارية تعمل ليلا حتى دخول الفجر ثم تغلق بعد ذلك طوال النهار
ويحب أهالي نيجيريا شراء فرش للمساجد كل عام حيث يجمعون الاموال كل حسب قدرته
ليشتروا بها ما يفرش المسجد ويزينه وكذلك يزينون المآذن والمساجد بالزينة
والمصابيح الكهربائية .

السنغال وأكلة / الغوتري / :


يرتاد أهالي السنغال في رمضان المساجد للاستماع الى قراءة القرآن الكريم
والسيرة النبوية
ويقيمون الصلوات الخمس والتراويح في الساحات والشوارع
ومن مآكلهم الشعبية / الغوتري /
وهي على شكل حساء تصنع من الذرة والقمح المطحون ويضاف إليها السكر
والحليب وتؤكل ساخنة .
في تايلند يحملون حفظة القرآن :

يحرص سكان تايلند على تعليم ابنائهم القرآن ويعتنون بتحفيظه
ويحمل حفظة القرآن على الاكتاف ويطاف بهم في شوارع المدينة في مظاهرات
حافلة تشجيعا لامثالهم ، ويحتفلون بذبح الخراف ،
أما الفقراء فيكتفون بنوع من الطيور ولايأكل المسلم الفطور مع عائلته في بيته
بل يخرج الجميع فيجلسون على الطرقات قرب منازلهم حلقات متفرقة منها الخاصة بالرجال
والاخرى بالنساء ولايأكل الرجل من الأكل الذي طبخته زوجته بل يقدمه الى جاره ،
وهكذا يفعل الجميع والمسلم التايلندي لايقضي رمضان خارج بيته بل كل مسافر
لابد له من العودة ليمضي رمضان مع عائلته .
في بورما يفطرون وينامون :

من أشهر أكلات بورما / اللوريفيرا / وهي تتكون من الخبز والارز ولايسهر المسلمون
في بورما بعد صلاة التراويح بل ينامون الى وقت السحور
ويقومون لصلاة الفجر وبعدها لمزاولة أعمالهم .


تركيا وسهرات الموالد :

عند قدوم شهر رمضان تنتشر اللافتات التي تحوي عبارات الترحيب والسرور
في الشوارع والاسواق وتزين باللافتات التي تحتوي آيات واحاديث
وأقوالا تتعلق بالمناسبة المنتظرة
وفي ليلة الثلاثين من شعبان يتطوع بعض الرجال من المشايخ لرؤية هلال رمضان
وعند اثباته يقوم احد سكان الحي بتسحير السكان او أحد المؤذنين يقوم بهذه المهمة
وتعتمد الحكومة على المدافع حيث تطلق ثلاث مرات :
مرة للسحور والاخرى للامساك والثالثة للافطار .

وبعد تناول السحور ودخول وقت الامساك يتوجهون الى المساجد للصلاة والدعاء
بعدها وتلاوة شيء من القرآن قبل الاستماع الى شيخ المسجد ملقيا عليهم الدروس
في احكام الصيام وآدابه حتى تطلع الشمس فيصلون ركعتي الضحى ويعودون الى بيوتهم .

ومما يميز أهل تركيا ايضا كثرة الموالد في هذا الشهر ففي كل بيت ومسجد مولد
وقد تقام في الحي الواحد عشرات الموالد التي يمدح فيها النبي عليه السلام
ويذكر ماجاء في مولده من الآيات وماورد في وصفه خَلقا وخُلقا .

في ماليزيا يرحبون برمضان باللغة العربية :

في ماليزيا يعلقون لافتات كتبت باللغة العربية ابتهاجا برمضان
على واجهات المحلات والحوانيت وفي القرى النائية تقرع الطبول ايذانا
ببدء الصوم وتقام في الساحات العامة موائد الافطار عليها مالذ وطاب
يدفع تكاليفها الاغنياء مساعدة منهم للفقراء
ويعد الارز غذاء رئيسيا في ماليزيا الى جانب اللحوم والدجاج
وتشجع الدولة على حفظ القرآن الكريم .

في الفلبين يتسابقون الى الخير :

المسجد هو المكان المفضل للفلبيني خلال شهر رمضان لقضاء يومه فيه
ويتسابقون في فعل الخيرات وتقديم العون للفقراء والمعوزين ويغلب عليهم
أكل الطعام الحار كالسمك والدجاج او اللحم مضافا إليه الكاري .

حلب متحفا للعادات الرمضانية :

شهر رمضان هو شهر الصيام ولقد اصبح بمرور الزمن شهر التوسع في الوان الطعام
والشراب من أجل اطعام كل فم ومن أجل البر بالمساكين وأهل السبيل والمحتاجين ،
وقد اعتاد قديما امراء حلب وأعيانها وأغنياؤها ان يذبحوا في كل يوم من رمضان
عشرات الذبائح يتصرفون بلحومها مع ما يطبخ من الطعام وما يخبز من آلاف الارغفة
على أهل الجوامع وطلاب العلم والفقراء ودور الايتام وحتى الحيوانات الشاردة ،
وكان يقدم لتلاميذ الكتاتيب منحة في شهر رمضان هي عبارة
عن طربوش وقطعة من الشاش
وزوج من الاحذية وبعض نقود وتمتلئ الجوامع في حلب بالمصلي

يتبع

toohaa
09-14-2007, 12:45 PM
[بلدنا الأردن في شهر رمضان:

في الاردن تتزين البيوت والمساجد في المدن والارياف لاستقبال الشهر الكريم حيث يقتني الناس الفوانيس الرمضانية والقناديل المختلفة الالوان والاشكال والاحجام وكذلك هلال رمضان وهو عبارة عن شريط كهربائي على شكل هلال تتوسطه نجمة تتزين به البيوت والمساجد والمحلات والشوارع والطرقات.

وكما في غيرها من البلاد العربية تعمر بيوت الله بالصلوات والتلاوة والذكر والدعاء ويحتفي الاردنيون بليالي القدر فيخصونها بمزيد من الاجتهاد في العبادة وترعى وزارة الاوقاف والمقدسات الاسلامية الانشطة الدينية في مثل هذه الليلة المباركة حيث يقدم اهل الخير وجبات السحور بالاضافة الى المشروبات الباردة والساخنة في فترات الاستراحة التي تتخلل صلاة التراويح.

ويقضي الشباب جزءا من سهرتهم في المقاهي الشعبية يتبادلون الاحاديث ورسائل المبايل التي يتميز بها الشاب الاردني ففي احصائيات عديدة يظهر ان عدد رسائل (sms) التي يتراسل بها الأردنيون يوميا منذ بداية شهر رمضان المبارك زاد عن ثلاثة ملايين رسالة يوميا، وهو رقم كبير جدا في بلد يبلغ عدد سكانه 5.3 ملايين نسمة.<<<<وهذه من الثقافات المستورده والتي يرفضها الاهل باستمرار>>>>

ويكملون سهرتهم في مقاهي الانترنت المنتشرة في كل مكان.. بينما يرتاد بعض الموسرين المطاعم والفنادق الضخمة لقضاء امسيات رمضانية قد تتخللها سهرات ثقافية وفنية.. كما يتبادل الاقارب والجيران الزيارات في الليالي الرمضانية فتتعمق العلاقات الاجتماعية وتقوى الصلات بين افراد المجتمع.

عند آذان المغرب والذي يرافقه صوت المدفع اعلانا عن انتهاء نهار طويل مليء بالاحداث وبدءوقت الإفطار أولاً نتناول كأس من الماء أو حبات من التمر ثم نصلي المغرب. بعدها نبدأ الفطور بصحن من الشوربة وعادةً ما تتكون من الخضار الطازجة والشعيرية والاشهر في الاردن شوربة العدس الغنية جدا بالبروتين إضافة إلى صحن من السلطات والطبق الرئيسي وغالباً ما يتكون من الأرز واللحم أو الدجاج إضافة إلى بعض المقبلات مثل فتة الحمص باللحم المفروم والمتبلات والمخلالات التي لا تخلو منها مائدة اردنية طيلة شهر رمضان ،
نستريح قليلاً ونقوم لصلاة العشاء والتراويح وبعد ذلك نبدأ بالحلويات وهي القطايف بالجوز والجبنة وهي الحلوى الأكثر شهرة والألذ في شهر رمضان لدينا وعادة تشوى أو تقلى .


رمضان شهر تكثر فيه العبادة وصلة الرحم وهناك أيضا الخيم الرمضانية التي تقوم بها مؤسسة معينة بتقديم الإفطار للمحتاجين، بصراحة هو شهر خفيف لطيف ننتظره بفارغ الصبر على مدار العام فالعائلة تتجمع و العبادة تكثر والرحمة تسود.

* عند اذان المغرب، نأكل التمر + العصائر بانواعها عصير تمر هندي والسوس (الأساس) أو أي عصير آخر إن لم يوجد.
* الشوربة.
* السلطة أو الفتوش أو التبولة (الموجود على السفرة).
* الأكلة الرئيسية.

*من الحلويات المشهوره في الاردن<<القطايف>>

تتكون من عجينه خاصه تخبز عند بائعي القطايف <<لا تصنع الا برمضان >>تحشوها ربه البيت بالجبن او الجوز حسب الرغبه وتخبز بالفرن او تقلى بالزيت او السمن ثم تغطس في القطر

ولا يخلو بيت اردني من هذه الحلوى في رمضان

وتتنوع مائدة رمضان في الاردن ويتسيدها المنسف وهو عبارة عن لبن رايب مخفوق ومطبوخ مع مرق اللحم البلدي والارز والرقاق.. اضافة إلى الفتوش الذي يعد وجبة رئيسية في هذا الشهر المبارك ويتكون من الخبز المحمص والبقدونس والخيار والخس والزيتون والليمون وكذلك (المسخن) وهو خبز بلدي مع البصل المقلي وزيت الزيتون ولحم الدجاج المحمر مع السماق.. اما الحلويات والمشروبات فاشهرها القطايف والكنافة وقمرالدين وعرق السوس والتمر الهندي.اما وجبة السحور فتكون وجبة خفيفة متنوعة من الزعتر والزيتون والجبن بجانب قلاية البندورة بالثوم والكزبرة او الفطائر بانواعها والكبة المقلية وعصير السوس لانه يقطع العطش وغيرها كثير.

وما يحلي رمضان هو الولائم التي تقام في البيوت للاهل والاقارب جميعا سواء من جهة الام او جهة الاب وتسمى<<<< وليمة العنايا.>>>>

وتشهد المدن الأردنية عامة والعاصمة عمان خاصة أزمة سير خانقة وازدحاما كبيرا في اللحظات التي تسبق الإفطار خاصة لان ساعات النهار قليلة في ايام الشتاء بسبب التوقيت الشتوي اما هذا العام فسيكون الامر مختلف فالشهر الكريم هل علينا ونحن لا نزال في الصيف وحر الصيف وليالي الصيف . أما خلال الإفطار فتتوقف الحياة كليا في الشوارع وكأن الأردن في حالة حظر تجوال ما تلبث أن تنتهي بعد الإفطار لتعود الحياة من جديد حيث تعاود المحلات نشاطها وكأنه بدأ نهار جديد الى ساعات الصباح الاولى.
ثم يبدأيوم جديد فمع شروق الشمس يبدأ الناس بالخروج كل في طريقه سواء المدارس او الجامعات اوالشركات وغيرها التي يبقى نشاطها مستمرا طيلة ايام الشهر الفضيل بإستثناء اخر يوم اي اليوم الذي يسبق العيد(يوم الوقفة)
الذي يشهد اختناقات مرورية قاتلة وازدحام غير طبيعي في الاسواق والشوارع لدرجة اننا نخاله يوم الحشر.


لكن ما يلفت الانتباه في شهر رمضان هو الافتقاد التدريجي لظاهرة المسحراتي وهو الشخص المتبرع في كل حي، الذي يحمل طبلته متجولا في السراديب والأزقة ليوقظ النائمين لتناول السحور بعباراته المشهودة مع دق على الطبلة "يا نايم وحد الدايم... وحدوه". ويتذكر كبار السن تلك اللحظات قائلين "ما أحلى تلك الأيام".
وإذا كان هذا هو الحال مع شهر رمضان من عادات وتقاليد خاصة فإن للحكومة الأردنية دورا قانونيا في فرض الاحترام لحرمة رمضان حيث تغلق المقاهي طيلة النهار والنوادي والبارات طيلة الشهر وتحرص على زيادة البرامج الدينية في وسائل الإعلام الرسمية



ويشعر الأردنيون بألم أكثر لما يكابده الشعب الفلسطيني من معاناة ولما يحدث في العراق آملين أن يكون شهر رمضان الكريم حافزا للعرب والمسلمين على المستويين الرسمي والشعبي للعمل من أجل تخليص الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية من الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال الأميركي للعراق

هذا بعض ما يميز شهر رمضان في الاردن بشكل عام ولكل عائلة عاداتها الخاصة


أتمنى أني قدمت لكم معلومات شيقة عن هذا البلدان

وعن مظاهر الإحتفال بالشهر الكريم وبعض العادات والتقاليد
خلال شهر رمضان المبارك

كتكوته
09-14-2007, 03:45 PM
الله يعطيج العافيه توحاا

א نـَْـدِىْ א
09-17-2007, 12:47 AM
مشــكور توحـا ع المعلومات الجيـدة

دمت في حفـظ الرحمــانـ

toohaa
09-17-2007, 06:43 AM
الغلا كتكوته وندي مروركم اسعدني شكرا