ღ مشاعر تميم ღ
09-03-2007, 11:22 PM
انـــــا من عشاق هالقصيده و اتمنى تعجبكم
أمس العصر والشمس حمرا مايله يم الغروب
.........................................واللون الأحمر قام يسجـد فـي طـرف محرابهـا
وقفـت وقفـة مؤمـن ٍيعـدّ الخطايـا والكروب
.........................................ويراجـع اللـي فـات وأعمالـه يـفـلّ أكتابـهـا
أصغر ذنوب يحلها سبحان غفار الذنوب
........................................وأعظم ذنوبي قـرب نـاس ٍ مـا تعـز أصحابهـا
ياليتنـي قبـل أختلطـ بالنـاس فتشـت القـلـوب
........................................وعرفـت وش تخفـي ورى جدرانهـا وابوابـهـا
ماكـان حيـرّت القـدم فـي جرهديـات الـدروب
........................................ولا ورطت الورطه اللـي مـا حسبـت أحسابهـا
صدق المظاهر تستر أعيـوب وتبيـن لـك عيـوب
......................................كـم لبسـت أجسـاد نـاس ٍ فاضحتهـا أثيابـهـا
حاولت أنسى ما مضى واستغفـر لذنبـي واتـوب
......................................لكن ذنوبـي مـا قـدرت أحيـا وأعيـش إلا بهـا
وآنا كما اللي ينقل الحيـات فـي وسـط الجيـوب
.........................................يسـري يلاعبهـا وسـم الغـدر بـيـن أنيابـهـا
أنيابها من صوب وسمّهـا مـن كـل صـوب
........................................لا جيـت بقطـع رؤسهـا لفـت علـى ّ أذنابـهـا
(زهرة)
أمس العصر والشمس حمرا مايله يم الغروب
.........................................واللون الأحمر قام يسجـد فـي طـرف محرابهـا
وقفـت وقفـة مؤمـن ٍيعـدّ الخطايـا والكروب
.........................................ويراجـع اللـي فـات وأعمالـه يـفـلّ أكتابـهـا
أصغر ذنوب يحلها سبحان غفار الذنوب
........................................وأعظم ذنوبي قـرب نـاس ٍ مـا تعـز أصحابهـا
ياليتنـي قبـل أختلطـ بالنـاس فتشـت القـلـوب
........................................وعرفـت وش تخفـي ورى جدرانهـا وابوابـهـا
ماكـان حيـرّت القـدم فـي جرهديـات الـدروب
........................................ولا ورطت الورطه اللـي مـا حسبـت أحسابهـا
صدق المظاهر تستر أعيـوب وتبيـن لـك عيـوب
......................................كـم لبسـت أجسـاد نـاس ٍ فاضحتهـا أثيابـهـا
حاولت أنسى ما مضى واستغفـر لذنبـي واتـوب
......................................لكن ذنوبـي مـا قـدرت أحيـا وأعيـش إلا بهـا
وآنا كما اللي ينقل الحيـات فـي وسـط الجيـوب
.........................................يسـري يلاعبهـا وسـم الغـدر بـيـن أنيابـهـا
أنيابها من صوب وسمّهـا مـن كـل صـوب
........................................لا جيـت بقطـع رؤسهـا لفـت علـى ّ أذنابـهـا
(زهرة)