ღ¤ أسير الشـوٍق ¤ღ
06-07-2007, 04:07 AM
صحفي سوري يوارى الثرى يخرج من قبره ليصيح: "أنا حي"
دمشق - أخبار الشرق
نهض صحفي سوري من قبره قبل أن يغطى بالتراب ليصرخ: "أنا حي"، بعدما اعتقد الجميع لمدة 16 ساعة أنه قد توفي، كما أصدر الأطباء شهادة الوفاة، حسب القصة التي أوردتها صحيفة "الثورة" السورية الرسمية.
كان الصحفي نبيل أيوب الذي يعمل في صحيفة "الفوانيس" قد غط في شلل تام، ولم ياتِ بأية حركة أو نفس. ويروي أيوب (35 عاماً) أنه عانى "من كابوس جاء أثناء نومي شل حركتي بالكامل، ولم أسمع إلا صرخات زوجتي التي حاولت إيقاظي دون جدوى واعتبرتني ميتاً. ولقد اقتنعت بأن ذلك ليس كابوساً بل أمراً واقعياً هو الموت، وتجمع الأهل والأصدقاء والأقارب محاولين إيقاظي وكنت أشعر بهم وبحركاتهم وكلماتهم".
وأكد أيوب أنه عندما نُقل إلى المشفى "سمعت أهلي مع الطبيب ورأيت كل شيء من خلال عينيَّ الثابتتين وجفناي لا يتحركان وأنا أعي ما يدور حولي إلا أن الأطباء وبعد إجراء الفحوصات أعلنوا للأهل والأصدقاء حقيقة الموت"، وأصدر الأطباء شهادة الوفاة.
ويتابع أيوب: "الغريب في الأمر أنه تم غسلي على طاولة الأموات في بيتي صباحاً، وتم وضعي في تابوت وحملوني على الأكتاف باتجاه الجامع وبعد الصلاة، اتجهوا بي إلى المقبرة وأنا دون حراك، وبعد وضعي في القبر أقدم أحدهم لرفع الغطاء الأبيض عن وجهي وحل عقدة الكفن، (عندها) استنفرت كل طاقتي وصرخت عالياً: أنا ما زلت حياً".
و"ارتعب المشيعون وأصيبوا بصدمة، ومنهم من فر هارباً". ويتابع أيوب وصفه للحادثة قائلاً: "تحركت يداي ولساني نطق بالكلام، وتسلقت القبر عارياً بعد نزع الكفن، وقام أحدهم بوضع غطاء قطني علي وأعادوني إلى البيت، وهم يتمتمون بعبارات لم أفهم منها شيئاً". وهكذا قضى أيوب نحو 16 ساعة في عداد الأموات
دمشق - أخبار الشرق
نهض صحفي سوري من قبره قبل أن يغطى بالتراب ليصرخ: "أنا حي"، بعدما اعتقد الجميع لمدة 16 ساعة أنه قد توفي، كما أصدر الأطباء شهادة الوفاة، حسب القصة التي أوردتها صحيفة "الثورة" السورية الرسمية.
كان الصحفي نبيل أيوب الذي يعمل في صحيفة "الفوانيس" قد غط في شلل تام، ولم ياتِ بأية حركة أو نفس. ويروي أيوب (35 عاماً) أنه عانى "من كابوس جاء أثناء نومي شل حركتي بالكامل، ولم أسمع إلا صرخات زوجتي التي حاولت إيقاظي دون جدوى واعتبرتني ميتاً. ولقد اقتنعت بأن ذلك ليس كابوساً بل أمراً واقعياً هو الموت، وتجمع الأهل والأصدقاء والأقارب محاولين إيقاظي وكنت أشعر بهم وبحركاتهم وكلماتهم".
وأكد أيوب أنه عندما نُقل إلى المشفى "سمعت أهلي مع الطبيب ورأيت كل شيء من خلال عينيَّ الثابتتين وجفناي لا يتحركان وأنا أعي ما يدور حولي إلا أن الأطباء وبعد إجراء الفحوصات أعلنوا للأهل والأصدقاء حقيقة الموت"، وأصدر الأطباء شهادة الوفاة.
ويتابع أيوب: "الغريب في الأمر أنه تم غسلي على طاولة الأموات في بيتي صباحاً، وتم وضعي في تابوت وحملوني على الأكتاف باتجاه الجامع وبعد الصلاة، اتجهوا بي إلى المقبرة وأنا دون حراك، وبعد وضعي في القبر أقدم أحدهم لرفع الغطاء الأبيض عن وجهي وحل عقدة الكفن، (عندها) استنفرت كل طاقتي وصرخت عالياً: أنا ما زلت حياً".
و"ارتعب المشيعون وأصيبوا بصدمة، ومنهم من فر هارباً". ويتابع أيوب وصفه للحادثة قائلاً: "تحركت يداي ولساني نطق بالكلام، وتسلقت القبر عارياً بعد نزع الكفن، وقام أحدهم بوضع غطاء قطني علي وأعادوني إلى البيت، وهم يتمتمون بعبارات لم أفهم منها شيئاً". وهكذا قضى أيوب نحو 16 ساعة في عداد الأموات