א نـَْـدِىْ א
06-04-2007, 04:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلنت وزارة العدل الاميركية مساء أمس السبت 2-6-2007 توجيه الاتهام الى اربعة اشخاص بالتآمر لتفجير ابرز خزانات الكيروسين في مطار "جي اف كي" الرئيسي في نيويورك, مشيرة الى توقيف ثلاثة منهم، موضحة ان الخطة احبطت قبل تنفيذها.
وقال بيان لوزارة العدل ان اربعة اشخاص وجميعهم مسلمون "بينهم عضو سابق في برلمان غويانا وموظف سابق في قسم تموين الطائرات في مطار جون كنيدي (جي اف كي) في نيويورك, اتهموا بالتآمر لمهاجمة المطار". واضاف البيان ان المشبوهين كانوا يعتزمون "وضع متفجرات لتفجير الخزانات الرئيسية وانابيب الكيروسين" في مطار نيويورك الرئيسي ما كان سيتسبب بدمار مثير للفزع وبسقوط آلاف من القتلى، بالاضافة الى خسائر اقتصادية فادحة وفقا لما قالته روزلين ماوسكوبف المتحدثة باسم الوزارة.
وذكر مسؤولون أمريكيون ان الجهات المعنية تمكنت من كشف المخطط قبل فترة عن طريق مخبر من مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي آي" استطاع اختراق المجموعة وايهامها بتعاونه معها، وقام بتسجيل مكالمات لافراد المجموعة عرض جزء منها على الصحفيين وسمع فيها ما قيل انه صوت روسل ديفريتاس
(63 عاما) وهو يقول "سنحدث دمارا يفوق (تفجيرات) 11 سبتمبر، ان استهداف مطار كينيدي سيكون الاكثر ايلاما، ستصبح امريكا كلها في حداد".
وقال المسؤولون ان الاشخاص الثلاثة الاخرين هم نائب برلماني سابق من جويانا يدعى عبدالقادر وكريم ابراهيم من ترينيداد وتوباغو وكلاهما محتجزان في ترينيداد، فيما تبحث السلطات عن شخص رابع اسمه عبدالنور وهو من جويانا، مضيفين ان المجموعة قامت بتصوير المطار بالفيديو وحصلت على مخططات لمبانيه وخطوط انابيب الوقود الخاصة به، وان المتهمين الاربعة "جمعتهم مشاعر الكراهية للولايات المتحدة واسرائيل"، مشيرين الى ان تسجيلات الهاتف كشفت عن تصميمهم على الانتقام، حيث رصد قولهم "لا بد من عمل شيء لمجازاة هؤلاء الاوغاد".
و قالت مصادر صحفية ان عبدالقادر وعبدالنور هما عضوان في منظمة "جماعة المسلمين" المتشددة في ترينيداد وتوباغو التي قادت محاولة تمرد على السلطات في تلك البلاد عام 1990 ونتج عنها مقتل 24 شخصا، وان السطات قررت اعتقال افراد المجموعة بعد رصدها مكالمة في 27 مايو/ايار الماضي اوضحت اقتراب موعد التنفيذ وسمع فيها ديفريتاس وهو يقول "انا مسرور لان عملية مزرعة الدجاج" تسير في تقدم مستمر".
من جانبها، نفت عائشة القادر الاتهامات الموجهة لزوجها عبدالقادر، وقالت انه قد تم القبض عليه في مطار ترينيداد حيث كان متوجها لحضور مؤتمر اسلامي في ايران، مضيفة "اننا لا يمكن ان نفجر احدا، نحن لدينا اهل واصدقاء في الولايات المتحدة، ولا يمكننا فعل ذلك".
وقالت وزارة العدل ان المخطط مرتبط "بشبكة دولية من المتطرفين المسلمين في الولايات المتحدة وغويانا وترينيداد وتوباغو".
الا ان شبكة سي ان ان التلفزيونية الأمريكية اشارت الى عدم وجود دليل على اي رابط بين تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن والمجموعة المشتبه بها.
وقالت متحدثة باسم البيت الابيض جاني مامو ان الرئيس الاميركي جورج بوش "على اطلاع مستمر على تقدم التحقيق", مشيرة الى ان "هذه الحالة نموذج جيد على التعاون الدولي في مكافحة الارهاب".
وياتي الاعلان عن تفكيك هذه المجموعة بعد حوالى ثلاثة اسابيع على توقيف ستة رجال متهمين بمحاولة الاعداد لعملية تهدف الى قتل جنود في قاعدة فورت ديكس في نيو جيرسي (شمال شرق).
وقال مسؤول في وزارة العدل كينيث وينستاين في مؤتمر صحافي ان هاتين العمليتين "تشيران الى الطبيعة المتنامية للتهديد الارهابي الذي علينا مواجهته".
مسرحيه امريكيه جديده
أسال الله أن يجعل كيدهم في نحورهم
و سحقاً لأمريكا وأعوانها
اعلنت وزارة العدل الاميركية مساء أمس السبت 2-6-2007 توجيه الاتهام الى اربعة اشخاص بالتآمر لتفجير ابرز خزانات الكيروسين في مطار "جي اف كي" الرئيسي في نيويورك, مشيرة الى توقيف ثلاثة منهم، موضحة ان الخطة احبطت قبل تنفيذها.
وقال بيان لوزارة العدل ان اربعة اشخاص وجميعهم مسلمون "بينهم عضو سابق في برلمان غويانا وموظف سابق في قسم تموين الطائرات في مطار جون كنيدي (جي اف كي) في نيويورك, اتهموا بالتآمر لمهاجمة المطار". واضاف البيان ان المشبوهين كانوا يعتزمون "وضع متفجرات لتفجير الخزانات الرئيسية وانابيب الكيروسين" في مطار نيويورك الرئيسي ما كان سيتسبب بدمار مثير للفزع وبسقوط آلاف من القتلى، بالاضافة الى خسائر اقتصادية فادحة وفقا لما قالته روزلين ماوسكوبف المتحدثة باسم الوزارة.
وذكر مسؤولون أمريكيون ان الجهات المعنية تمكنت من كشف المخطط قبل فترة عن طريق مخبر من مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي آي" استطاع اختراق المجموعة وايهامها بتعاونه معها، وقام بتسجيل مكالمات لافراد المجموعة عرض جزء منها على الصحفيين وسمع فيها ما قيل انه صوت روسل ديفريتاس
(63 عاما) وهو يقول "سنحدث دمارا يفوق (تفجيرات) 11 سبتمبر، ان استهداف مطار كينيدي سيكون الاكثر ايلاما، ستصبح امريكا كلها في حداد".
وقال المسؤولون ان الاشخاص الثلاثة الاخرين هم نائب برلماني سابق من جويانا يدعى عبدالقادر وكريم ابراهيم من ترينيداد وتوباغو وكلاهما محتجزان في ترينيداد، فيما تبحث السلطات عن شخص رابع اسمه عبدالنور وهو من جويانا، مضيفين ان المجموعة قامت بتصوير المطار بالفيديو وحصلت على مخططات لمبانيه وخطوط انابيب الوقود الخاصة به، وان المتهمين الاربعة "جمعتهم مشاعر الكراهية للولايات المتحدة واسرائيل"، مشيرين الى ان تسجيلات الهاتف كشفت عن تصميمهم على الانتقام، حيث رصد قولهم "لا بد من عمل شيء لمجازاة هؤلاء الاوغاد".
و قالت مصادر صحفية ان عبدالقادر وعبدالنور هما عضوان في منظمة "جماعة المسلمين" المتشددة في ترينيداد وتوباغو التي قادت محاولة تمرد على السلطات في تلك البلاد عام 1990 ونتج عنها مقتل 24 شخصا، وان السطات قررت اعتقال افراد المجموعة بعد رصدها مكالمة في 27 مايو/ايار الماضي اوضحت اقتراب موعد التنفيذ وسمع فيها ديفريتاس وهو يقول "انا مسرور لان عملية مزرعة الدجاج" تسير في تقدم مستمر".
من جانبها، نفت عائشة القادر الاتهامات الموجهة لزوجها عبدالقادر، وقالت انه قد تم القبض عليه في مطار ترينيداد حيث كان متوجها لحضور مؤتمر اسلامي في ايران، مضيفة "اننا لا يمكن ان نفجر احدا، نحن لدينا اهل واصدقاء في الولايات المتحدة، ولا يمكننا فعل ذلك".
وقالت وزارة العدل ان المخطط مرتبط "بشبكة دولية من المتطرفين المسلمين في الولايات المتحدة وغويانا وترينيداد وتوباغو".
الا ان شبكة سي ان ان التلفزيونية الأمريكية اشارت الى عدم وجود دليل على اي رابط بين تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن والمجموعة المشتبه بها.
وقالت متحدثة باسم البيت الابيض جاني مامو ان الرئيس الاميركي جورج بوش "على اطلاع مستمر على تقدم التحقيق", مشيرة الى ان "هذه الحالة نموذج جيد على التعاون الدولي في مكافحة الارهاب".
وياتي الاعلان عن تفكيك هذه المجموعة بعد حوالى ثلاثة اسابيع على توقيف ستة رجال متهمين بمحاولة الاعداد لعملية تهدف الى قتل جنود في قاعدة فورت ديكس في نيو جيرسي (شمال شرق).
وقال مسؤول في وزارة العدل كينيث وينستاين في مؤتمر صحافي ان هاتين العمليتين "تشيران الى الطبيعة المتنامية للتهديد الارهابي الذي علينا مواجهته".
مسرحيه امريكيه جديده
أسال الله أن يجعل كيدهم في نحورهم
و سحقاً لأمريكا وأعوانها