أسـدالـ ع ـرب@
08-03-2007, 07:11 AM
والحقيقة أننا في كثير من الأحيان ، نوجد مشكلات بأنفسنا !! ثم نطلب لها حلاً ، وكثيراً ما تكون الحلول غير حاسمة .
إن التعود على الخادمات قد أفرز أنواعاً من الاتكالية والسلبية في الشخصيات .
وأخرى تشترط خادمة في العقد وثالثة تنوي أخذ خادمة أهلها معها بعد الزواج ، وبالتالي فقدت بناتنا القدرة على الاستقلال بشئون البيت مهما كان صغيراً .
- ولما جلبت ربات البيوت الخادمات صار لديهن وقت كثير لا يدرين كيف يقضينه ، فصارت المرأة تنام كثيراً ، ثم لا تقر في بيتها من كثرة ذهابها إلى مجالس الغيبة والنميمة وضياع الوقت ، والنهاية حسرة يوم القيامة .
- الإضرار بأهل البيت بأمور منها :
السحر والشعوذة التي تفرق بين الرجل وزوجته ، أو تضر بعافية الأبدان .
الإضرار بممتلكات أصحاب البيت بما يحصل من السرقات .
تشويه سمعة أهل البيت فكم من بين شريف كريم تحول خلال غياب أصحابه إلى وكر للفاحشة والفساد ، ولابد أنك سمعت عن بعض الخادمات اللاتي يستقبلن رجالاً في بيوت غاب أصحابها .
الكفر فيه مخالفة صريحة لنهيه صلى الله عليه وسلم عن دخول الكفار لجزيرة العرب خصوصاً وأن الوضع ليس فيه ضرورة كما ترى مع إمكان الإتيان بالمسلمين عند- تقييد حرية الرجال ( الذين يخافون الله ) داخل البيت وكذلك الدعاة الذين يحاولن إصلاح أهليهم .
ما يحصل من خلوة المرأة بالسائق الأجنبي في البيت أو السيارة ، وعدم تحفظ النساء من الخروج بالزينة والطيب أمامه ، حتى كأنه أحد المحارم أو أقرب ، وكثرة المحادثات والمشاوير تسقط الحواجز النفسية فيقع المحظور ، والوقائع المتكاثرة في المجتمع تدل أولي الألباب على خطورة الأمر .
جلب الخدم والسائقين من شتى ملل الحاجة ، فكيف إذا أضيف إلى هذا ما يحدث من تقوية اقتصاديات الكفار بتحويلات مرتبات أولئكم الكفرة من السائقين والخادمات ، مع أن المسلمين أولى وأحرى ، وتبلد إحساس المسلم بكثرة مخالطة هؤلاء الكفار يقضي تدريجياً على مفهوم الولاء والبراء في النفس ، أضف إلى ذلك الدور البشع لبعض الذين لا يخافون الله من أصحاب مكاتب الاستقدام الذين يخبرونك بعدم وجود مستخدمين مسلمين ، أو القيام بعمليات الخداع والتمويه ، ليكشف بعض أرباب البيوت بعد وصول السائق أو الخادمة الموسومين بالإسلام في الأوراق الرسمية أن المسألة كذب في تزوير ، وأن التمثيلية قد بدأت من البلد الذي قدم منه المستخدم بتلقينه بعض الكلمات الإسلامية التي يتظاهر بها أمام أهل البيت زوراً .
ما يحصل من تفسخ الأسرة بسبب علاقة صاحب البيت بالخادمة وانظر في الواقع وفكر كم نسبة حوادث الطلاق التي حصلت بسبب الخادمة ؟
وكم خادمة حملت سفاحاً ؟
ثم سائل أقسام الولادة بالمستشفيات ، وسجلات مراكز الشرطة عن المشكلات الناتجة عن أولاد الحرام بسبب الفتنة بالخادمات ، ثم حاول أن تدرك نطاق الأمراض السارية التي انتقلت إلى مجتمعنا من جراء ذلك ، لتعلم حجم الدوامة التي نحن فيها بسبب جلب الخادمات إلى البيوت .
ثم فكر في التصور الذي يأخذه هؤلاء الخدم والسائقين عن الدين الإسلامي ، وهم يرون ويعاينون تصرفات المنتسبين إليه ، واسأل نفسك أي عائق وضعناه أمامهم ، وأي صد عن سبيل الله قد فعلناه بهم ، وهل يمكن أن يدخل هؤلاء في دين هذا حال من يزعمون أنهم حملته ؟!
ومن أجل الأسباب المتقدمة وغيرها ، رأى بعض أهل العلم عدم جواز جلب الخادمات على الوجه الحاصل الآن ، وأنه يجب حسم مادة الفتنة وإغلاق منافذ الشر أنظر فتوى الشيخ محمد صالح العثيمين بشأن هذه القضية .
وحتى نكون مسترشدين بقوله تعالى : ( وإذا قلتم فاعدلوا ) فلا بد أن نشير إلى ما يلي :
أولاً : لا ننكر أن عدداً من الخدم والسائقين الكفرة قد أسلموا وحٌسن إسلام بعضهم نتيجة ما رأوه من بعض مظاهر الإسلام في بعض البيوت ، أو نتيجة لشيء من الجهود المخلصة - القليلة مع الأسف - التي بذلت في دعوتهم إلى الله .
ولا ننكر أن بعض الخدم والسائقين مسلمون حقاً ، ربما أكثر من أهل البيت ، وسمعنا عن الخادمة التي تضع مصحفاً فوق رف المطبخ لتقرأ فيه وقت فراغها من العمل ، والسائق المسلم الذي يصلي الفجر في المسجد قبل رب البيت .
ثانياً : لن نتجاهل الحاجة الماسة التي تقع أحياناً لبعض الناس من ضرورة وجود من يخدم في البيت الواسع ، مع كثرة الأولاد أو وجود مرضى مزمنين وأصحاب عاهات ، أو عمل شاق قد لا تطيقه الزوجة وحدها ، لكن السؤال أيها المسلمون : من الذي يطبق الشروط الشرعية ويراعي الاحتياطات الدينية في جلب الخدم والسائقين ؟ وكم عدد الذين سيأتون بسائق وزوجته ( الحقيقية !) ويضمن عدم خلوة إحدى نسائه بالسائق ، وعدم خلوة أحد الرجال بالخادمة ؟ ثم يأمر الخادمة بالحجاب ، ولا يتعمد النظر إلى زينتها ، وإذا جاء إلى البيت وليس فيه إلا الخادمة فلن يدخل ، وأن لا يقبل إلا مستخدمين مسلمين حقاً .. الخ
ومن أجل ذلك فإنه لابد لكل من عنده أحد من هؤلاء في بيته أن يتأكد أنه موجود لحاجة شرعية فعلاً ، وأن وجوده بالشروط الشرعية حقاً ، وإن في قصة يوسف عليه السلام ، لعبرة في هذا الموضوع ، وفيها دلالة واضحة على الفتنة التي تحصل بوجود الخدم والسائقين في البيت وأن الشر قد يحصل من أهل المنزل ابتداءً مع كون الخدم ممن يخاف الله . ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ، وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله ) يوسف/23 .
ونقول للذين يشكون من ظروف صعبة في بيوتهم من جهة الخدمة يمكنكم عمل ما يلي :
شراء الطعام الجاهز من السوق ، استعمال الأواني الورقية وكذا استخدام المغاسل بالأجرة ، وتنظيف البيت بعمال يشرف عليهم الرجل ، والاستعانة بالأقارب لرعاية الأولاد يكون حلاً سريعاً في أوقات الحاجة ، كأن تكون الزوجة مثلاً نفساء في فراشها .
فإن لم يف ذلك بالغرض يمكن الاستعانة بخادمة مؤقتة بالشروط الشرعية ، يتم الاستغناء عنها حال انتهاء الحاجة إليها مع ما في هذا الحل من المخاطر .
الأفضل أن تكون خادمة بالساعة ، مثلاً تقوم بمهمتها ثم تغادر البيت ، وعلى أية حال الضرورة تقدر بقدرها .
وقد طال الحديث في هذه الفقرة لعموم البلاء بها في هذا المجتمع ، وقد يختلف الأمر في مجتمعات أخرى ، وقبل أن نغادر الموضوع نذكر بأمور من تقوى الله .
كل من لديه أسباب فتنة في بيته من هؤلاء وغيرهم أن يتقي الله ويخرجهم من البيت .
على كل من يظن أنه سيضع ضوابط شرعية للإتيان بالخدم أن يتقي الله ، ويعلم أن كثيراً من هذه الضوابط تتلاشى بمرور الزمن .
على كل من يوجد عنده مستخدم كافر في أرض الجزيرة أن يعرض عليه الإسلام بالأسلوب الحسن ، فإن أسلم وإلا أخرجه وأعاده من حيث أتى .
وأخيراً نختم موضوع الخدم والسائقين بذكر هذه القصة التي فيها عبر عظيمة في خطورة المستخدمين في البيوت ، وفي التحاكم إلى الكتاب والسنة ، ورفض كل حكم يُخالف الشريعة ، وسؤال أهل العلم ، وتطهير المجتمع الإسلامي بالحدود الشرعية :
عن أبي هريرة وزيد بن خالد رضي الله عنهما قالا : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال : أنشدك الله إلا ما قضيت بيننا بكتاب الله ، فقام خصمه وكان أفقه منه ، فقال : اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي قال : قل ، قال : إن ابني هذا كان عسيفاً ( أي أجيراً ويطلق على الخادم ) على هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، ( دفعها كتعويض له عما لحق بعرضه ) ثم سألت رجالاً من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ( لأنه غير محصن ) وعلى امرأته الرجم ( لأنها محصنة وراضية ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، المائة شاة والخادم رد ( أي مردودة عليك ) وعلي ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها " فغدا عليها فاعترفت فرجمها . رواه البخاري الفتح 12/136 .
إن التعود على الخادمات قد أفرز أنواعاً من الاتكالية والسلبية في الشخصيات .
وأخرى تشترط خادمة في العقد وثالثة تنوي أخذ خادمة أهلها معها بعد الزواج ، وبالتالي فقدت بناتنا القدرة على الاستقلال بشئون البيت مهما كان صغيراً .
- ولما جلبت ربات البيوت الخادمات صار لديهن وقت كثير لا يدرين كيف يقضينه ، فصارت المرأة تنام كثيراً ، ثم لا تقر في بيتها من كثرة ذهابها إلى مجالس الغيبة والنميمة وضياع الوقت ، والنهاية حسرة يوم القيامة .
- الإضرار بأهل البيت بأمور منها :
السحر والشعوذة التي تفرق بين الرجل وزوجته ، أو تضر بعافية الأبدان .
الإضرار بممتلكات أصحاب البيت بما يحصل من السرقات .
تشويه سمعة أهل البيت فكم من بين شريف كريم تحول خلال غياب أصحابه إلى وكر للفاحشة والفساد ، ولابد أنك سمعت عن بعض الخادمات اللاتي يستقبلن رجالاً في بيوت غاب أصحابها .
الكفر فيه مخالفة صريحة لنهيه صلى الله عليه وسلم عن دخول الكفار لجزيرة العرب خصوصاً وأن الوضع ليس فيه ضرورة كما ترى مع إمكان الإتيان بالمسلمين عند- تقييد حرية الرجال ( الذين يخافون الله ) داخل البيت وكذلك الدعاة الذين يحاولن إصلاح أهليهم .
ما يحصل من خلوة المرأة بالسائق الأجنبي في البيت أو السيارة ، وعدم تحفظ النساء من الخروج بالزينة والطيب أمامه ، حتى كأنه أحد المحارم أو أقرب ، وكثرة المحادثات والمشاوير تسقط الحواجز النفسية فيقع المحظور ، والوقائع المتكاثرة في المجتمع تدل أولي الألباب على خطورة الأمر .
جلب الخدم والسائقين من شتى ملل الحاجة ، فكيف إذا أضيف إلى هذا ما يحدث من تقوية اقتصاديات الكفار بتحويلات مرتبات أولئكم الكفرة من السائقين والخادمات ، مع أن المسلمين أولى وأحرى ، وتبلد إحساس المسلم بكثرة مخالطة هؤلاء الكفار يقضي تدريجياً على مفهوم الولاء والبراء في النفس ، أضف إلى ذلك الدور البشع لبعض الذين لا يخافون الله من أصحاب مكاتب الاستقدام الذين يخبرونك بعدم وجود مستخدمين مسلمين ، أو القيام بعمليات الخداع والتمويه ، ليكشف بعض أرباب البيوت بعد وصول السائق أو الخادمة الموسومين بالإسلام في الأوراق الرسمية أن المسألة كذب في تزوير ، وأن التمثيلية قد بدأت من البلد الذي قدم منه المستخدم بتلقينه بعض الكلمات الإسلامية التي يتظاهر بها أمام أهل البيت زوراً .
ما يحصل من تفسخ الأسرة بسبب علاقة صاحب البيت بالخادمة وانظر في الواقع وفكر كم نسبة حوادث الطلاق التي حصلت بسبب الخادمة ؟
وكم خادمة حملت سفاحاً ؟
ثم سائل أقسام الولادة بالمستشفيات ، وسجلات مراكز الشرطة عن المشكلات الناتجة عن أولاد الحرام بسبب الفتنة بالخادمات ، ثم حاول أن تدرك نطاق الأمراض السارية التي انتقلت إلى مجتمعنا من جراء ذلك ، لتعلم حجم الدوامة التي نحن فيها بسبب جلب الخادمات إلى البيوت .
ثم فكر في التصور الذي يأخذه هؤلاء الخدم والسائقين عن الدين الإسلامي ، وهم يرون ويعاينون تصرفات المنتسبين إليه ، واسأل نفسك أي عائق وضعناه أمامهم ، وأي صد عن سبيل الله قد فعلناه بهم ، وهل يمكن أن يدخل هؤلاء في دين هذا حال من يزعمون أنهم حملته ؟!
ومن أجل الأسباب المتقدمة وغيرها ، رأى بعض أهل العلم عدم جواز جلب الخادمات على الوجه الحاصل الآن ، وأنه يجب حسم مادة الفتنة وإغلاق منافذ الشر أنظر فتوى الشيخ محمد صالح العثيمين بشأن هذه القضية .
وحتى نكون مسترشدين بقوله تعالى : ( وإذا قلتم فاعدلوا ) فلا بد أن نشير إلى ما يلي :
أولاً : لا ننكر أن عدداً من الخدم والسائقين الكفرة قد أسلموا وحٌسن إسلام بعضهم نتيجة ما رأوه من بعض مظاهر الإسلام في بعض البيوت ، أو نتيجة لشيء من الجهود المخلصة - القليلة مع الأسف - التي بذلت في دعوتهم إلى الله .
ولا ننكر أن بعض الخدم والسائقين مسلمون حقاً ، ربما أكثر من أهل البيت ، وسمعنا عن الخادمة التي تضع مصحفاً فوق رف المطبخ لتقرأ فيه وقت فراغها من العمل ، والسائق المسلم الذي يصلي الفجر في المسجد قبل رب البيت .
ثانياً : لن نتجاهل الحاجة الماسة التي تقع أحياناً لبعض الناس من ضرورة وجود من يخدم في البيت الواسع ، مع كثرة الأولاد أو وجود مرضى مزمنين وأصحاب عاهات ، أو عمل شاق قد لا تطيقه الزوجة وحدها ، لكن السؤال أيها المسلمون : من الذي يطبق الشروط الشرعية ويراعي الاحتياطات الدينية في جلب الخدم والسائقين ؟ وكم عدد الذين سيأتون بسائق وزوجته ( الحقيقية !) ويضمن عدم خلوة إحدى نسائه بالسائق ، وعدم خلوة أحد الرجال بالخادمة ؟ ثم يأمر الخادمة بالحجاب ، ولا يتعمد النظر إلى زينتها ، وإذا جاء إلى البيت وليس فيه إلا الخادمة فلن يدخل ، وأن لا يقبل إلا مستخدمين مسلمين حقاً .. الخ
ومن أجل ذلك فإنه لابد لكل من عنده أحد من هؤلاء في بيته أن يتأكد أنه موجود لحاجة شرعية فعلاً ، وأن وجوده بالشروط الشرعية حقاً ، وإن في قصة يوسف عليه السلام ، لعبرة في هذا الموضوع ، وفيها دلالة واضحة على الفتنة التي تحصل بوجود الخدم والسائقين في البيت وأن الشر قد يحصل من أهل المنزل ابتداءً مع كون الخدم ممن يخاف الله . ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ، وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله ) يوسف/23 .
ونقول للذين يشكون من ظروف صعبة في بيوتهم من جهة الخدمة يمكنكم عمل ما يلي :
شراء الطعام الجاهز من السوق ، استعمال الأواني الورقية وكذا استخدام المغاسل بالأجرة ، وتنظيف البيت بعمال يشرف عليهم الرجل ، والاستعانة بالأقارب لرعاية الأولاد يكون حلاً سريعاً في أوقات الحاجة ، كأن تكون الزوجة مثلاً نفساء في فراشها .
فإن لم يف ذلك بالغرض يمكن الاستعانة بخادمة مؤقتة بالشروط الشرعية ، يتم الاستغناء عنها حال انتهاء الحاجة إليها مع ما في هذا الحل من المخاطر .
الأفضل أن تكون خادمة بالساعة ، مثلاً تقوم بمهمتها ثم تغادر البيت ، وعلى أية حال الضرورة تقدر بقدرها .
وقد طال الحديث في هذه الفقرة لعموم البلاء بها في هذا المجتمع ، وقد يختلف الأمر في مجتمعات أخرى ، وقبل أن نغادر الموضوع نذكر بأمور من تقوى الله .
كل من لديه أسباب فتنة في بيته من هؤلاء وغيرهم أن يتقي الله ويخرجهم من البيت .
على كل من يظن أنه سيضع ضوابط شرعية للإتيان بالخدم أن يتقي الله ، ويعلم أن كثيراً من هذه الضوابط تتلاشى بمرور الزمن .
على كل من يوجد عنده مستخدم كافر في أرض الجزيرة أن يعرض عليه الإسلام بالأسلوب الحسن ، فإن أسلم وإلا أخرجه وأعاده من حيث أتى .
وأخيراً نختم موضوع الخدم والسائقين بذكر هذه القصة التي فيها عبر عظيمة في خطورة المستخدمين في البيوت ، وفي التحاكم إلى الكتاب والسنة ، ورفض كل حكم يُخالف الشريعة ، وسؤال أهل العلم ، وتطهير المجتمع الإسلامي بالحدود الشرعية :
عن أبي هريرة وزيد بن خالد رضي الله عنهما قالا : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال : أنشدك الله إلا ما قضيت بيننا بكتاب الله ، فقام خصمه وكان أفقه منه ، فقال : اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي قال : قل ، قال : إن ابني هذا كان عسيفاً ( أي أجيراً ويطلق على الخادم ) على هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، ( دفعها كتعويض له عما لحق بعرضه ) ثم سألت رجالاً من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ( لأنه غير محصن ) وعلى امرأته الرجم ( لأنها محصنة وراضية ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، المائة شاة والخادم رد ( أي مردودة عليك ) وعلي ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها " فغدا عليها فاعترفت فرجمها . رواه البخاري الفتح 12/136 .