وائل
07-15-2007, 05:43 AM
http://www.zkryat.com/vb/images/bsm.gif
تباينت الآراء حول فكرة الزواج المبكر ما بين مؤيد ومعارض وتظل هذه القضية شاغلنا نبحث فيها بعرض معظم الآراء المختلفة وخاصة بعد زيادة حالات الوفاة الكثيرة من جراء هذا الزواج المبكر، ويرى البعض أن الحكمة الفرعونية تقول: خذ لنفسك زوجة وأنت فى العشرين
.....والتوجه الإسلامى فى عمومه يحبذ تعفف الشبان والشابات بالزواج عندما تبدو الظروف مواتية. ولكن هل يعنى ذلك أن نشجع الزواج المبكر فى جميع الأحوال؟ وما عواقب الزواج المبكر جداً قبل سن العشرين؟ وما عواقب أيضا الزواج المتأخر؟
ـ خبراء هيئة الأمم المتحدة يرون أن الزواج المبكر مغامرة غير مأمونة، فزواج الفتاة قبل بلوغها سن العشرين قد يعرضها لخطر الإصابة بالعقم، كما أن أصحاب السن المبكرة فى الزواج أكثر تعرضاً للإحساس بفتور العلاقة الزوجية فيما بعد، وتزيد لديهم مخاطر الانفصال التام بالطلاق، كما تزيد فرصة تعرض أطفالهم حديثى الولادة للوفاة.
ورغم جدية هذه التحذيرات إلا أن الكثيرين قد انتقدوها مشيرين إلى أنها دعاوى غربية، ومبادئ علمانية لا تناسب مجتمعاتنا الشرقية التى تقدس الحياة الزوجية، وتدفع الشبان والفتيات نحو الزواج فى أسرع فرصة، ضماناً للعفاف والاستقرار، وربما يتراءى لنا من أول وهلة أن القضية ليست جدلية إلى هذه الدرجة، وأن ما أثير حولها من خصومات وتراشقات بالأقلام كان فيه شيء من التسرع والعجلة، فحرص الإسلام الحنيف على التعجيل بالزواج وتسهيل إجراءاته ضماناً لعفاف واستقرار الشبان والشابات لا يتعارض بالضرورة مع الدعوات العقلانية للتريث والتمهيل فى أخذ قرار الزواج وخلوه من المشاحنات، فضلا عن الوقاية من الأمراض العضوية والنفسية هذا ما نراه لأول وهلة، وبتعبير أدق فنحن نستعرض دراسات الأمم المتحدة وغيرها من الدراسات التى حذرت من خطورة الزواج المبكر أولاً، ثم نستعرض بعد ذلك بعضاً من الردود على هذه الدراسات، فالقضية لم تكن لتتفجر فى الأساس لولا ذيوع هذه التقارير والدراسات عبر وكالات الأنباء والفضائيات وشبكة الإنترنت، وسنعتمد على هذه الأخيرة فى معظم مادتنا الموثقة.
و هاهو تقرير صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة الذى دعا إلى وضع حد للزواج المبكر لا سيما بالنسبة إلى الفتيات مسلطاً الضوء على النتائج السلبية لهذا الزواج الذى لا يزال يستند إلى التقاليد القديمة، وذكر التقرير أن من أسباب الزواج المبكر الفقر وحماية الفتيات من التحرش الجنسي، بالإضافة إلى التهميش الاجتماعى واستعباد الفتيات بدرجات متفاوتة.
وفى جميع الأحوال تبقى هذه الممارسات انتهاكا لمجموعة من النصوص والبيانات والمعاهدات التى تعنى بحماية حقوق الإنسان، خصوصاً تلك المنبثقة عن تأسيس الأمم المتحدة ومعاهدة حماية حقوق الطفل. وأشارت الدراسة التى تضمنها التقرير إلى أن الزواج المبكر ينطوى على آثار عميقة على الصعيد الجسدى والفكرى والنفسى والعاطفي، كما أنه يحول دون استكمال الدراسة التعليمية والتطور الشخصي، وأضافت أن الزواج المبكر معناه فى غالبية الأحوال بالنسبة إلى الفتيات الحمل والولادة قبل الأوان، بالإضافة إلى الخضوع الجنسى والمنزلي.
احصائيات :
- 56% من النساء فى ولاية راجستان الهند فى عام 2002 تزوجن قبل سن الخامسة عشرة و17% قبل العاشرة، والأسوأ من ذلك أن هذه الولاية لا تزال تطبق التقليد القائم على تقديم أطفال فى سن الثانية أو الثالثة للزواج.
وأضاف مركز الأبحاث التابع للمنظمة أن هذه الممارسات وسيلة لضمان انتقال الملكية والأموال ضمن العائلات.
- وفى النيجر فإن 44% من النساء اللواتى تتراوح أعمارهن بين 20 و24 عاماً تزوجن قبل سن الخامسة عشرة، أما تبرير ذلك فهو بالدرجة الأولى لتعزيز العلاقات داخل أو بين المجتمعات وتفادى حالات الحمل خارج الزواج.
- الزواج المبكر أكثر انتشاراً فى وسط أفريقيا 40% : 49% من الفتيات تزوجن قبل التاسعة عشرة عما هو عليه فى غرب أفريقيا 27% وشمالها و 20 % جنوبها وغالباً ما تكون الفتاة الزوجة الثانية أو الثالثة فى حالات الزواج المتعدد، وتواجه بالتالى خطراً متزايدا بالتعرض للاستعباد الجنسي.
- أما فى الدول الصناعية فنادرا ما تتزوج النساء قبل الثامنة عشرة 4% فى الولايات المتحدة، 10% فى ألمانيا باستثناء بعض دول أوروبا الشرقية ذات الاقتصاد الضعيف البانيا ومقدونيا أو ضمن فئة الغجر.
** زواج الأطفال
وقد حذر التقرير من زواج الأطفال مشيراً إلى أن هذه الظاهرة تقضى على ملايين الفتيات الصغيرات بالبؤس والألم، وقال إن ظاهرة الزواج المبكر لصغيرات السن تتسبب لهن فى آلام بدنية ونفسية رهيبة.
وأوضح التقرير أيضا أن نحو نصف عدد الفتيات فى بعض الدول يتم تزويجهن دون سن الثامنة عشرة نتيجة لضغوط الحاجة والفقر والتقاليد العائلية، أما الزوجات الصغيرات فيجرى تسريبهن من المدارس وحرمانهن من حق رئيسى آخر هو حق التعليم، كما أن الزواج فى سن صغيرة ينطوى على احتمال الحمل المبكر الذى يتسبب بدوره فى متاعب صحية إضافية.
ويؤكد التقرير أن إجبار الأطفال خاصة الفتيات منهم على الزواج المبكر يمكن أن يكون ضاراً على المستويين البدنى والعاطفي، فهذه الممارسة تعتبر انتهاكاً لحقوق هؤلاء الأطفال فى الحرية الشخصية. وتعتبر ظاهرة زواج الأطفال أكثر انتشاراً فى الدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا، حيث ينتشر الفقر وتسود المحرمات الخاصة بالعلاقات الجنسية قبل الزواج والخوف من الإيدز، ويعتقد الآباء فى تلك المناطق أن تزويج الفتاة فى سن مبكرة قد يساعدها اقتصاديا ويجنبها مخاطر العلاقات الجنسية غير المرغوبة.
ويشير التقرير إلى وجود اعتقاد خاطئ فى بعض المناطق مفاده أن الرجل المصاب بالإيدز قد يشفى إذا مارس علاقة غير مشروعة مع فتاة عذراء وتعتبر جمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان وبنجلاديش من أبرز النماذج على الزواج المبكر، حيث يتم تزويج غالبية الفتيات قبل بلوغهن الثامنة عشرة.
وتشير بعض الإحصاءات الواردة فى التقرير إلى أن سبعة فى المائة من الفتيات فى نيبال يتزوجن قبل سن العاشرة، وأربعين فى المائة قبل سن الخامسة عشرة.
- أما فى مصر فيقول التقرير إن نحو 29% من الزوجات الصغيرات يتعرضن للضرب على أيدى الأزواج والأقارب ويتسبب العنف المنزلى فى فرار كثير من الفتيات، وهو الأمر الذى يقود أحيانا إلى ما يعرف بالقتل دفاعاً عن الشرف للمرأة على أيدى أحد الذكور من أقاربها، ويعد الموت الناجم عن الحمل المبكر السبب الرئيسى لوفيات الفتيات فى سن ما بين الخامسة عشرة والتاسعة عشرة فى جميع أنحاء العالم.
والجدير بالذكر أن معظم المربين وعلماء النفس والاجتماع المعاصرين يقفون ضد الزواج المبكر على اعتبار أنه سرقة لعمر الطفولة عند الفتاة، وحرمان لها من النمو الطبيعى لشخصيتها فصاحبة الخمسة عشر عاماً ـ وإن بدت هيئتها كامرأة ـ إلا أنها مازالت مسكونة بطفولة متأخرة كما يطلق عليها علماء النفس، ولا يمكن تحويل هذه الفتاة أو تلك إلى أم فى الوقت الذى تتطلب فيه مزيداً من الرعاية والاحتضان.
**
الزواج المبكر ظاهرة قديمة..
وترى دراسة اجتماعية حديثة أن الزواج المبكر إذا وضعناه فى دائرة الضوء ليس ظاهرة اجتماعية طرأت على حين غرة، بل هى موجودة منذ القدم.. ويمكن القول بأن الهدف الأول منه قديماً كان زيادة النسل البشرى والحفاظ عليه من الانقراض، كما أن قوة الجسم وفحولته ووعى الإنسان بدوره جيدا فى ظل الإمكانات المحدودة كانت السمة المميزة فى هيكل تلك الحقب الزمنية المنصرمة، فلا عجب أن تتزوج فتاة وهى لم تكمل عقدها الأول، لأن الصحراء قد تولت المهمة وأكملت أنوثتها بجرعات من التكيف، وهرمونات من القدرة على تحمل المسئولية والقيام بأعباء هذه الحياة الجديدة.
ولكن لو سلطنا الضوء على وقتنا الحاضر للمسنا جهلاً مدقعاً يستبد بعقول كثير من أولياء الأمور، فعقولهم متحجرة تتشبث بأفكار متخلفة، وتعتريهم من قمة رؤوسهم حتى أخمص أقدامهم جاهلية بالية، ولك أن تتخيل كيف يبدو أحدهم عندما يتقدم لطفلته عريس لقطة .. لأنها حقا لا تعرف عن الزواج إلا الملابس والمظهر وأشياء تخجل من التفوه بها صراحة.. تجده كالليث الجريح يحوم هنا وهناك لينزع هذه البتلة الصغيرة من أصيص بيته ويرمى بها نحو مستقبل مجهول، ومسئولية ليست هينة على الإطلاق، إنها مسئولية إنجاب الحياة، وتربية الأجيال، ورعاية البشرية جمعاء فهل تقدر هذه الفتاة على أداء هذه المهمة؟ هذه الفتاة التى تفرح بفستان جديد ترتديه، ودمية صغيرة تلهو بها ليلاً؟ هل تستطيع ذلك؟! وتستطرد الدراسة: إن حالات الطلاق خير شاهد على انعدام التفاهم بين الطرفين نتيجة الجهل بالمسئولية وعواقب ما أقدم عليه مثل هذا الأب. وجدير بالذكر أن دراسة حكومية أمريكية قد أظهرت مؤخراً أن الفتيات اللاتى يتزوجن فى سن مبكرة، تزيد لديهن مخاطر الانفصال، مقارنة بالفتيات اللاتى يتزوجن فى سن مناسبة وذكرت الدراسة أن نصف الزيجات فى أمريكا التى تقل فيها سن العروس عن 18 عاماً تنتهى بالانفصال أو الطلاق فى خلال عشرة أعوام وبالنسبة للفتيات اللاتى يتزوجن فى سن 25 عاماً وأكثر، فإن ربع الزيجات فقط تنتهى بالانفصال فى الفترة ذاتها.
منقول
و قد كان راي زميل لي في فرنسا واجابني بمايلي
في فرنسا , متوسط سن الزواج للفتاه (27) عاما
متوسط عمر الفتاه عند انجابها الطفل الاول (30) عاما , وهو سن متاخر جدا حسب ما يقوله الاطباء و غير جيد لصحه المراه والطفل .
اول ممارسه جنسيه للفتاه تكون بالاعدادي ( طبعا علاقه خارج الزواج )
متوسط سن الفتاه عند ممارستها الجنس لاول مره ( بين 12 و 14 ) عاما
المجتمع الفرنسي يقبل هذه الممارسه للفتاه , الصغيره السن , تماما كالفتيات في البلاد المتخلفه كما يسمونها , و لا ينكر قط هذه الممارسه بسن مبكر , بل كثير من الاحيان تكون الفتاه مدفوعه من امها او اختها او صديقاتها لفعل هذا الامر .
كلمه عذاراء في فرنسا بالنسبه للبنت او الشاب تعني ( خجوله او عندها عقده نفسيه او شاذه )
كثيرا ما تكون اول علاقه جنسيه للفتاه الصغيره بدافع فض البكاره , لاثبات الشخصيه امام صاحباتها واهلها , فينعدم فيها العلاقه الطبيعه ( من محبه وموده ورحمه ) , و اغلب الفتيات الصغيرات اللاتي تكلمن عن تجربتهن الاولى , كانت تجربه غير ناجحه ومخيبه للامال .
كثيرا ما تكون العلاقه الاولى بدون وقايه , بسبب صغر السن , وقله الخبره , والخجل والحياء من امر جديد , مما يرفع نسبه انتقال الامراض وخاصه الايدز بشكل مخيف , اضافه الى احتمال وقوع الحمل المبكر و هناك حالات كثيره جدا كل عام , بعدها يعطون للام الشابه غرفه لتهتم بوليدها ,الذي غالبا لا يعرف اباه , صاحب النزوه العابره .
اذا المشكله تبقى نفسها مكرره في كل مكان , ولكن يختلف فيها وضع الفتاه من بلد لاخر .
http://img452.imageshack.us/img452/6025/as01120701009sd.gif
http://img452.imageshack.us/img452/6025/as01120701009sd.gif
تباينت الآراء حول فكرة الزواج المبكر ما بين مؤيد ومعارض وتظل هذه القضية شاغلنا نبحث فيها بعرض معظم الآراء المختلفة وخاصة بعد زيادة حالات الوفاة الكثيرة من جراء هذا الزواج المبكر، ويرى البعض أن الحكمة الفرعونية تقول: خذ لنفسك زوجة وأنت فى العشرين
.....والتوجه الإسلامى فى عمومه يحبذ تعفف الشبان والشابات بالزواج عندما تبدو الظروف مواتية. ولكن هل يعنى ذلك أن نشجع الزواج المبكر فى جميع الأحوال؟ وما عواقب الزواج المبكر جداً قبل سن العشرين؟ وما عواقب أيضا الزواج المتأخر؟
ـ خبراء هيئة الأمم المتحدة يرون أن الزواج المبكر مغامرة غير مأمونة، فزواج الفتاة قبل بلوغها سن العشرين قد يعرضها لخطر الإصابة بالعقم، كما أن أصحاب السن المبكرة فى الزواج أكثر تعرضاً للإحساس بفتور العلاقة الزوجية فيما بعد، وتزيد لديهم مخاطر الانفصال التام بالطلاق، كما تزيد فرصة تعرض أطفالهم حديثى الولادة للوفاة.
ورغم جدية هذه التحذيرات إلا أن الكثيرين قد انتقدوها مشيرين إلى أنها دعاوى غربية، ومبادئ علمانية لا تناسب مجتمعاتنا الشرقية التى تقدس الحياة الزوجية، وتدفع الشبان والفتيات نحو الزواج فى أسرع فرصة، ضماناً للعفاف والاستقرار، وربما يتراءى لنا من أول وهلة أن القضية ليست جدلية إلى هذه الدرجة، وأن ما أثير حولها من خصومات وتراشقات بالأقلام كان فيه شيء من التسرع والعجلة، فحرص الإسلام الحنيف على التعجيل بالزواج وتسهيل إجراءاته ضماناً لعفاف واستقرار الشبان والشابات لا يتعارض بالضرورة مع الدعوات العقلانية للتريث والتمهيل فى أخذ قرار الزواج وخلوه من المشاحنات، فضلا عن الوقاية من الأمراض العضوية والنفسية هذا ما نراه لأول وهلة، وبتعبير أدق فنحن نستعرض دراسات الأمم المتحدة وغيرها من الدراسات التى حذرت من خطورة الزواج المبكر أولاً، ثم نستعرض بعد ذلك بعضاً من الردود على هذه الدراسات، فالقضية لم تكن لتتفجر فى الأساس لولا ذيوع هذه التقارير والدراسات عبر وكالات الأنباء والفضائيات وشبكة الإنترنت، وسنعتمد على هذه الأخيرة فى معظم مادتنا الموثقة.
و هاهو تقرير صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة الذى دعا إلى وضع حد للزواج المبكر لا سيما بالنسبة إلى الفتيات مسلطاً الضوء على النتائج السلبية لهذا الزواج الذى لا يزال يستند إلى التقاليد القديمة، وذكر التقرير أن من أسباب الزواج المبكر الفقر وحماية الفتيات من التحرش الجنسي، بالإضافة إلى التهميش الاجتماعى واستعباد الفتيات بدرجات متفاوتة.
وفى جميع الأحوال تبقى هذه الممارسات انتهاكا لمجموعة من النصوص والبيانات والمعاهدات التى تعنى بحماية حقوق الإنسان، خصوصاً تلك المنبثقة عن تأسيس الأمم المتحدة ومعاهدة حماية حقوق الطفل. وأشارت الدراسة التى تضمنها التقرير إلى أن الزواج المبكر ينطوى على آثار عميقة على الصعيد الجسدى والفكرى والنفسى والعاطفي، كما أنه يحول دون استكمال الدراسة التعليمية والتطور الشخصي، وأضافت أن الزواج المبكر معناه فى غالبية الأحوال بالنسبة إلى الفتيات الحمل والولادة قبل الأوان، بالإضافة إلى الخضوع الجنسى والمنزلي.
احصائيات :
- 56% من النساء فى ولاية راجستان الهند فى عام 2002 تزوجن قبل سن الخامسة عشرة و17% قبل العاشرة، والأسوأ من ذلك أن هذه الولاية لا تزال تطبق التقليد القائم على تقديم أطفال فى سن الثانية أو الثالثة للزواج.
وأضاف مركز الأبحاث التابع للمنظمة أن هذه الممارسات وسيلة لضمان انتقال الملكية والأموال ضمن العائلات.
- وفى النيجر فإن 44% من النساء اللواتى تتراوح أعمارهن بين 20 و24 عاماً تزوجن قبل سن الخامسة عشرة، أما تبرير ذلك فهو بالدرجة الأولى لتعزيز العلاقات داخل أو بين المجتمعات وتفادى حالات الحمل خارج الزواج.
- الزواج المبكر أكثر انتشاراً فى وسط أفريقيا 40% : 49% من الفتيات تزوجن قبل التاسعة عشرة عما هو عليه فى غرب أفريقيا 27% وشمالها و 20 % جنوبها وغالباً ما تكون الفتاة الزوجة الثانية أو الثالثة فى حالات الزواج المتعدد، وتواجه بالتالى خطراً متزايدا بالتعرض للاستعباد الجنسي.
- أما فى الدول الصناعية فنادرا ما تتزوج النساء قبل الثامنة عشرة 4% فى الولايات المتحدة، 10% فى ألمانيا باستثناء بعض دول أوروبا الشرقية ذات الاقتصاد الضعيف البانيا ومقدونيا أو ضمن فئة الغجر.
** زواج الأطفال
وقد حذر التقرير من زواج الأطفال مشيراً إلى أن هذه الظاهرة تقضى على ملايين الفتيات الصغيرات بالبؤس والألم، وقال إن ظاهرة الزواج المبكر لصغيرات السن تتسبب لهن فى آلام بدنية ونفسية رهيبة.
وأوضح التقرير أيضا أن نحو نصف عدد الفتيات فى بعض الدول يتم تزويجهن دون سن الثامنة عشرة نتيجة لضغوط الحاجة والفقر والتقاليد العائلية، أما الزوجات الصغيرات فيجرى تسريبهن من المدارس وحرمانهن من حق رئيسى آخر هو حق التعليم، كما أن الزواج فى سن صغيرة ينطوى على احتمال الحمل المبكر الذى يتسبب بدوره فى متاعب صحية إضافية.
ويؤكد التقرير أن إجبار الأطفال خاصة الفتيات منهم على الزواج المبكر يمكن أن يكون ضاراً على المستويين البدنى والعاطفي، فهذه الممارسة تعتبر انتهاكاً لحقوق هؤلاء الأطفال فى الحرية الشخصية. وتعتبر ظاهرة زواج الأطفال أكثر انتشاراً فى الدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا، حيث ينتشر الفقر وتسود المحرمات الخاصة بالعلاقات الجنسية قبل الزواج والخوف من الإيدز، ويعتقد الآباء فى تلك المناطق أن تزويج الفتاة فى سن مبكرة قد يساعدها اقتصاديا ويجنبها مخاطر العلاقات الجنسية غير المرغوبة.
ويشير التقرير إلى وجود اعتقاد خاطئ فى بعض المناطق مفاده أن الرجل المصاب بالإيدز قد يشفى إذا مارس علاقة غير مشروعة مع فتاة عذراء وتعتبر جمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان وبنجلاديش من أبرز النماذج على الزواج المبكر، حيث يتم تزويج غالبية الفتيات قبل بلوغهن الثامنة عشرة.
وتشير بعض الإحصاءات الواردة فى التقرير إلى أن سبعة فى المائة من الفتيات فى نيبال يتزوجن قبل سن العاشرة، وأربعين فى المائة قبل سن الخامسة عشرة.
- أما فى مصر فيقول التقرير إن نحو 29% من الزوجات الصغيرات يتعرضن للضرب على أيدى الأزواج والأقارب ويتسبب العنف المنزلى فى فرار كثير من الفتيات، وهو الأمر الذى يقود أحيانا إلى ما يعرف بالقتل دفاعاً عن الشرف للمرأة على أيدى أحد الذكور من أقاربها، ويعد الموت الناجم عن الحمل المبكر السبب الرئيسى لوفيات الفتيات فى سن ما بين الخامسة عشرة والتاسعة عشرة فى جميع أنحاء العالم.
والجدير بالذكر أن معظم المربين وعلماء النفس والاجتماع المعاصرين يقفون ضد الزواج المبكر على اعتبار أنه سرقة لعمر الطفولة عند الفتاة، وحرمان لها من النمو الطبيعى لشخصيتها فصاحبة الخمسة عشر عاماً ـ وإن بدت هيئتها كامرأة ـ إلا أنها مازالت مسكونة بطفولة متأخرة كما يطلق عليها علماء النفس، ولا يمكن تحويل هذه الفتاة أو تلك إلى أم فى الوقت الذى تتطلب فيه مزيداً من الرعاية والاحتضان.
**
الزواج المبكر ظاهرة قديمة..
وترى دراسة اجتماعية حديثة أن الزواج المبكر إذا وضعناه فى دائرة الضوء ليس ظاهرة اجتماعية طرأت على حين غرة، بل هى موجودة منذ القدم.. ويمكن القول بأن الهدف الأول منه قديماً كان زيادة النسل البشرى والحفاظ عليه من الانقراض، كما أن قوة الجسم وفحولته ووعى الإنسان بدوره جيدا فى ظل الإمكانات المحدودة كانت السمة المميزة فى هيكل تلك الحقب الزمنية المنصرمة، فلا عجب أن تتزوج فتاة وهى لم تكمل عقدها الأول، لأن الصحراء قد تولت المهمة وأكملت أنوثتها بجرعات من التكيف، وهرمونات من القدرة على تحمل المسئولية والقيام بأعباء هذه الحياة الجديدة.
ولكن لو سلطنا الضوء على وقتنا الحاضر للمسنا جهلاً مدقعاً يستبد بعقول كثير من أولياء الأمور، فعقولهم متحجرة تتشبث بأفكار متخلفة، وتعتريهم من قمة رؤوسهم حتى أخمص أقدامهم جاهلية بالية، ولك أن تتخيل كيف يبدو أحدهم عندما يتقدم لطفلته عريس لقطة .. لأنها حقا لا تعرف عن الزواج إلا الملابس والمظهر وأشياء تخجل من التفوه بها صراحة.. تجده كالليث الجريح يحوم هنا وهناك لينزع هذه البتلة الصغيرة من أصيص بيته ويرمى بها نحو مستقبل مجهول، ومسئولية ليست هينة على الإطلاق، إنها مسئولية إنجاب الحياة، وتربية الأجيال، ورعاية البشرية جمعاء فهل تقدر هذه الفتاة على أداء هذه المهمة؟ هذه الفتاة التى تفرح بفستان جديد ترتديه، ودمية صغيرة تلهو بها ليلاً؟ هل تستطيع ذلك؟! وتستطرد الدراسة: إن حالات الطلاق خير شاهد على انعدام التفاهم بين الطرفين نتيجة الجهل بالمسئولية وعواقب ما أقدم عليه مثل هذا الأب. وجدير بالذكر أن دراسة حكومية أمريكية قد أظهرت مؤخراً أن الفتيات اللاتى يتزوجن فى سن مبكرة، تزيد لديهن مخاطر الانفصال، مقارنة بالفتيات اللاتى يتزوجن فى سن مناسبة وذكرت الدراسة أن نصف الزيجات فى أمريكا التى تقل فيها سن العروس عن 18 عاماً تنتهى بالانفصال أو الطلاق فى خلال عشرة أعوام وبالنسبة للفتيات اللاتى يتزوجن فى سن 25 عاماً وأكثر، فإن ربع الزيجات فقط تنتهى بالانفصال فى الفترة ذاتها.
منقول
و قد كان راي زميل لي في فرنسا واجابني بمايلي
في فرنسا , متوسط سن الزواج للفتاه (27) عاما
متوسط عمر الفتاه عند انجابها الطفل الاول (30) عاما , وهو سن متاخر جدا حسب ما يقوله الاطباء و غير جيد لصحه المراه والطفل .
اول ممارسه جنسيه للفتاه تكون بالاعدادي ( طبعا علاقه خارج الزواج )
متوسط سن الفتاه عند ممارستها الجنس لاول مره ( بين 12 و 14 ) عاما
المجتمع الفرنسي يقبل هذه الممارسه للفتاه , الصغيره السن , تماما كالفتيات في البلاد المتخلفه كما يسمونها , و لا ينكر قط هذه الممارسه بسن مبكر , بل كثير من الاحيان تكون الفتاه مدفوعه من امها او اختها او صديقاتها لفعل هذا الامر .
كلمه عذاراء في فرنسا بالنسبه للبنت او الشاب تعني ( خجوله او عندها عقده نفسيه او شاذه )
كثيرا ما تكون اول علاقه جنسيه للفتاه الصغيره بدافع فض البكاره , لاثبات الشخصيه امام صاحباتها واهلها , فينعدم فيها العلاقه الطبيعه ( من محبه وموده ورحمه ) , و اغلب الفتيات الصغيرات اللاتي تكلمن عن تجربتهن الاولى , كانت تجربه غير ناجحه ومخيبه للامال .
كثيرا ما تكون العلاقه الاولى بدون وقايه , بسبب صغر السن , وقله الخبره , والخجل والحياء من امر جديد , مما يرفع نسبه انتقال الامراض وخاصه الايدز بشكل مخيف , اضافه الى احتمال وقوع الحمل المبكر و هناك حالات كثيره جدا كل عام , بعدها يعطون للام الشابه غرفه لتهتم بوليدها ,الذي غالبا لا يعرف اباه , صاحب النزوه العابره .
اذا المشكله تبقى نفسها مكرره في كل مكان , ولكن يختلف فيها وضع الفتاه من بلد لاخر .
http://img452.imageshack.us/img452/6025/as01120701009sd.gif
http://img452.imageshack.us/img452/6025/as01120701009sd.gif