فايز
07-13-2007, 04:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد.
.. يقول ربنا سبحانه وتعالى:{ قل يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم* وأنيبوا الى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون* واتّبعوا أحسن ما أنزل اليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون* أن تقول نفس يحسرتي على ما فرّطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين* أو تقول لو أنّ الله هداني لكنت من المتقين* أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرّة فأكون من المحسنين* بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين} [الزمر 53-59].وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه"
( صحيح: أخرجه مسلم 17/24 – 25) 2703).
ولكن السؤال هنا من ماذا نتوب ؟
إنها قضية ملحة تأتي نتيجة جهل الناس بالدين في عصرنا.. وجهلهم حتى بالمعاصي التي يقترفونها.. فإن معنى المعاصي معنى كبير يندرج تحته الكثير مما قد يظنه الناس في عصرنا مباحا.,
ولا يوجد متسع من الوقت لذكر هذه التفاصيل .على كلا (الانسان على نفسة بصيراولو القى معاذيره ). ولا تنسى اخي القارى واختي القارئه الاصرار على الصغائر من الكبائر .
لماذا نتوب ؟
أولا ـ لكوننا نعود بالتوبة الى الصراط المستقيم.
ثانيا ـ طاعة لأمر الله عز وجل.
ثالثا ـ فرارا من الظلم الى الفلاح.
رابعا ـ لطلب السعادة.
خامسا ـ الفرار من العذاب والوحشة .
حقيقة التوبة:
هي الرجوع الى الله..
كيف نتوب؟
هذه بعض النصايح التي قد تساعدك على التوبة ذكرها من هم اكثر مني علما وابلغ مني حكما:
أولا: الوعظ والتذكير.
ثانيا: عزل النفس عن مواطن المعصية.
ثالثا: إدمان معاتبة النفس وتخويفها.
رابعا: علاج النفس بالصوم .
خامسا: أن تأخذ من نفسك الراحة وتنزل بها التعب ونقصان المباح.
سادسا: ارفع لها بالفكرة أعلام الآخرة.
واخيرا يقول ابن القيم الجوزية يرحمة الله " وأكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها
فضلا عن القيام بها علما وعملا وحلا
ولم يجعل الله محبته للتوابين
إلا وهم خواص الخلق لديه"
هذا وصلى الله على سيدنا محمد .
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد.
.. يقول ربنا سبحانه وتعالى:{ قل يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم* وأنيبوا الى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون* واتّبعوا أحسن ما أنزل اليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون* أن تقول نفس يحسرتي على ما فرّطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين* أو تقول لو أنّ الله هداني لكنت من المتقين* أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرّة فأكون من المحسنين* بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين} [الزمر 53-59].وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه"
( صحيح: أخرجه مسلم 17/24 – 25) 2703).
ولكن السؤال هنا من ماذا نتوب ؟
إنها قضية ملحة تأتي نتيجة جهل الناس بالدين في عصرنا.. وجهلهم حتى بالمعاصي التي يقترفونها.. فإن معنى المعاصي معنى كبير يندرج تحته الكثير مما قد يظنه الناس في عصرنا مباحا.,
ولا يوجد متسع من الوقت لذكر هذه التفاصيل .على كلا (الانسان على نفسة بصيراولو القى معاذيره ). ولا تنسى اخي القارى واختي القارئه الاصرار على الصغائر من الكبائر .
لماذا نتوب ؟
أولا ـ لكوننا نعود بالتوبة الى الصراط المستقيم.
ثانيا ـ طاعة لأمر الله عز وجل.
ثالثا ـ فرارا من الظلم الى الفلاح.
رابعا ـ لطلب السعادة.
خامسا ـ الفرار من العذاب والوحشة .
حقيقة التوبة:
هي الرجوع الى الله..
كيف نتوب؟
هذه بعض النصايح التي قد تساعدك على التوبة ذكرها من هم اكثر مني علما وابلغ مني حكما:
أولا: الوعظ والتذكير.
ثانيا: عزل النفس عن مواطن المعصية.
ثالثا: إدمان معاتبة النفس وتخويفها.
رابعا: علاج النفس بالصوم .
خامسا: أن تأخذ من نفسك الراحة وتنزل بها التعب ونقصان المباح.
سادسا: ارفع لها بالفكرة أعلام الآخرة.
واخيرا يقول ابن القيم الجوزية يرحمة الله " وأكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها
فضلا عن القيام بها علما وعملا وحلا
ولم يجعل الله محبته للتوابين
إلا وهم خواص الخلق لديه"
هذا وصلى الله على سيدنا محمد .