&إأإحساس كيــوت&
06-06-2009, 10:42 AM
كنت جالسه مع اهلي اتناول وجبة الغداء...
كان عبارة عن لحم مشوي مع القليل من الارز ...
كنت خلالها افكر ما الذي جعل سعر اللحم مرتفع هكذا دون باقي مستلزمات المعيشة !
فمن نظرة فلسفية يستحق ان يكون كذلك .. فتلك الوجبة التي كنت استمتع بها .. كانت المرحلة النهائية لإزهاق روح .
و لكن حاولت ان أجد تفسير منطقي و رياضي .. فأخذني التفكير بعيدا عن الفلسفة إلي التفكير عن ما كلف صاحب الشاه من مصاريف حتي يوم ذبحها
و هذه النقطة تحديدا حولت توجيهي الفكري و خيالي السارح إلي العلاقة بين صاحب الشاه و الشاه .
و لكنني عكس العادة البشرية .. لم اختر ان اعيش دور ذاك الراعي و لكن اخترت ان اعيش دور تلك الشاه أو الخروف ...
ذلك الخروف الذي و منذ ولادته .. رعاه ذاك الراعي الطيب الكريم ..
و الذي قدم له كل أنواع الطعام ..
الذي حماه من البرد و قسوة الطبيعة ..
الذي وفر لذاك الخروف المخلص كل شيء .. و كان ذاك الخروف يعشق ذلك الراعي ..
حيث كان ياخذه يوميا مع رفاقه الخرفان في نزهات إلي المراعي حيث الأخضر و الهواء الطلق ... و يتركهم يلعبون و يمرحون ... !
و الذي كان (يحلقه) سنويا بأحدث التسريحات !
و كان حين يمرض يركض مسرعا لاحضار الطبيب البيطري !
ناهيك عن حرصه عليهم و نومه بالقرب منهم مرارا و تكرارا .. خوفا عليهم من الذئاب !
حتي جاء ذلك اليوم .. و قام الراعي بربط تلك الشاه .. و في يده السكين ...
كان الحروف مبتسما .. فقد كان يحسبها لعبة جديدة .. فمد الخروف رقبته للراعي واثقا .. مستبعدا كل الأفكار الشيطانية ... مستمرا في ظنها لعبة ... !
لا أعتقد ان ذاك الخروف وجد وقتا لكتابة وصيته الاخيرة لأبنائه . و لتحذيرهم من ذاك الراعي .. و لكن أتمني ان ذاك الخروف لم يتألم كثيرا ..
رغم ان عيناه و نظراته كانت توحي بأنه تألم نفسيا أكثر من كونه تألم جسديا !
لست الوم الخروف علي اخلاصه وثقته .. و لكنني الومه علي عدم النظر حواليه .. و ان ثقته العمياء لم تجعله يلاحظ اختفاء رفاقه واحدا تلو الآخر !
أخواني .. أحذرو هؤلاءك الأصدقاء الذين يشبهون الراعي ! فهو اوفي الأصدقاء و أخطر الاعداء ! فلا تنسي ان تنظر حولك .. لتكتشف الحقيقة ... قبل ان تجد نفسك تحت رحمة السكين ... !
سؤالي هونآآ وماجال في خاطري هل صحيح يجب ان نخاف ونحذر من بعض الاصدقاء..!! وهل سيمر يوم ونكون فيه الشاه وافضل صديق لديك هو الراعي !!
اترك الاجآآآبه لكم ,,,
تح يآآآآتيــــــ,,,,
(زهرة)(زهرة)
كان عبارة عن لحم مشوي مع القليل من الارز ...
كنت خلالها افكر ما الذي جعل سعر اللحم مرتفع هكذا دون باقي مستلزمات المعيشة !
فمن نظرة فلسفية يستحق ان يكون كذلك .. فتلك الوجبة التي كنت استمتع بها .. كانت المرحلة النهائية لإزهاق روح .
و لكن حاولت ان أجد تفسير منطقي و رياضي .. فأخذني التفكير بعيدا عن الفلسفة إلي التفكير عن ما كلف صاحب الشاه من مصاريف حتي يوم ذبحها
و هذه النقطة تحديدا حولت توجيهي الفكري و خيالي السارح إلي العلاقة بين صاحب الشاه و الشاه .
و لكنني عكس العادة البشرية .. لم اختر ان اعيش دور ذاك الراعي و لكن اخترت ان اعيش دور تلك الشاه أو الخروف ...
ذلك الخروف الذي و منذ ولادته .. رعاه ذاك الراعي الطيب الكريم ..
و الذي قدم له كل أنواع الطعام ..
الذي حماه من البرد و قسوة الطبيعة ..
الذي وفر لذاك الخروف المخلص كل شيء .. و كان ذاك الخروف يعشق ذلك الراعي ..
حيث كان ياخذه يوميا مع رفاقه الخرفان في نزهات إلي المراعي حيث الأخضر و الهواء الطلق ... و يتركهم يلعبون و يمرحون ... !
و الذي كان (يحلقه) سنويا بأحدث التسريحات !
و كان حين يمرض يركض مسرعا لاحضار الطبيب البيطري !
ناهيك عن حرصه عليهم و نومه بالقرب منهم مرارا و تكرارا .. خوفا عليهم من الذئاب !
حتي جاء ذلك اليوم .. و قام الراعي بربط تلك الشاه .. و في يده السكين ...
كان الحروف مبتسما .. فقد كان يحسبها لعبة جديدة .. فمد الخروف رقبته للراعي واثقا .. مستبعدا كل الأفكار الشيطانية ... مستمرا في ظنها لعبة ... !
لا أعتقد ان ذاك الخروف وجد وقتا لكتابة وصيته الاخيرة لأبنائه . و لتحذيرهم من ذاك الراعي .. و لكن أتمني ان ذاك الخروف لم يتألم كثيرا ..
رغم ان عيناه و نظراته كانت توحي بأنه تألم نفسيا أكثر من كونه تألم جسديا !
لست الوم الخروف علي اخلاصه وثقته .. و لكنني الومه علي عدم النظر حواليه .. و ان ثقته العمياء لم تجعله يلاحظ اختفاء رفاقه واحدا تلو الآخر !
أخواني .. أحذرو هؤلاءك الأصدقاء الذين يشبهون الراعي ! فهو اوفي الأصدقاء و أخطر الاعداء ! فلا تنسي ان تنظر حولك .. لتكتشف الحقيقة ... قبل ان تجد نفسك تحت رحمة السكين ... !
سؤالي هونآآ وماجال في خاطري هل صحيح يجب ان نخاف ونحذر من بعض الاصدقاء..!! وهل سيمر يوم ونكون فيه الشاه وافضل صديق لديك هو الراعي !!
اترك الاجآآآبه لكم ,,,
تح يآآآآتيــــــ,,,,
(زهرة)(زهرة)