المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذرا يا رونالدينيو وكاكا.. روبينيو قادم بقوة


dakhaz
07-10-2007, 05:49 PM
وضع غياب النجمين رونالدينيو وكاكا المنتخب البرازيلي في معضلة حقيقية خلال نهائيات كأس أميركا الجنوبية 2007 (كوبا أميركا) المقامة حاليا في فنزويلا، إلا أن هذه المعضلة جعلت من النجم الآخر روبينيو لاعب ريال مدريد الاسباني قائدا فعليا للفريق بعدما مسك بيد زملائه وأوصلهم إلى نصف نهائي البطولة.

وفي السنوات الخمس الماضية، طغى الأداء الساحر لرونالدينيو وكاكا على أداء المنتخب البرازيلي إضافة إلى الأهداف المؤثرة لرونالدو وأدريانو الغائبين أيضا عن البطولة اللاتينية التي شهدت نضوج "روبنسون الصغير" وظهوره بشكل يبشر بولادة قائد جديد لرقصات السامبا، وبذلك أثبت النجم البرازيلي الشاب أن تمثيل المنتخب القومي واجب لا بد منه، وأن الفائدة في ذلك تعود أولا وأخيرا على اللاعب الذي أصبح منافسا حقيقيا على جائزة النجم الكروي الأفضل في العالم سنة 2007.

روبينيو عانى بداية الموسم الحالي من مشاكل تتمثل في عدم تمكنه من كسب ثقة الإيطالي فابيو كابيللو مدرب ريال مدريد السابق، وجلس على مقاعد الاحتياط مباريات عدة رغم مطالبة الجماهير بضرورة إشراكه، وبعد انتهاء النصف الأول من مرحلة الإياب في الدوري الاسباني، استعان كابيللو بقدرات ومهارات هذا اللاعب الساحر الذي أنقذ "المدريدي" في أكثر من مناسبة ولعب دورا حاسما في إحراز الفريق لقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 2003.

ورغم أنه انتهى حديثا من المشاركة في مباريات الليغا، إلا أنه استجاب لنداء مدرب المنتخب البرازيلي دونغا، وانخرط في تدريبات الفريق استعدادا للبطولة القارية، ورغم الأداء الباهت في المباراة الأولى التي خسرها البرازيليون 0-2 أمام المكسيك، وجد روبينيو لنفسه متنفسا من خلال تسجيله أهداف بلاده الثلاثة أمام تشيلي في المباراة الثانية، قبل أن يحرز الهدف الوحيد أمام الإكوادور لتتأهل البرازيل إلى الدور ربع النهائي، حيث التقت مع تشيلي مرة أخرى، فأدى روبينيو دور النجم الأبرز على أكمل وجه وهز الشباك مرتين وصنع أهدافا أخرى ليصعد ببلاده إلى الدور نصف النهائي بفوز ساحق (6-1) في وقت تكهن فيه المتابعون بخروج مبكر لراقصي السامبا.

ويمكن القول أن "كوبا أميركا" هي بطولة روبينيو الذي يتصدر ترتيب الهدافين حتى الآن برصيد ستة أهداف، وهو الذي أكد في أكثر من مناسبة أنه في طريقه لكسب النضج اللازم ليكون أحمد ألمع النجوم الكروية العالمية، وبالفعل ظهر واضحا أن الخبرة بدأت تتسرب في عروق لاعب سانتوس السابق، وكانت النتيجة إيجابية عندما انتشل منتخب بلاده من مخاوف الخروج القاري المبكر، خاصة وأنه كان اللاعب الوحيد في المباراة الأولى أمام تشيلي الذي صنع الفارق وسط غياب غير مبرر في الملعب لزملائه.

ولد روبينيو في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير عامي 1984 في حي فقير بمدينة ساو فيسنتي، وبدأ ممارسة كرة القدم منذ الصغر حيث انضم للفريق المحلي بيرامار وهو في سن السادسة، وفي عام 1993 لفت روبينيو الأنظار بتسجيله 73 هدفا في بطولة لكرة القدم داخل الصالات لينضم لفرق الفئات العمرية في النادي العريق سانتوس الذي أنجب العديد من الأسماء البرازيلية المشهورة وعلى رأسها الأسطورة بيليه الذي يقال أنه كان السبب في قدوم النجم الصغير إلى سانتوس، وهناك انتظم روبينيو للمرة الأولى في حياته بتناول ثلاث وجبات يوميا !

كسب النجم البرازيلي ثقة مسؤولي النادي بسرعة مدهشة، ورغم أنه تلقى تعليمات بالإكثار من المراوغات التي "تهين" اللاعب الخصم، رفض الاستماع للنصائح مركزا على أدائه العام، فاز روبينيو بأول لقب لعه مع سانتوس مع فريق الناشئين الأمر الذي أدى لتوقيعه عقده الاحترافي الأول عام 2002، وفي موسمه الاول مع فريق الكبار لعب روبينيو 24 مباراة سجل خلالها تسعة أهداف، وفي مباراة الفريق الحاسمة سرق اللاعب الشاب الأضواء عندما قام بست مراوغات ناجحة للاعب واحد في مسافة عن 20 مترا دون أن يلمس الكرة لمسة واحدة ليحصل بعدها على ركلة جزاء صريحة.

وفي الموسم التالي أصبح روبينيو لاعبا أساسيا في الفريق الذي ضم حينها مجموعة مميزة من اللاعبين الشبان بقيادة صديق روبينيو المفضل دييغو لاعب فيردر بريمن الألماني حاليا وريناتو لاعب وسط اشبيلية الاسباني وإيلانو نجم شاختار دونتسك الأوكراني، وشهد عام 2004 أفضل مواسم روبينيو حتى يومنا هذا عندما أحرز 21 هدفا في 37 مباراة ليقود سانتوس للقب البرازيلي.

وحاول الفريق الملكي ريال مدريد ضم الموهبة البرازيلية كثيرا، واصطدم بمعوقات نادي سانتوس الذي رفض الاستغناء عن نجمه بسهولة، إلا أن روبينيو انتقل في نهاية المطاف إلى مدريد صيف عام 2005 مقابل مبلغ يقدر بحوالي 30 مليون دولار أميركي.

وعانى روبينيو في موسمه الأول مع ريال مدريد من صعوبة إرضاء جماهير العاصمة الاسبانية خاصة مع الهالة الإعلامية الضخمة التي رافقت عملية انتقاله، فشارك في 37 مباراة وأحرز ثمانية أهداف في الدوري الاسباني إضافة إلى أربعة أهداف في مسابقة الكأس، وفي الموسم المنقضي حديثا، لعب روبينيو 29 مباراة فقط مسجلا ستة أهداف لعبت دورا كبيرا في فوز ريال مدريد بلقب "الليغا".

على الصعيد الدولي، لعب روبينيو مباراته الدولية الأولى في بطولة كأس أميركا الشمالية والوسطى ودول البحر الكاريبي (الكأس الذهبية) عام 2003، وساهم في فوز البرازيل بلقب كأس القارات عام 2005، إلا أنه لعب أساسيا مرة واحدة في كأس العالم 2006 والتي خرج منها البرازيليون في الدور ربع النهائي أمام فرنسا.

المشوار ما يزال في بداياته بالنسبة لروبينيو، وأمامه الكثير ليتعلمه في الملاعب الخضراء، إلا أنه تمكن حتى هذه اللحظة من خطف أبصار عشاق الكرة بمهاراته المميزة خاصة مراوغة "بيدالادا" الشهيرة التي سجلت ماركة برازيلية باسمه، ويأمل النجم البرازيلي الساطع أن يقود منتخب بلاده إلى قمة المجد القاري في كوبا أميركا بفنزويلا، وإذا حدث ذلك فعلا فيمكننا القول أن نجومية رونالدينيو وكاكا المطلقة مع المنتخب البرازيلي قد تعيش خطر الانحسار.

dakhaz
07-10-2007, 05:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله
انا عضو جديد غي هذا المنتدى وهذي اول مشاركة لي في المنتدى اتمنى ان ينال اعجابكم


تحياتي
dakhaz

شاطى دموعي
07-10-2007, 06:05 PM
مشكوووووووووور

dakhaz
07-10-2007, 06:37 PM
شكرآ على المرور
شاطى دموعي