مساري العرب
01-30-2009, 04:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا اخواني الاعزاء
هذه كانت اول محاولة لي في كتابة الخاطرة
اتمنى سماع رأيكم ونقدكم
فرأيكم يمهمني ونقدكم يفيدني
(زهرة)(زهرة)(زهرة)
بداية أقرؤك السلام واستأذنك ببدء الكلام .....
لا اعلم كيف سأبدأ و من أين أبدا ولكن ما يهمني أنني سأبدأ في يوم ما
كما بدأ حبنا .....ولكن لا أتمنى أن انتهي بنهاية مشابهه لنهايتنا المؤلمة
***************
إلى من أدخلتني عالم الحب من أوسع أبوابه بعدما كنت قد أنكرت كل طرقه ...
إليك يا من جعلتني أحيا في دنيا غير دنياي وفي عالم يختلف عن عالمي
فلغة أهله هي لغة العيون
تلك اللغة التي لطالما حلمت أن افهمها
وغذائهم الحب والعشق والكلام الجميل الذي لطالما تمنيت أن اسمعه أو احكيه
ذاك العالم الذي يسوده الود والوفاء
ذاك العالم
الذي يسوده الرفق النقاء
الذي يعمه البياض ولا يشوبه السواد
أنت من أدخلني هذا العالم دون رغبة مني
ولكنني انسقت خلفك دون أي شعور أو اختيار
في البداية خفت مما قد يحصل لي في هذا العالم الغريب
ولكن عندما لمحتك معي نسيت كل مخاوفي وتفرغت لك أنتي فقط ...
فقد كنت الأمان لي ، كلما نظرت إلى عينيك وجدت فيهما الأمان والحنان الذين لطالما بحثت عنهما في هذه الدنيا الغامضة
تارة اشكر ربي لاني قد عرفتك ...وتارة اشعر بخوف
والعن الزمان الذي قابلتك فيه
قد تتساءلين عن السبب ولكن لن تجدي الإجابة
لأنني كنت اجهله أنا أيضا
وكأن قلبي كان يخبرني بما ستؤول إليه هذه الكذبة
ولكنني لم التفت إلى قلبي.. تجاهلته ..وصرفته عني
لاني في تلك اللحظات كنت منساقا خلفك كالأعمى
لم اعي ما يحصل لي ... ولم يهمني ما سيحصل لي
كان اكبر همي أن تكوني معي وبجانبي
وللأسف كان هذا وهم كبير لم اكتشفه إلا بعد فوات الأوان
بعدما غرست أنيابك في سطح قلبي الضعيف
لا ادري أين كنت عندما كنت تقطعي أشلائي وعروقي
كيف لم أحس انك تقتليني ببطء
ترى هل كنت اعي ما يحصل لي وأتجاهله
أم أني لم أكن على قيد الحياة بالأصل
كل هذا لا يهم...
قطعتني بأنيابك التي لطالما تخيلتها أنامل بريئة لا يمكنها أن تؤذيني أو تجرني
ولكنها في لحظة تحولت إلى أنياب جارحه تنهش من مشاعري وقلبي دون أي رحمة أو رأفة وكأنها أتت للانتقام مني
لا اعلم كيف استطعت أن تمثلي علي هذه المشاعر وهذه الأقاويل
لا اعلم كيف سمح لك قلبك أن تعبثي بمشاعري وقلبي دون أي اهتمام بما قد يحصل لي
ولكن أخشى انك لا تملكين قلب
أو أن قلبك لا حياة فيه
لم أتخيل في يوم من الأيام أن جرحي الأعظم سيكون منك ، وأنت من كان يخفف علي ويشاركني مشاكلي الصغيرة
لا اعلم هل كنت تبحثين عن كيفية جرحي...
أو ترتقبي الوقت الذي أن جرحتني به ستردينني قتيلا
نعم اردتي قتلي ولكن للأسف أخطأت الهدف
نعم ليتك قتلتني فربما قالوا شهيد الحب أو قتله عشقه
لقد جعلتني أتمنى الموت في كل لحظة
ليتك أصبت قلبي فأرديته قتيلا ـ
أهون من أنك أصبتيه بجرح عميق
جعلته ينزف كثيرا
لا اعلم هل سينتهي هذا الجرح ...هل سيأتي من يحاول إبراؤه?
أم سيزف طويلا حتى يكون اجله الموت
بعد صبر وعناء لطالما تمنى أن ينتهي
أنا لا أريد أن تشعرين بالذنب لأجلي
لاني لا أتخيل بان لديك ضمير يشعر بالذنب ويتألم بسببه
ولكن أقول هذه الكلمات التي نزلت مع دمعة حارقة شقت طريقها إلى عيني بعد عناء وتعب
وعندما سقطت أحرقت كل ما في طريقها دون قصد
أكتبها لكي تعلمي ما الجرح الذي سببته لي
وما الأثر الذي تركته في قلبي المنكسر
الآن تمنيت بأنني لم أعرفك ولم التقي بك ،
ولكنني أؤمن بان ما حصل مكتوب علي منذ ولادتي
واحمد ربي أن القصر الذي بنيته في خيالي سقط وانهار قبل انجازه ـ لكي لا تكون الخسائر اكبر مما هي عليه
ولا يكون هناك ضحايا آخرين بسبب انهيار هذا القصر
هذا القصر ...الذي لطالما حلمت بان يكون نبراسا للعشاق ومأوى لطيور العشق والحب التي طالما غردت فوقنا وأشجتنا بألحانها الندية
وفي النهاية أقدم اعتذاري
لنجوم الليل التي سهرت معي الليل الطويل
ولدموع عيني التي ذرفت الدمع الكثير
ولبقايا قلبي من الجرح الأليم
الذي انتظر من يداويه
سأدع الزمان يحاسبك على ما فعلتي بي
فقد يكون ارحم مني ...أو اعدل مني
فليساعدك الله أيها الزمان ....
وليصبرك الله أيتها البريئة .......
انتهت قصتي العاثرة معكي
(زهرة)(زهرة)(زهرة)
اتمنى ان تنال اعجابكم
وانتظر ردودكم (461)
مرحبا اخواني الاعزاء
هذه كانت اول محاولة لي في كتابة الخاطرة
اتمنى سماع رأيكم ونقدكم
فرأيكم يمهمني ونقدكم يفيدني
(زهرة)(زهرة)(زهرة)
بداية أقرؤك السلام واستأذنك ببدء الكلام .....
لا اعلم كيف سأبدأ و من أين أبدا ولكن ما يهمني أنني سأبدأ في يوم ما
كما بدأ حبنا .....ولكن لا أتمنى أن انتهي بنهاية مشابهه لنهايتنا المؤلمة
***************
إلى من أدخلتني عالم الحب من أوسع أبوابه بعدما كنت قد أنكرت كل طرقه ...
إليك يا من جعلتني أحيا في دنيا غير دنياي وفي عالم يختلف عن عالمي
فلغة أهله هي لغة العيون
تلك اللغة التي لطالما حلمت أن افهمها
وغذائهم الحب والعشق والكلام الجميل الذي لطالما تمنيت أن اسمعه أو احكيه
ذاك العالم الذي يسوده الود والوفاء
ذاك العالم
الذي يسوده الرفق النقاء
الذي يعمه البياض ولا يشوبه السواد
أنت من أدخلني هذا العالم دون رغبة مني
ولكنني انسقت خلفك دون أي شعور أو اختيار
في البداية خفت مما قد يحصل لي في هذا العالم الغريب
ولكن عندما لمحتك معي نسيت كل مخاوفي وتفرغت لك أنتي فقط ...
فقد كنت الأمان لي ، كلما نظرت إلى عينيك وجدت فيهما الأمان والحنان الذين لطالما بحثت عنهما في هذه الدنيا الغامضة
تارة اشكر ربي لاني قد عرفتك ...وتارة اشعر بخوف
والعن الزمان الذي قابلتك فيه
قد تتساءلين عن السبب ولكن لن تجدي الإجابة
لأنني كنت اجهله أنا أيضا
وكأن قلبي كان يخبرني بما ستؤول إليه هذه الكذبة
ولكنني لم التفت إلى قلبي.. تجاهلته ..وصرفته عني
لاني في تلك اللحظات كنت منساقا خلفك كالأعمى
لم اعي ما يحصل لي ... ولم يهمني ما سيحصل لي
كان اكبر همي أن تكوني معي وبجانبي
وللأسف كان هذا وهم كبير لم اكتشفه إلا بعد فوات الأوان
بعدما غرست أنيابك في سطح قلبي الضعيف
لا ادري أين كنت عندما كنت تقطعي أشلائي وعروقي
كيف لم أحس انك تقتليني ببطء
ترى هل كنت اعي ما يحصل لي وأتجاهله
أم أني لم أكن على قيد الحياة بالأصل
كل هذا لا يهم...
قطعتني بأنيابك التي لطالما تخيلتها أنامل بريئة لا يمكنها أن تؤذيني أو تجرني
ولكنها في لحظة تحولت إلى أنياب جارحه تنهش من مشاعري وقلبي دون أي رحمة أو رأفة وكأنها أتت للانتقام مني
لا اعلم كيف استطعت أن تمثلي علي هذه المشاعر وهذه الأقاويل
لا اعلم كيف سمح لك قلبك أن تعبثي بمشاعري وقلبي دون أي اهتمام بما قد يحصل لي
ولكن أخشى انك لا تملكين قلب
أو أن قلبك لا حياة فيه
لم أتخيل في يوم من الأيام أن جرحي الأعظم سيكون منك ، وأنت من كان يخفف علي ويشاركني مشاكلي الصغيرة
لا اعلم هل كنت تبحثين عن كيفية جرحي...
أو ترتقبي الوقت الذي أن جرحتني به ستردينني قتيلا
نعم اردتي قتلي ولكن للأسف أخطأت الهدف
نعم ليتك قتلتني فربما قالوا شهيد الحب أو قتله عشقه
لقد جعلتني أتمنى الموت في كل لحظة
ليتك أصبت قلبي فأرديته قتيلا ـ
أهون من أنك أصبتيه بجرح عميق
جعلته ينزف كثيرا
لا اعلم هل سينتهي هذا الجرح ...هل سيأتي من يحاول إبراؤه?
أم سيزف طويلا حتى يكون اجله الموت
بعد صبر وعناء لطالما تمنى أن ينتهي
أنا لا أريد أن تشعرين بالذنب لأجلي
لاني لا أتخيل بان لديك ضمير يشعر بالذنب ويتألم بسببه
ولكن أقول هذه الكلمات التي نزلت مع دمعة حارقة شقت طريقها إلى عيني بعد عناء وتعب
وعندما سقطت أحرقت كل ما في طريقها دون قصد
أكتبها لكي تعلمي ما الجرح الذي سببته لي
وما الأثر الذي تركته في قلبي المنكسر
الآن تمنيت بأنني لم أعرفك ولم التقي بك ،
ولكنني أؤمن بان ما حصل مكتوب علي منذ ولادتي
واحمد ربي أن القصر الذي بنيته في خيالي سقط وانهار قبل انجازه ـ لكي لا تكون الخسائر اكبر مما هي عليه
ولا يكون هناك ضحايا آخرين بسبب انهيار هذا القصر
هذا القصر ...الذي لطالما حلمت بان يكون نبراسا للعشاق ومأوى لطيور العشق والحب التي طالما غردت فوقنا وأشجتنا بألحانها الندية
وفي النهاية أقدم اعتذاري
لنجوم الليل التي سهرت معي الليل الطويل
ولدموع عيني التي ذرفت الدمع الكثير
ولبقايا قلبي من الجرح الأليم
الذي انتظر من يداويه
سأدع الزمان يحاسبك على ما فعلتي بي
فقد يكون ارحم مني ...أو اعدل مني
فليساعدك الله أيها الزمان ....
وليصبرك الله أيتها البريئة .......
انتهت قصتي العاثرة معكي
(زهرة)(زهرة)(زهرة)
اتمنى ان تنال اعجابكم
وانتظر ردودكم (461)