ღ¤ أسير الشـوٍق ¤ღ
05-28-2007, 07:38 AM
فتاوى في الصلاة
حكم من ترك ركنًا من أركان الصلاة
السؤال (97 ) فضيلة الشيخ ، ما حكم من ترك ركنًا من هذه الأركان _ أركان الصلاة - ؟.
الجواب :
إذا ترك ركنًا متعمدًا فصلاته باطلة ، تبطل بمجرد تركه ، أما إذا كان ناسيًا فإنه يعود إليه ، فلو نسي أن يركع ، ثم سجد حين أكمل قراءته ، ثم ذكر وهو ساجد أنه لم يركع ، فإنه يجب عليه أن يقوم فيركع ثم يكمل صلاته ، ويجب عليه أن يرجع إلى الركن الذي تركه ما لم يصل إلى مكانه من الركعة الثانية ، فإن وصل إلى مكانه من الركعة الثانية قامت الركعة الثانية مقام الركعة التي تركه منها .
فلو أنه لم يركع ، ثم سجد ، وجلس بين السجدتين ، وسجد الثانية ، ثم ذكر ، فإنه يجب عليه أن يقوم فيركع ، ثم يستمر فيكمل صلاته ، أما لو لم يذكر أنه ركع إلا بعد أن وصل إلى موضع الركوع من الركعة التالية ، فإن هذه الركعة تقوم مقام الركعة التي ترك ركوعها .
وهكذا لو نسي الإنسان السجدة الثانية ، ثم قام من السجدة الأولى ، ولمَّا قرأ ذكر أنه لم يسجد السجدة الثانية ، ولم يجلس أيضًا بين السجدتين فيجب عليه حينئذٍ أن يرجع ويجلس بين السجدتين ، ثم يسجد السجدة الثانية ، ثم يكمل صلاته ، بل لو لم يذكر أنه ترك السجدة الثانية والجلوس بين السجدتين إلا بعد أن ركع ، فإنه يجب عليه أن ينزل ويجلس ، ويسجد ، ثم يستمر في صلاته ، أما لو لم يذكر أنه ترك السجود الثاني من الركعة الأولى إلا بعد أن جلس بين السجدتين في الركعة الثانية ، فإن الركعة الثانية تقوم مقام الأولى ، وتكون هي ركعته الأولى .
وفي كل هذه الأحوال ، أو في كل هذه الصور التي ذكرناها ، يجب عليه أن يسجد سجود السهو ، لما حصل من الزيادة في الصلاة بهذه الأفعال ، ويكون سجوده بعد السلام ، لأن سجود السهو إذا كان سببه الزيادة فإن محله بعد السلام ، كما تدل على ذلك سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم .
إذا شك المصلي في أنه ترك ركنًا
السؤال ( 98 ) فضيلة الشيخ ، هذا بالنسبة لمن تأكَّد لديه أنه ترك ركنًا من الأركان ، لكن لو شكَّ في تركه ماذا يفعل ؟
الجواب :
إذا شكَّ في ترْكه ، فهو لا يخلو من ثلاث حالات :
1. إما أن يكون هذا الشك وَهمًا لا حقيقة له ، فهذا لا يؤثِّر عليه ، يستمر في صلاته ولا كأنه حصل له هذا الشك .
2. وإما أن يكون هذا الشك كثيرًا معه ، كما يوجد في كثير من الموسوسين ، نسأل الله لنا ولهم العافية ، فلا يلتفت إليه أيضًا ، بل يستمر في صلاته حتى لو خرج من صلاته وهو يرى أنه مقصِّر فيها فليفعل ولا يهمنَّه ذلك .
3. وإما أن يكون شكُّه بعد الفراغ من الصلاة ، فكذلك أيضًا لا يلتفت إليه ولا يهتم به ، ما لم يتيقن أنه ترك .
أما إذا كان الشك في أثناء الصلاة ، فإن العلماء يقولون : مَن شك في ترك ركن فكتركه ، فإذا كان الشك في أثناء الصلاة ، وكان شكًّا حقيقيًّا ، ليس وهمًا ولا وسواسًا فلو أنه سجد وفي أثناء سجوده شك هل ركع أو لم يركع ، فإنا نقول له : قم فاركع ، لأن الأصل عدم الركوع ، إلا إذا غلب على ظنه أنه ركع ، فإن الصحيح أنه إذا غلب على ظنه أنه ركع ، فإنه يعتدّ بهذا الظن الغالب ، ولكن يسجد للسهو بعد السلام .
وسجود السهو في الحقيقة أمرٌ مهم ، ينبغي للإنسان أن يعرفه ، ولا سيما الأئمة ، وقد كان كثيرًا منهم يجهل ذلك ، وهو أمر لا ينبغي من مثلهم ، بل الواجب على المؤمن أن يعرف حدود ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم .
مأموم يدخل مع الإمام وينسى كم صلَّى
السؤال ( 99 ) فضيلة الشيخ ، بعض الناس يأتي بعد إقامة الصلاة ، ويدخل مع الإمام ، وينسى عدد الركعات التي فاتته ، ثم يقتدي بمن في جانبه ممن دخل الصلاة معه فما حكم ذلك ؟ .
الجواب :
هذا يقع كثيرًا كما قلت ، يدخل اثنان مع الإمام ، ثم ينسى أحدهما كم صلَّى ، أو كم أدرك مع إمامه ، فيقتدي بالشخص الذي إلى جنبه ، فنقول : لا بأس أن يقتدي بالشخص الذي إلى جنبه ، إذا لم يكن عنده ظن يخالفه أو يقين يخالفه ، لأن هذا رجوع إلى ما يغلب على ظنه ، والرجوع إلى ما يغلب على ظنه في باب العبادات لا بأس به على القول الراجح .
من كتاب فقه العبادات لفضيلة الشيخ العلامة | محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى – ( من ص 182 إلى ص 185 ) طبعة عام 1425هـ .
حكم من ترك ركنًا من أركان الصلاة
السؤال (97 ) فضيلة الشيخ ، ما حكم من ترك ركنًا من هذه الأركان _ أركان الصلاة - ؟.
الجواب :
إذا ترك ركنًا متعمدًا فصلاته باطلة ، تبطل بمجرد تركه ، أما إذا كان ناسيًا فإنه يعود إليه ، فلو نسي أن يركع ، ثم سجد حين أكمل قراءته ، ثم ذكر وهو ساجد أنه لم يركع ، فإنه يجب عليه أن يقوم فيركع ثم يكمل صلاته ، ويجب عليه أن يرجع إلى الركن الذي تركه ما لم يصل إلى مكانه من الركعة الثانية ، فإن وصل إلى مكانه من الركعة الثانية قامت الركعة الثانية مقام الركعة التي تركه منها .
فلو أنه لم يركع ، ثم سجد ، وجلس بين السجدتين ، وسجد الثانية ، ثم ذكر ، فإنه يجب عليه أن يقوم فيركع ، ثم يستمر فيكمل صلاته ، أما لو لم يذكر أنه ركع إلا بعد أن وصل إلى موضع الركوع من الركعة التالية ، فإن هذه الركعة تقوم مقام الركعة التي ترك ركوعها .
وهكذا لو نسي الإنسان السجدة الثانية ، ثم قام من السجدة الأولى ، ولمَّا قرأ ذكر أنه لم يسجد السجدة الثانية ، ولم يجلس أيضًا بين السجدتين فيجب عليه حينئذٍ أن يرجع ويجلس بين السجدتين ، ثم يسجد السجدة الثانية ، ثم يكمل صلاته ، بل لو لم يذكر أنه ترك السجدة الثانية والجلوس بين السجدتين إلا بعد أن ركع ، فإنه يجب عليه أن ينزل ويجلس ، ويسجد ، ثم يستمر في صلاته ، أما لو لم يذكر أنه ترك السجود الثاني من الركعة الأولى إلا بعد أن جلس بين السجدتين في الركعة الثانية ، فإن الركعة الثانية تقوم مقام الأولى ، وتكون هي ركعته الأولى .
وفي كل هذه الأحوال ، أو في كل هذه الصور التي ذكرناها ، يجب عليه أن يسجد سجود السهو ، لما حصل من الزيادة في الصلاة بهذه الأفعال ، ويكون سجوده بعد السلام ، لأن سجود السهو إذا كان سببه الزيادة فإن محله بعد السلام ، كما تدل على ذلك سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم .
إذا شك المصلي في أنه ترك ركنًا
السؤال ( 98 ) فضيلة الشيخ ، هذا بالنسبة لمن تأكَّد لديه أنه ترك ركنًا من الأركان ، لكن لو شكَّ في تركه ماذا يفعل ؟
الجواب :
إذا شكَّ في ترْكه ، فهو لا يخلو من ثلاث حالات :
1. إما أن يكون هذا الشك وَهمًا لا حقيقة له ، فهذا لا يؤثِّر عليه ، يستمر في صلاته ولا كأنه حصل له هذا الشك .
2. وإما أن يكون هذا الشك كثيرًا معه ، كما يوجد في كثير من الموسوسين ، نسأل الله لنا ولهم العافية ، فلا يلتفت إليه أيضًا ، بل يستمر في صلاته حتى لو خرج من صلاته وهو يرى أنه مقصِّر فيها فليفعل ولا يهمنَّه ذلك .
3. وإما أن يكون شكُّه بعد الفراغ من الصلاة ، فكذلك أيضًا لا يلتفت إليه ولا يهتم به ، ما لم يتيقن أنه ترك .
أما إذا كان الشك في أثناء الصلاة ، فإن العلماء يقولون : مَن شك في ترك ركن فكتركه ، فإذا كان الشك في أثناء الصلاة ، وكان شكًّا حقيقيًّا ، ليس وهمًا ولا وسواسًا فلو أنه سجد وفي أثناء سجوده شك هل ركع أو لم يركع ، فإنا نقول له : قم فاركع ، لأن الأصل عدم الركوع ، إلا إذا غلب على ظنه أنه ركع ، فإن الصحيح أنه إذا غلب على ظنه أنه ركع ، فإنه يعتدّ بهذا الظن الغالب ، ولكن يسجد للسهو بعد السلام .
وسجود السهو في الحقيقة أمرٌ مهم ، ينبغي للإنسان أن يعرفه ، ولا سيما الأئمة ، وقد كان كثيرًا منهم يجهل ذلك ، وهو أمر لا ينبغي من مثلهم ، بل الواجب على المؤمن أن يعرف حدود ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم .
مأموم يدخل مع الإمام وينسى كم صلَّى
السؤال ( 99 ) فضيلة الشيخ ، بعض الناس يأتي بعد إقامة الصلاة ، ويدخل مع الإمام ، وينسى عدد الركعات التي فاتته ، ثم يقتدي بمن في جانبه ممن دخل الصلاة معه فما حكم ذلك ؟ .
الجواب :
هذا يقع كثيرًا كما قلت ، يدخل اثنان مع الإمام ، ثم ينسى أحدهما كم صلَّى ، أو كم أدرك مع إمامه ، فيقتدي بالشخص الذي إلى جنبه ، فنقول : لا بأس أن يقتدي بالشخص الذي إلى جنبه ، إذا لم يكن عنده ظن يخالفه أو يقين يخالفه ، لأن هذا رجوع إلى ما يغلب على ظنه ، والرجوع إلى ما يغلب على ظنه في باب العبادات لا بأس به على القول الراجح .
من كتاب فقه العبادات لفضيلة الشيخ العلامة | محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى – ( من ص 182 إلى ص 185 ) طبعة عام 1425هـ .