MisŠ ● ăLЯěěM
12-27-2008, 04:18 PM
مجلس الأمن يبقي قوات حفظ السلام في الكونغو عاما آخر
مجلس الأمن الدولي
نيويورك / قرر مجلس الأمن الدولي الإبقاء على قوة حفظ السلام الدولية في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة عام آخر، لتواصل الاضطلاع بمهمتها الرئيسية المتمثلة في حماية المدنيين وتحسين الوضع الأمني في شرق البلاد.
وتضم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو "مونوك" أكثر من 22000 فرد بينهم 19815 جندي، حيث تعد هذه واحدة من أكبر قوات حفظ سلام في العالم.
وبرغم ذلك لا يزال الامتداد الجغرافي للكونغو والصراعات بها تحجم نشاط بعثة الأمم المتحدة في البلاد، حيث ينتهي التفويض الجديد للبعثة في 31 ديسمبر 2009.
وطالب مجلس الأمن بعثة الأمم المتحدة في الكونغو بإعطاء الأولوية القصوى لمعالجة الأزمة في "كيفوس" وخاصة حماية المدنيين، وتركيز تحركاتها بشكل تدريجي على الجزء الشرقي من الكونغو خلال العام المقبل.
وميدانيا، قتل 11 شخصا بينهم لبناني، في "لوبومباشي" عاصمة إقليم "كاتانغا" جنوب شرق الكونغو، خلال أربعة أيام، على ما أفادت رئيسة بلدية هذه المدينة الغنية بالمناجم التي تشهد تفاقما في الجريمة.
وقالت رئيسة البلدية ماري غريغوار تامبيلا، "منذ أربعة أيام سجلنا سقوط 11 قتيلا بينهم لبناني قتله صباح عيد الميلاد كونغولي قادم من جنوب أفريقيا".
وأضافت، إنه تم الاعتداء على شخصين آخرين، مشيرة إلى أن ذراع إحدى الضحيتين قطعت بسكين.
ودفع تراجع سعر الكوبالت والنحاس شركات المناجم في المنطقة إلى الاستغناء عن أكثر من 300 ألف عامل، ما أدى إلى تفاقم حالة الفقر في "لوبومباشي" التي تشهد أيضا تصاعدا للجريمة.
وقالت رئيسة بلدية ثاني أكبر مدن الكونغو الديمقراطية بعد كينشاسا "إن ارتفاع نسبة الجريمة نجم عن إقبال مكثف على "لوبومباشا" من قبل حفارين فرديين اثر إغلاق مؤسسات منجمية في منطقة كاتانغا".
ولبسط النظام العام بدأت الشرطة عملية محاصرة للمواقع التي تعتبر الأخطر في المدينة وبينها المناطق الجامعية.
وقال العقيد جاك إيلونغا "إننا نعاني من الفوضى وبالنسبة إلى مدينة من أربعة ملايين نسمة فإننا لا نملك من الوسائل اللوجستية سوى ما يكفي لحماية 700 ألف شخص.
مجلس الأمن الدولي
نيويورك / قرر مجلس الأمن الدولي الإبقاء على قوة حفظ السلام الدولية في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة عام آخر، لتواصل الاضطلاع بمهمتها الرئيسية المتمثلة في حماية المدنيين وتحسين الوضع الأمني في شرق البلاد.
وتضم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو "مونوك" أكثر من 22000 فرد بينهم 19815 جندي، حيث تعد هذه واحدة من أكبر قوات حفظ سلام في العالم.
وبرغم ذلك لا يزال الامتداد الجغرافي للكونغو والصراعات بها تحجم نشاط بعثة الأمم المتحدة في البلاد، حيث ينتهي التفويض الجديد للبعثة في 31 ديسمبر 2009.
وطالب مجلس الأمن بعثة الأمم المتحدة في الكونغو بإعطاء الأولوية القصوى لمعالجة الأزمة في "كيفوس" وخاصة حماية المدنيين، وتركيز تحركاتها بشكل تدريجي على الجزء الشرقي من الكونغو خلال العام المقبل.
وميدانيا، قتل 11 شخصا بينهم لبناني، في "لوبومباشي" عاصمة إقليم "كاتانغا" جنوب شرق الكونغو، خلال أربعة أيام، على ما أفادت رئيسة بلدية هذه المدينة الغنية بالمناجم التي تشهد تفاقما في الجريمة.
وقالت رئيسة البلدية ماري غريغوار تامبيلا، "منذ أربعة أيام سجلنا سقوط 11 قتيلا بينهم لبناني قتله صباح عيد الميلاد كونغولي قادم من جنوب أفريقيا".
وأضافت، إنه تم الاعتداء على شخصين آخرين، مشيرة إلى أن ذراع إحدى الضحيتين قطعت بسكين.
ودفع تراجع سعر الكوبالت والنحاس شركات المناجم في المنطقة إلى الاستغناء عن أكثر من 300 ألف عامل، ما أدى إلى تفاقم حالة الفقر في "لوبومباشي" التي تشهد أيضا تصاعدا للجريمة.
وقالت رئيسة بلدية ثاني أكبر مدن الكونغو الديمقراطية بعد كينشاسا "إن ارتفاع نسبة الجريمة نجم عن إقبال مكثف على "لوبومباشا" من قبل حفارين فرديين اثر إغلاق مؤسسات منجمية في منطقة كاتانغا".
ولبسط النظام العام بدأت الشرطة عملية محاصرة للمواقع التي تعتبر الأخطر في المدينة وبينها المناطق الجامعية.
وقال العقيد جاك إيلونغا "إننا نعاني من الفوضى وبالنسبة إلى مدينة من أربعة ملايين نسمة فإننا لا نملك من الوسائل اللوجستية سوى ما يكفي لحماية 700 ألف شخص.