المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطر بلد صناعة الغاز والإنجازات الشاملة


ســــــ؟ـعد
12-18-2008, 01:05 PM
قطر بلد صناعة الغاز والإنجازات الشاملة

تخطيط تنموي يستهدف بناء جيل المستقبل

واس ـ الرياض


خادم الحرمين الشريفين والشيخ حمد


مصنع غاز في قطر

تحتفل دولة قطر الشقيقة اليوم الخميس بذكرى اليوم الوطني.
ومنذ استقلال قطر عن الاستعمار البريطاني عام 1971بدأت خطط تنمية شاملة. وحققت انجازات مميزة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وعلى صعيد الإنجازات المحلية اختطت قطر سياسة واعية اعتمدت على الخطط الطموحة المرتكزة على تنمية الإمكانيات الصناعية وبناء الإنسان القطرى.
الصناعة
ففي المجال الاقتصادي تتمثل أهم الأهداف الإستراتيجية الصناعية لدولة قطر في استغلال الثروات والموارد الطبيعية إلى أقصى درجة ممكنة إلى جانب تنويع مصادر الدخل لاسيما التنمية الصناعية بوصفها الشريان الثاني للاقتصاد القطري فضلا عن زيادة نسبة إسهام قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي ونشر وعي صناعي وتسريع القوة الدافعة للتنمية المستمرة والاعتماد على الذات واستيعاب التطور العلمي والتقني لزيادة القدرة على المنافسة والتكيف مع متطلبات أسواق التصدير وتشجع الدولة استغلال المدخرات والفوائض المالية للقطاع الخاص للاستثمار في التنمية الصناعية عن طريق الاكتتاب في المشاريع الصناعية الجديدة وخصخصة جزء من الصناعات الوطنية الأساسية القائمة. وتسعى قطر إلى تطوير الإنتاج في الصناعات الاستخراجية ليصل إنتاج النفط إلى حوالي مليون برميل يوميا وإنتاج الغاز الطبيعي الخام إلى أكثر من 12 مليار قدم مكعبة يوميا ،بالإضافة إلى حوالي نصف مليون برميل يوميا من المكثفات المصاحبة لإنتاج الغاز.
وتخطط قطر لرفع الطاقة الإنتاجية للغاز المسال من13 مليون طن سنويا في الوقت الحاضر إلى حوالي 30 مليون سنويا مع نهاية عام 2010.
ومن المقرر كذلك رفع إنتاج مجمع مصانع سوائل الغاز الطبيعي الثلاثة بإضافة المصنع الرابع والمصنع الخامس حتى نهاية عام 2010.
وبلغ الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية حسب النشاط الاقتصادي لدولة قطر لعام 2007م 4ر232 مليار ريال قطري مقابل 6ر206 مليار ريال لعام 2006م بمعدل نمو 5ر12بالمائة.
وحقق معظم الأنشطة الاقتصادية (نفطي وغير نفطي ) معدلات نمو مرتفعة خلال عامي 2007 و 2008 فقد زادت معدلات النمو لنشاط المناجم والمحاجر ( الذي يشمل استخراج النفط والغاز الطبيعي) الذي يمثل نسبة قدرها 7ر55بالمائة من الناتج المحلي بمعدل نمو 3ر9 بالمائة وقيمة قدرها 4ر129 مليار ريال قطري لعام 2007, بينما زادت معدلات النمو للأنشطة غير النفطية التي تمثل نسبة قدرها 3ر44 بالمائة بمعدل 8ر16بالمائة وقيمة قدرها 0ر103 مليار ريال لعام 2007 م.
وشيدت قطر مدنناً صناعية منها مدينة رأس لفان، أحدث المدن الصناعية في قطر. وتقع هذه المدينة على بعد 80 كم شمال شرق العاصمة الدوحة وتبلغ مساحتها 106 كيلو مترات مربعة ويعمل فيها حوالي 6500 موظف وعامل.
وتضم المدينة مصانع إنتاج الغاز الطبيعي المسال, كما تضم مرفأ صناعيا وتجاريا، ومنشآت صناعية عديدة، وتقدم مجموعة متكاملة من الخدمات للشركات الصناعية والتجارية، إضافة إلى إعداد البنية التحتية. وتدير المدينة شركة قطر للبترول.
ويعد الميناء أكبر مرفأ لتصدير الغاز الطبيعي في العالم وتبلغ مساحته الإجمالية 5.8 كيلومتر مربع، ويضم قسما للتوكيلات الملاحية، وبرجا للمراقبة. ومراسي واسعة تستوعب مختلف السفن والناقلات بمختلف الأحجام وبالتقنيات الدولية المعروفة، وتضم المدينة مساكن ومرافق ترفيهية واجتماعية. وتبلغ مساحة المراسي 230 ألف متر مربع وتضم مباني للورش الصناعية ومستودعات للبضائع الجافة. أما مشروع إنشاء محطة تحلية المياه، فقد بلغت تكلفة هذه المحطة حوالي بليون دولار أميركي، لانتاج مليون متر مكعب من المياه لاستخدامها في التبريد بمصانع إنتاج الغاز . كما أنشئت محطة توليد كهرباء بدأت عملها في النصف الثاني من عام 2004. وعلى بعد نحو 40 كم جنوب الدوحة أنشئت مدينة مسيعيد الصناعية في عام 1996 لتصبح الجهة الوحيدة المعنية بتوفير الخدمات والتسهيلات الصناعية. وتضم المدينة قاعدة متنوعة من الصناعات تشمل النفط الخام والمنتجات الهيدروكربونية والبتروكيماويات والحديد والصلب والصناعات الخفيفة والمساندة.
وتضم المدينة ميناء مسيعيد المزود بتجهيزات حديثة ويعمل على مدار الساعة لخدمة احتياجات تصدير واستيراد العديد من المنتجات.
ويوجد في مسيعيد مجمع قطر للبترول للغاز , ومصفاة قطر للبترول ويبلغ معدل الانتاج اليومي للمصفاة 731 ألف برميل يوميا وتغطي هذه القدرة الإنتاجية احتياجات الاستهلاك المحلي حتى عام 2020.
ويضاف إلى مدينة مسيعيد مدينة دخان النفطية وهي من أول المواقع التي بدأت فيها دولة قطر استكشاف النفط وإنتاجه.
ويجري حاليا تطبيق خطة استراتيجية عمرانية لتطوير منطقة امتياز قطر للبترول بدأت هذه الخطة خلال العام 2003، وسوف تستمر بإذن الله حتى عام 2022.
الزراعة
وأولت قطر اهتماما كبيرا للقطاع الزراعي بوصفه أحد القطاعات الحيوية في تحقيق النمو الاقتصادي بالعمل على تجاوز المعوقات الطبيعية التي تحول دون التوسع الأفقي في الزراعة بدعم المزارعين وتشجيع رؤوس الأموال الوطنية على الاستثمار في القطاع الزراعي.
ويركز القطاع الزراعي في قطر على تطوير أنظمة الري الحديثة وتصنيف المزارع وتحسين جودة ونوعية الإنتاج، بالإضافة إلى إدخال التقنيات العلمية والتقنية في أساليب الإنتاج مثل الزراعة المحمية المكثفة وتنويع النمط الزراعي وتقوية الأجهزة الإرشادية والتنظيمية والرقابية.
وتقوم إدارة الثروة السمكية بحماية الثروات المائية الحية وتنميتها وتصنيعها وحسن استغلالها والإشراف على تنفيذها وتنظيم شئون الصيد وتحديث وسائل وطرق الصيد وتوفير ما يلزم للصيادين والحرفيين والمشتغلين بمهنة الصيد ومنح التراخيص اللازمة لسفن الصيد والصيادين المحترفين وفقاً لأحكام القانون.
الصحة والتعليم
وحقق القطاع الصحي خطوات عملاقة سواء من جهة توفير أحدث الأجهزة الطبية والمعدات أو من جهة استقطاب أفضل الكوادر الطبية والفنية وتوسيع رقعة الخدمات الصحية من خلال افتتاح عدة مراكز ومستشفيات في أنحاء متفرقة من البلاد.
وتتألف الخدمات الصحية من سلسلة مترابطة الحلقات تبدأ من الرعاية الصحية الأولية وصولا إلى الخدمات التي تقدمها المستشفيات الرئيسة.
وتتولى الهيئة الوطنية للصحة تقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية والإشراف على خدمات الصحة العامة في الداخل وعلاج المواطنين بالخارج وتنظيم الاتجار وصناعة الأدوية على مستوى يحظى بسمعة دولية وتقدير عالمي في إطار السياسة العامة للدولة ومن خلال وضع استراتيجية وطنية لتحقيق هذه الأهداف.
وفى مجال التربية والتعليم والثقافة تشير الاحصاءات الى أن مجموع الطلاب والطالبات فى مختلف المراحل الدراسية الحكومية فى قطر بلغ عام 2005 / 2006 نحو « 56» ألف طالب وطالبة. وصلت نسبة القطريين منهم 64بالمائة تقريبا. وبلغ عدد المبتعثين إلى الجامعات في الداخل والخارج (1348) طالباً وطالبة. وفي خطوة لتطوير التعليم قامت قطر بتطبيق نظام المدارس المستقلة وهي مدارس ممولة حكوميا تشمل مختلف المراحل التعليمية الابتدائي والإعدادي والثانوي ينشؤها المجلس الأعلى للتعليم بإشراف هيئة التعليم وتم تصميم تلك المدارس لتوفير بيئة تعليمية خلاقة تركز على الطالب وتسمح لأولياء الأمور باختيار المدارس التي تتوافق مع احتياجات أبنائهم.
وقد بلغ عدد المدارس المستقلة (52) مدرسة بما فيها رياض الأطفال خلال عام 2006م، وتضم 29.5 ألف طالب وطالبة في جميع المراحل.
وتدعم وزارة التربية والتعليم المدارس الأهلية (الخاصة) بتقديم التوجيه التربوي لها وتوفير الرعاية الصحية والإعفاء من رسوم الماء والكهرباء.
وبدأ التعليم الجامعي في قطر عام 1973مع تأسيس كليتين للتربية في جامعة قطر . أما اليوم فتضم جامعة قطر سبع كليات هي التربية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم، والشريعة والدراسات الإسلامية، والهندسة،والإدارة والاقتصاد، وكلية التكنولوجيا.
الخدمات
أما ما يتعلق بالاتصالات والنقل فتتصل دولة قطر بالعالم الخارجي من خلال محطتين أرضيتين للاتصالات الفضائية هما الدوحة 1 والدوحة 2 حيث تقدمان خدمات البرامج التليفزيونية والمعلومات، وهناك أيضا محطة اتصالات بحرية (من البحر إلى الشاطئ) حيث توفر خدمة الاتصالات تبادل الهاتفية والسلكية بين جميع أنواع السفن المبحرة من وإلى أعالي البحار.
وتتميز الموانئ البحرية بقطر بالتطور والحداثة، حيث تحتوي على كافة المستلزمات والخدمات والمعدات المطلوبة والضرورية للقيام بمهامها على أفضل وجه. ومن أهم الموانئ البحرية بدولة قطر ميناء الدوحة التجاري وميناء مسيعيد التجاري والصناعي وميناء رأس لفان الصناعي وكلها مهيأة لاستقبال السفن العملاقة وكافة أنواع البضائع والحمولات.
وحققت دولة قطر فى مسيرة الانجازات المتتابعة تطورات هائلة فى جميع المجالات الإعلامية والكهرباء والماء والشباب والرياضة لتشكل قفزة حضارية فى حياة الشعب القطرى الشقيق.
العلاقات مع المملكة
وتربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر علاقات أخوية متميزة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
وشكل انعقاد الاجتماع الأول للمجلس التنسيقي السعودي القطري المشترك في الرياض يوم أمس الأول الثلاثاء السادس عشر من شهر ديسمبر الجاري نقلة نوعية على صعيد تعزيز العلاقات الحميمة بين البلدين التي تزداد قوة ومتانة انطلاقا من التوجيهات السامية لقيادتي البلدين بحكم وشائج الإخوة والجيرة والمصير والرؤية المشتركة تجاه القضايا الخليجية والعربية والإسلامية في إطار حرصهما الدائم على كل ما من شأنه تحقيق المصالح المشتركة لبلديهما وشعبيهما الشقيقين.