فيصل القحطاني
07-06-2007, 10:12 PM
http://www.ashkra.com/news/photos/ashkra_sport1175079433.jpg
وبعد أن تم تحرير كامل التراب الوطني، وبعد أن تمت ازالة الجدار العازل، وبعد أن تمت إعادة المهجرين إلى قراهم ومدنهم وتم تعويضهم عن جميع ممتلكاتهم، خاصة بعد إقرار اليسار الصهيوني بهذا الحق، وبعد أن أصبحت ممارسة الجنس بين الشاب والفتاة في مجتمعنا العربي غير المحافظ أمرا طبيعيا، بل أمرا تدعو عدم ممارسته من قبل الأبناء والفتيات إلى قلق أهاليهم، تماما كما في كل مجتمع غربي، وبعد أن تغلبنا على مشكلة البطالة والتسيب في الشوارع وحوادث السير وحققنا المساواة القومية في وطننا الذي لا وطن لنا سواه، وبعد أن أغلقت السجون وتحولت إلى مسارح ومراكز ثقافية وتحرر المساجين، ويعد أن أعلنت دولة إسرائيل عن النقب كمنطقة تطوير عربية من الدرجة الأولى وبعد وبعد وبعد ....
أعلنت حركة عربية تهتم بأمور السحاقيات، عن إقامة مؤتمر يبحث هذه القضية من أجل تطوير "الوعي الجماهيري" تجاه هذه القضية في المجتمع العربي المتقدم ذاته.
وأعلنت بالمقابل نساء الحركة الإسلامية عن تظاهرة تنديدا بنشر هذه القيم في مجتمعنا المحافظ.
وأعلنت أنا شخصيا أنه لا بد من زيارة موقع الحدث للتأكد مما يجري بأم عيني، ذهبت إلى هناك إلى قاعة سينما السيناماتيك في مدينة حيفا المحررة والمتحررة، ذهبت وشاهدت بأم عيني أن هذا الحدث هو حقيقة فعلا.
لاحظت أولا أن غالبية الحضور هن من حركة النساء السحاقيات اليهوديات اليساريات المتحضرات، المطالبات أبدا "بحق العودة الكامل وغير المشروط"، ولاحظت أن عددا قليلا من النساء العربيات، السحاقيات وغير السحاقيات جئن إلى هذا المؤتمر الهام.
ليس أن موضوع التفضيل الجنسي هو ما دفعني إلى كتابة هذه المقالة ففي نهاية الأمر لا يمكنني أن أعلم ماذا يحدث في غرف نوم الآخرين، وليس موقفي الشخصي من هذه القضية بالذات، ففي نهاية الأمر كل شخص يقرر لنفسه مع من يمارس الجنس، ومن يحب.
إنني مندهش جدا من درجة الانغماس في الثقافة اليهودية الإسرائيلية وفي تبني أساليبها إعلاميا وثقافيا والأهم اجتماعيا، وإلا فكيف يمكن أن نفسر أن النساء العربيات الوحيدات في العالم اللواتي أقمن مثل هذا المؤتمر هن فلسطينيات من سكان دولة إسرائيل.
إنني مندهش جدا أن بعض هؤلاء النساء، تتواجد في بعض المراكز القيادية الحساسة، وفي بعض الجمعيات العربية الهامة، وأن هؤلاء النساء كن يشكلن لعهد طويل رموزا وطنية هامة لكثير من نساء شعبنا، والآن ماذا سيحدث لنساء مجتمعنا المحافظ بغالبيته، ولو ظاهرا، ماذا سيكون موقفهن وطنيا وردة فعلهن على مثل هذه الرموز النسائية ...
هل تعتقد هؤلاء النساء أن هذا المؤتمر سيحقق انجازا للقضية التي يحاربن من أجلها، وهل نحن بالفعل في مرحلة تسمح بمثل هذه المؤتمرات ... ولكن من يعلم فكما قالوا ... مرحلة جديدة ... رؤية جديدة!
الآن فقط أرجوكم إلا تزعلوا إذا قالوا لكم انتم عرب إسرائيل.
الجدير بالذكــر
هل نحن بأنفسنااا السبب ام مااذا
وهل هناك قنوات للبالتوك مميزه << في عروض كثيره هناك
لا حول ولا قوة الا بالله
اتمنى الرد بالمنطــق والأخــــــلاق
وبعد أن تم تحرير كامل التراب الوطني، وبعد أن تمت ازالة الجدار العازل، وبعد أن تمت إعادة المهجرين إلى قراهم ومدنهم وتم تعويضهم عن جميع ممتلكاتهم، خاصة بعد إقرار اليسار الصهيوني بهذا الحق، وبعد أن أصبحت ممارسة الجنس بين الشاب والفتاة في مجتمعنا العربي غير المحافظ أمرا طبيعيا، بل أمرا تدعو عدم ممارسته من قبل الأبناء والفتيات إلى قلق أهاليهم، تماما كما في كل مجتمع غربي، وبعد أن تغلبنا على مشكلة البطالة والتسيب في الشوارع وحوادث السير وحققنا المساواة القومية في وطننا الذي لا وطن لنا سواه، وبعد أن أغلقت السجون وتحولت إلى مسارح ومراكز ثقافية وتحرر المساجين، ويعد أن أعلنت دولة إسرائيل عن النقب كمنطقة تطوير عربية من الدرجة الأولى وبعد وبعد وبعد ....
أعلنت حركة عربية تهتم بأمور السحاقيات، عن إقامة مؤتمر يبحث هذه القضية من أجل تطوير "الوعي الجماهيري" تجاه هذه القضية في المجتمع العربي المتقدم ذاته.
وأعلنت بالمقابل نساء الحركة الإسلامية عن تظاهرة تنديدا بنشر هذه القيم في مجتمعنا المحافظ.
وأعلنت أنا شخصيا أنه لا بد من زيارة موقع الحدث للتأكد مما يجري بأم عيني، ذهبت إلى هناك إلى قاعة سينما السيناماتيك في مدينة حيفا المحررة والمتحررة، ذهبت وشاهدت بأم عيني أن هذا الحدث هو حقيقة فعلا.
لاحظت أولا أن غالبية الحضور هن من حركة النساء السحاقيات اليهوديات اليساريات المتحضرات، المطالبات أبدا "بحق العودة الكامل وغير المشروط"، ولاحظت أن عددا قليلا من النساء العربيات، السحاقيات وغير السحاقيات جئن إلى هذا المؤتمر الهام.
ليس أن موضوع التفضيل الجنسي هو ما دفعني إلى كتابة هذه المقالة ففي نهاية الأمر لا يمكنني أن أعلم ماذا يحدث في غرف نوم الآخرين، وليس موقفي الشخصي من هذه القضية بالذات، ففي نهاية الأمر كل شخص يقرر لنفسه مع من يمارس الجنس، ومن يحب.
إنني مندهش جدا من درجة الانغماس في الثقافة اليهودية الإسرائيلية وفي تبني أساليبها إعلاميا وثقافيا والأهم اجتماعيا، وإلا فكيف يمكن أن نفسر أن النساء العربيات الوحيدات في العالم اللواتي أقمن مثل هذا المؤتمر هن فلسطينيات من سكان دولة إسرائيل.
إنني مندهش جدا أن بعض هؤلاء النساء، تتواجد في بعض المراكز القيادية الحساسة، وفي بعض الجمعيات العربية الهامة، وأن هؤلاء النساء كن يشكلن لعهد طويل رموزا وطنية هامة لكثير من نساء شعبنا، والآن ماذا سيحدث لنساء مجتمعنا المحافظ بغالبيته، ولو ظاهرا، ماذا سيكون موقفهن وطنيا وردة فعلهن على مثل هذه الرموز النسائية ...
هل تعتقد هؤلاء النساء أن هذا المؤتمر سيحقق انجازا للقضية التي يحاربن من أجلها، وهل نحن بالفعل في مرحلة تسمح بمثل هذه المؤتمرات ... ولكن من يعلم فكما قالوا ... مرحلة جديدة ... رؤية جديدة!
الآن فقط أرجوكم إلا تزعلوا إذا قالوا لكم انتم عرب إسرائيل.
الجدير بالذكــر
هل نحن بأنفسنااا السبب ام مااذا
وهل هناك قنوات للبالتوك مميزه << في عروض كثيره هناك
لا حول ولا قوة الا بالله
اتمنى الرد بالمنطــق والأخــــــلاق