khaled_qannaf
08-28-2008, 11:08 PM
(زهرة)
بسم الله الرحمن الرحيم
حدود الأنتقاد
قد يغيب على أذهان كثير من الناس أن أول نقد في التاريخ كتب بمداد الضغينه والحقد فقد كانت توجد في عصوراليونان القديمه طائفة من الشعراء يجوبون البلاد ويتغنون بالقصائد الحماسيه والأناشيد الوطنيه في الأسواق والمجتمعات وبين أيدي الأمراء فيكرمهم الناس ويجلونهم إجلالاً عظيماً ويجزلون لهم العطايا والمكافأت فأغاض هذا التكريم جماعة من من معاصريهم من الذين لايطوفون طوافهم ولايحظون عند الملوك العظماء حظوتهم فأخذوا يعيبونهم ويكتبون الكتب في انتقادهم ومن هنا ندرك أن للحقد الفضل الاول في وجود الأنتقاد وبزوغ شمسه المنيره.
والنقد الأدبي نوعان هما الأستحسان والأستهجان وهما حالتان طبيعيتان للأنسان لاتفارقانه من صرخة الوضع إلى أنة النزع وكل ماهو طبيعي فهو حق لكل الناس لاريب ولا مراء فإن أصاب الناقد فقد أحسن إلى نفسه وإلى الناس وإن أخطأ فسيجد من الناس من يدله على موضع الخطأ ويرشده إلى مكان الصواب فلا يزال يتعثر بين الصواب والخطأ حتى يستقيم له الصواب كله فإن ابينا عليه أن لاينتقد إلا إذا كان كفؤاً في عمله فقد حكمنا على ذهنه بالجمود والموت وإبينا عليه أن يخط سطراً واحداًفي الأنتقاد لانننا لا نعرف لهاتين الفتين حدوداًمعينه واضحه ،على أن الناقد الناقم لاتمنعه نقمته من أن يكون مصيباً في بعض ما يقول لانه لم يأخذ على نفسه عهداً أن يختلق جميع المأخذ التي يأخذهاوألا يكتب إلا الباطل والمحال وإنما هو رجل عياب بالحق وبالباطل فهو يفتش عن السيئات الموجوده حتى يفرغ منها فيلجأ إلى السيئات المختلقه كذلك لايمنع الجاهل جهله من أن يكون رأيه في استحسان الكلام واستهجانه رأياً صائباً متى رزق حظاً من سلامة الذوق وأستقامة الفهم بل قد يكون –احياناً- اصح رأياً من الأديب المتكلف الذي يتعمل الأنتقاد تعملاً ويتعمق في التفتيش عن حسنات الكلام وسيئاته حتى يضل عنهما وإذاكان من الوجب على كل شاعر او أديب او كاتب أن ينظم او يكتب للأمه جميعها كلها خاصتها وعامتها فلماذا لايكون من حق كل فرد من أفرادها متعلماً كان او جاهلاً أن يدلي برأيه في أستحسان ما يستحسن من الكلام وأستهجان ما يستهجن منه. وعلى ذلك:- فلا يتبرم بالأنتقاد ولايضيق به ذرعاً إلا الغبي الأبله . فلتنطق ألسنة الناقدين بما شاءت ولتتسع لها الصدور ما أستطاعت فلقد حرمنا الحريه في كل شأن من شئون حياتنا فلا أقل من أن نتمتع بحرية النظر والتفكير. ،،،،،،،
مع أرق تحياتي
خالد_قناف
khaled_qa1@hotmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
حدود الأنتقاد
قد يغيب على أذهان كثير من الناس أن أول نقد في التاريخ كتب بمداد الضغينه والحقد فقد كانت توجد في عصوراليونان القديمه طائفة من الشعراء يجوبون البلاد ويتغنون بالقصائد الحماسيه والأناشيد الوطنيه في الأسواق والمجتمعات وبين أيدي الأمراء فيكرمهم الناس ويجلونهم إجلالاً عظيماً ويجزلون لهم العطايا والمكافأت فأغاض هذا التكريم جماعة من من معاصريهم من الذين لايطوفون طوافهم ولايحظون عند الملوك العظماء حظوتهم فأخذوا يعيبونهم ويكتبون الكتب في انتقادهم ومن هنا ندرك أن للحقد الفضل الاول في وجود الأنتقاد وبزوغ شمسه المنيره.
والنقد الأدبي نوعان هما الأستحسان والأستهجان وهما حالتان طبيعيتان للأنسان لاتفارقانه من صرخة الوضع إلى أنة النزع وكل ماهو طبيعي فهو حق لكل الناس لاريب ولا مراء فإن أصاب الناقد فقد أحسن إلى نفسه وإلى الناس وإن أخطأ فسيجد من الناس من يدله على موضع الخطأ ويرشده إلى مكان الصواب فلا يزال يتعثر بين الصواب والخطأ حتى يستقيم له الصواب كله فإن ابينا عليه أن لاينتقد إلا إذا كان كفؤاً في عمله فقد حكمنا على ذهنه بالجمود والموت وإبينا عليه أن يخط سطراً واحداًفي الأنتقاد لانننا لا نعرف لهاتين الفتين حدوداًمعينه واضحه ،على أن الناقد الناقم لاتمنعه نقمته من أن يكون مصيباً في بعض ما يقول لانه لم يأخذ على نفسه عهداً أن يختلق جميع المأخذ التي يأخذهاوألا يكتب إلا الباطل والمحال وإنما هو رجل عياب بالحق وبالباطل فهو يفتش عن السيئات الموجوده حتى يفرغ منها فيلجأ إلى السيئات المختلقه كذلك لايمنع الجاهل جهله من أن يكون رأيه في استحسان الكلام واستهجانه رأياً صائباً متى رزق حظاً من سلامة الذوق وأستقامة الفهم بل قد يكون –احياناً- اصح رأياً من الأديب المتكلف الذي يتعمل الأنتقاد تعملاً ويتعمق في التفتيش عن حسنات الكلام وسيئاته حتى يضل عنهما وإذاكان من الوجب على كل شاعر او أديب او كاتب أن ينظم او يكتب للأمه جميعها كلها خاصتها وعامتها فلماذا لايكون من حق كل فرد من أفرادها متعلماً كان او جاهلاً أن يدلي برأيه في أستحسان ما يستحسن من الكلام وأستهجان ما يستهجن منه. وعلى ذلك:- فلا يتبرم بالأنتقاد ولايضيق به ذرعاً إلا الغبي الأبله . فلتنطق ألسنة الناقدين بما شاءت ولتتسع لها الصدور ما أستطاعت فلقد حرمنا الحريه في كل شأن من شئون حياتنا فلا أقل من أن نتمتع بحرية النظر والتفكير. ،،،،،،،
مع أرق تحياتي
خالد_قناف
khaled_qa1@hotmail.com