ملكة العود
08-17-2008, 05:38 AM
كل منا يعيش روتينه اليومي بأسلوب قد يكون هو من رسمه واحب المضي فيه,او ربما قد جبر عليه
لظروف ما اجبرته على ذلك وغالبا مايكون هذا الروتين مبرمج تبعا لظروف حياته......
اما انا فقصتي مع الروتين لها طابع خاص(غير شكل ) فأنا اتشارك حياتي مع شخص يعتبر
جزء لا يتجزء مني,,,, روتين (ممل وسخيف وبارد) ابرد من ليالي شتاء لبنان..
دائما ما اتسآل من منا المسؤول عن هذا الوضع منذ البدايه وكيف استطعنا مع الايام
والسنين ان نصمت ونقف مكتوفي الايدي اما هذا الحاجز!!!!
انا لا ازكي نفسي عن الخطأ فكل منا له زلاته مهما بلغ من الحكمه, ايام مضت ونحن على نفس
الموال(محلك سر) له روتينه ولي روتيني يعني (كل واحد ينام على الجنب اللي يريحه) ولكني
مع الايام اقتربت من مرحلة (ال لأصمت بعد اليوم)فخرجت من هذه القوقعه التي حبسنا انفسنا
بداخلها فأنا انسانه صاحبة شخصيه مرحه واعتبر ذكيه الى حد ما لم اخلق لا كون هنا..
او اصمت وارضى بالامر الواقع...تحدثت اليه مرارا وتكرارا بكل الاساليب وماتحمله المرأه من
خبث ودهاء(ولكن بنيه حسنه )والغرض اكيد الاصلاح لأستمرار هذه الحياه التي تكاد تنهار في اي وقت,, كل مره اتحدث فيها اليه اشعر وكأنني اجسد شخصية المحقق في احد الافلام فأنا لا اسمع
الا (نعم,لأ,تقريبا)وهذا مايثير غضبي فأنا بطبعب انسانه سرعان مااستشيط غضبا من
اصحاب الدم البارد او الانسان الا مبالي ولكن مع كل هذا سرعان مااجمع شتاتي ولا اكاد ان اظهر
غضبي او انفعالي لكي اكسبه وللاسف بدون جدوى!! صحيح انه في اغلب الاحيان يتجاوب معي
ونتفق على حل يرضي الطرفين ولكن هذا لايدوم الا ايام قلائل فهذا الوضع يصعب عليه انه يستمر عليه لان عقله البطن يرفضه وحتى وان تجاوب ارى في تصرفاته التوتر والتصنع والقلق من ان الاحظ عليه...
تعبت وضقت ذرعا من هذا الوضع, الى متى؟؟والى اين سنصل ؟؟لا ادري !!
ويبقى الحال كما هو عليه لأجل غير مسمى وللحديث بقيه لان المشاعر لانستطيع اخفائها
مهما كنا اقوياء فابالحب نحيا وبالعاطفه نجسد معنى لأنسانيتنا فأنسان بلا قلب كالشمعة بدون فتيل فلا تكن جماد يمسح الغبار من فوقك ولا زجاج فتكسر بل جسد بروح حيه وشفتان تملأؤها
ابتاسامه واعده لغد مفعم بالحب.
احبكم واتمنى لكم حياه ولا اروع
لظروف ما اجبرته على ذلك وغالبا مايكون هذا الروتين مبرمج تبعا لظروف حياته......
اما انا فقصتي مع الروتين لها طابع خاص(غير شكل ) فأنا اتشارك حياتي مع شخص يعتبر
جزء لا يتجزء مني,,,, روتين (ممل وسخيف وبارد) ابرد من ليالي شتاء لبنان..
دائما ما اتسآل من منا المسؤول عن هذا الوضع منذ البدايه وكيف استطعنا مع الايام
والسنين ان نصمت ونقف مكتوفي الايدي اما هذا الحاجز!!!!
انا لا ازكي نفسي عن الخطأ فكل منا له زلاته مهما بلغ من الحكمه, ايام مضت ونحن على نفس
الموال(محلك سر) له روتينه ولي روتيني يعني (كل واحد ينام على الجنب اللي يريحه) ولكني
مع الايام اقتربت من مرحلة (ال لأصمت بعد اليوم)فخرجت من هذه القوقعه التي حبسنا انفسنا
بداخلها فأنا انسانه صاحبة شخصيه مرحه واعتبر ذكيه الى حد ما لم اخلق لا كون هنا..
او اصمت وارضى بالامر الواقع...تحدثت اليه مرارا وتكرارا بكل الاساليب وماتحمله المرأه من
خبث ودهاء(ولكن بنيه حسنه )والغرض اكيد الاصلاح لأستمرار هذه الحياه التي تكاد تنهار في اي وقت,, كل مره اتحدث فيها اليه اشعر وكأنني اجسد شخصية المحقق في احد الافلام فأنا لا اسمع
الا (نعم,لأ,تقريبا)وهذا مايثير غضبي فأنا بطبعب انسانه سرعان مااستشيط غضبا من
اصحاب الدم البارد او الانسان الا مبالي ولكن مع كل هذا سرعان مااجمع شتاتي ولا اكاد ان اظهر
غضبي او انفعالي لكي اكسبه وللاسف بدون جدوى!! صحيح انه في اغلب الاحيان يتجاوب معي
ونتفق على حل يرضي الطرفين ولكن هذا لايدوم الا ايام قلائل فهذا الوضع يصعب عليه انه يستمر عليه لان عقله البطن يرفضه وحتى وان تجاوب ارى في تصرفاته التوتر والتصنع والقلق من ان الاحظ عليه...
تعبت وضقت ذرعا من هذا الوضع, الى متى؟؟والى اين سنصل ؟؟لا ادري !!
ويبقى الحال كما هو عليه لأجل غير مسمى وللحديث بقيه لان المشاعر لانستطيع اخفائها
مهما كنا اقوياء فابالحب نحيا وبالعاطفه نجسد معنى لأنسانيتنا فأنسان بلا قلب كالشمعة بدون فتيل فلا تكن جماد يمسح الغبار من فوقك ولا زجاج فتكسر بل جسد بروح حيه وشفتان تملأؤها
ابتاسامه واعده لغد مفعم بالحب.
احبكم واتمنى لكم حياه ولا اروع